، قال ابن عباس: " إذا دخل الرجل في الإسلام، وعلم شرائعه وأمره ثم قتل مؤمنا متعمدا، فلا توبة له. والتي في الفرقان لما أنزلت، قال المشركون من أهل مكة: فقد عدلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرم الله بغير الحق، فما ينفعنا الإسلام؟ قال: فنزلت قال ابن عباس: إذا دخل الرجل في الإسلام وعلم شرائعه وأمره ثم قتل مؤمنا متعمدا فلا توبة له. وأما PageEndV07P346 التي في الفرقان، فإنها لما أنزلت قال المشركون من أهل مكة: فقد عدلنا بالله وقتلنا النفس التي حرم الله بغير الحق وآتينا الفواحش، فما ينفعنا الإسلام؟ قال: فنزلت . ومن الأثام قول بلعاء بن قيس الكناني: [+البحر الوافر] جزى الله ابن عروة حيث أمسى %~% عقوقا والعقوق له أثام يعني بالأثام: العقاب. وقد ذكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل قوم من المشركين أرادوا الدخول في الإسلام ممن كان منه في شركه هذه الذنوب، فخافوا أن لا ينفعهم مع ما سلف منهم من ذلك إسلام، فاستفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فأنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية، يعلمهم أن الله قابل توبة من تاب منهم ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: ثني يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا فقال المشركون: فما يغني عنا الإسلام وقد عدلنا بالله ، وقتلنا النفس التي حرم الله، وأتينا الفواحش، قال: فأنزل الله اختلفت القراء في قراءته، فقرأته عامة قراء الأمصار سوى عاصم {يضاعف} جزما {ويخلد} جزما. وقرأه عاصم: (يضعف) رفعا، (ويخلد) رفعا كلاهما على الابتداء، وأن الكلام عنده قد تناهى عند: ويبقى فيه إلى ما لا نهاية في هوان وقوله: يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا، فأتوا محمدا صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن الذي تدعونا إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزلت:
يُضَٰعَفْ لَهُ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِۦ مُهَانًا
“Kıyamet günü azabı kat kat olur ve orada alçaltılmış olarak temelli kalır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي ويخلد في ذلك التضعيف ، ثم إن ذلك التضعيف إنما حصل بسبب العقاب على المعاصي ، فوجب أن يكون عقاب هذه المعاصي في حق الكافر دائما ، / وإذا كان كذلك وجب أن يكون في حق المؤمن كذلك ، لأن حاله فيما يستحق به لا يتغير سواء فعل مع غيره أو منفردا والجواب : لم لا يجوز أن يكون للإتيان بالشيء مع غيره أثر في مزيد القبح ، ألا ترى أن الشيئين قد يكون كل واحد منهما في نفسه حسنا وإن كان الجمع بينهما قبيحا ، وقد يكون كل واحد منهما قبيحا ، ويكون الجمع بينهما أقبح ، فكذا ههنا . المسألة الرابعة : قوله : فكونه مخذولا عبارة عن ترك إعانته وتفويضه إلى نفسه ، وكونه مدحورا عبارة عن إهانته والاستخفاف به ، فثبت أن أول الأمر أن يصير مخذولا ، وآخره أن يصير مدحورا والله أعلم بمراده . / وأما قوله : إشارة إلى ما ثبت أن العقاب هو المضرة الخالصة المقرونة بالإذلال والإهانة ، كما أن الثواب هو المنفعة الخالصة المقرونة بالتعظيم . أما قوله تعالى : ففيه مسائل : المسألة الأولى : { يضاعف } بدل من { يلق } لأنهما في معنى واحد ، وقرىء ( يضعف ) و ( نضعف له العذاب ) بالنون ونصب العذاب ، وقرىء بالرفع على الاستئناف أو على الحال ، وكذلك ( يخلد ) ( وقرىء ) ( ويخلد ) على البناء للمفعول مخففا ومثقلا من الإخلاد والتخليد / وقرىء ( وتخلد ) بالتاء على الالتفات . المسألة الثانية : سبب تضعيف العذاب أن المشرك إذا ارتكب المعاصي مع الشرك عذب على الشرك وعلى المعاصي جميعا ، فتضاعف العقوبة لمضاعفة المعاقب عليه ، وهذا يدل على أن الكفار مخاطبون بفروع الشرائع . المسألة الثالثة : قال القاضي : بين الله تعالى أن المضاعفة والزيادة يكون حالهما في الدوام كحال الأصل ، فقو اضي : بين الله تعالى أن المضاعفة والزيادة يكون حالهما في الدوام كحال الأصل ، فقوله :
قرأ نافع وبن عامر وحمزة والكسائي يضاعف ويخلد جزما وقرأ بن كثير : يضعف بشد العين وطرح الألف وبالجزم في يضعف ويخلد وقرأ طلحة بن سليمان نضعف بضم النون وكسر العين المشددة العذاب نصب ويخلد جزم وهي قراءة أبي جعفر وشيبة وقرأ عاصم في رواية أبي بكر : يضاعف ويخلد بالرفع فيهما على العطف والاستئناف وقرأ طلحة بن سليمان : وتخلد بالتاء على معنى مخاطبة الكافر وروي عن أبي عمرو ويخلد بضم الياء من تحت وفتح اللام قال أبو علي : وهي غلط من جهة الرواية ويضاعف بالجزم بدل من يلق الذي هو جزاء الشرط قال سيبويه : مضاعفة العذاب لقى الآثام قال الشاعر : متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا * تجد حطبا جزلا ونارا تأججا وقال آخر : إن الشاعر : متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا * تجد حطبا جزلا ونارا تأججا وقال آخر : إن على الله أن تبايعا * تؤخذ كرها أو تجيء طائعا وأما الرفع ففيه قولان : أحدهما أن تقطعه مما قبله والآخر أن يكون محمولا على المعنى كأن قائلا قال : ما لقي الآثام فقيل له : يضاعف له العذاب و ( مهانا ) معناه ذليلا خاسئا مبعدا مطرودا الفرقان : ( 70 ) إلا من تاب > <
أي حقيرا ذليلا وقوله تعالى أي يكرر عليه ويغلظ
والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما (68) يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا (69) والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله أي حرمها بمعنى حرم قتلها. إلا بالحق متعلق القتل المحذوف، أو بلا يقتلون ولا يزنون نفى عنهم أمهات المعاصي بعد ما أثبت لهم أصول الطاعات إظهارا لكمال إيمانهم وإشعارا بأن الأجر المذكور موعود للجامع بين ذلك، وتعريضا للكفرة بأضداده ولذلك عقبه بالوعيد تهديدا لهم فقال: ومن يفعل ذلك يلق أثاما جزاء إثم أو إثما بإضمار الجزاء، وقرئ «أياما» أي شدائد يقال يوم ذو أيام أي صعب. يضاعف له الع إثما بإضمار الجزاء، وقرئ «أياما» أي شدائد يقال يوم ذو أيام أي صعب. يضاعف له العذاب يوم القيامة بدل من يلق لأنه في معناه كقوله: متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ... تجد حطبا جزلا ونارا تأججا وقرأ أبو بكر بالرفع على الاستئناف أو الحال وكذلك: ويخلد فيه مهانا وابن كثير ويعقوب يضعف بالجزم وابن عامر بالرفع فيهما مع التشديد وحذف الألف في «يضعف» ، وقرئ «ويخلد» على بناء المفعول مخففا، وقرئ مثقلا وتضعيف العذاب مضاعفته لانضمام المعصية إلى الكفر ويدل عليه قوله: ## |