لِّنُحْـِۧىَ بِهِۦ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقْنَآ أَنْعَٰمًا وَأَنَاسِىَّ كَثِيرًا

“Ki biz (o suyla) ölü toprağa can verelim, yarattığımız nice hayvanlara ve insanlara su sağlayalım, diye.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

ولم يقل ميتة، لأنه أريد بذلك لنحيي به موضعا ومكانا ميتا {ونسقيه} من خلقنا {أنعاما} من البهائم يعني الأناسي: جمع إنسان وجمع أناسي، فجعل الياء عوضا من النون التي في إنسان، وقد يجمع إنسان: أناسين، كما يجمع النشيان: نشايين. فإن قيل: أناسي جمع واحده إنسي فهو مذهب أيضا محكي، وقد يجمع أناسي مخففة الياء، وكأن من جمع ذلك كذلك أسقط الياء التي بين عين الفعل ولامه، كما يجمع القرقور: قراقير وقراقر. ومما يصحح جمعهم إياه بالتخفيف قول العرب: أناسية كثيرة PageEndV17P468 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني أرضا قحطة عذية لا تنبت. وقال

Zemahşerî12. yy

> 7 ! الفرقان : ( 49 ) لنحيي به بلدة > وإنما قال : { ميتا } لأن البلدة في معنى البلد في قوله : يريد بعض بلاد هؤلاء المتبعدين من مظان الماء . فإن قلت : لم قدم إحياء الأرض وسقي الأنعام على سقي الأناسي ؟ قلت : لأن حياة الأناسي بحياة أرضهم وحياة أنعامهم ، فقدم ما هو سبب حياتهم وتعيشهم على سقيهم ، ولأنهم إذا ظفروا بما يكون سقيا أرضهم ومواشيهم ، لم يعدموا سقياهم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وفيه سؤالات : السؤال الأول : لم خص الإنسان والأنعام ههنا بالذكر دون الطير والوحش مع انتفاع الكل بالماء ؟ الجواب : لأن الطير والوحش تبعد في طلب الماء فلا يعوزها الشرب بخلاف الأنعام لأنها قنية الأناسي وعامة منافعهم متعلقة بها فكأن الإنعام عليهم بسقي أنعامهم كالإنعام عليهم بسقيهم . السؤال الثاني : ما معنى تنكير الأنعام والأناسى ووصفهما بالكثرة ؟ الجواب : معناه أن أكثر الناس يجتمعون في البلاد القريبة من الأودية والأنهار ( ومنافع ) المياه فهم في غنية ( في شرب المياه عن المطر ) / وكثير منهم نازلون في البوادي فلا يجدون المياه للشرب إلا عند نزول المطر وذلك قوله : نقول جاز إثبات التاء في الميت وحذفها عند وصف المؤنث بها ، لأن الميت تخفيف للميت ، والميت فيعل بمعنى فاعل فيجوز فيه إثبات التاء لأن التسوية في الفعيل بمعنى المفعول كقوله وفيه سؤالات : السؤال الأول : لم قال فإن الباء في ( به ) تقتضي أن للماء تأثيرا في ذلك الجواب : الظاهر وإن دل عليه لكن المتكلمون تركوه لقيام الدلالة على فساد الطبع وأما أمر الحيوان فقوله سبحانه : ميتا ولم يقل ميتة ؟ الجواب : لأن البلدة في معنى البلد في قوله : يريد بعض بلاد هؤلاء المتباعدين عن مظان الماء ويحتمل في ( كثير ) أن يرجع إلى قوله : { ونسقيه } لأن الحي يحتاج إلى الماء حالا بعد حال وهو مخالف للنبات الذي يكفيه من الماء قدر معين ، حتى لو زيد عليه بعد ذلك لكان إلى الضرر أقرب ، والحيوان يحتاج إليه حالا بعد حال ما دام حيا . السؤال الثالث : لم قدم إحياء الأرض وسقي الأنعام على سقي الأناسي الجواب : لأن حياة الأناسي بحياة أرضهم وحياة أنعامهم ، فقدم ما هو سبب حياتهم ومعيشتهم على سقيهم لأنهم إذا ظفروا بما يكون سقيا لأرضهم ومواشيهم فقد ظفروا أيضا بسقياهم وأيضا فقوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي بالمطر بالجدوبة والمحل وعدم النبات قال كعب : المطر روح الأرض يحييها الله به وقال : ميتا ولم يقل ميتة لأن معنى البلدة والبلد واحد قاله الزجاج وقيل : أراد بالبلد المكان ( ونسقيه ) قراءة العامة بضم النون وقرأ عمر بن الخطاب وعاصم والأعمش فيما روى المفضل عنهما نسقيه بفتح النون أي مقفرة من النبات

İbn Kesîr14. yy

أي ليشرب منه الحيوان من أنعام وأناسي محتاجين إليه غاية الحاجة لشربهم وزروعهم وثمارهم كما قال تعالى أي أرضا قد طال انتظارها للغيث فهي هامدة لا نبات فيها ولا شيء فلما جاءها الحيا عاشت واكتست رباها أنواع الأزاهير والألوان كما قال تعالى

Beydâvî13. yy

وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا (48) لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا (49) وهو الذي أرسل الرياح وقرأ ابن كثير على التوحيد إرادة للجنس. نشرا ناشرات للحساب جمع نشور، وقرأ ابن عامر بالسكون على التخفيف وحمزة والكسائي به وبفتح النون على أنه مصدر وصف به وعاصم بشرا تخفيف بشر جمع بشور بمعنى مبشر بين يدي رحمته يعني قدام المطر. وأنزلنا من السماء ماء طهورا مطهرا لقوله ليطهركم به. وهو اسم لما يتطهر به كالوضوء والوقود لما يتوضأ به ويوقد به. قال عليه الصلاة والسلام «التراب طهور المؤمن» ، «طهور إناء أحدكم إذا ولغ الكلب فيه أن يغسل سبعا إحداهن بالتراب اب طهور المؤمن» ، «طهور إناء أحدكم إذا ولغ الكلب فيه أن يغسل سبعا إحداهن بالتراب» . وقيل بليغا في الطهارة وفعول وإن غلب في المعنيين لكنه قد جاء للمفعول كالضبوث وللمصدر كالقبول وللاسم كالذنوب، وتوصيف الماء به إشعارا بالنعمة فيه وتتميم للمنة فيما بعده فإن الماء الطهور أهنأ وأنفع مما خالطه ما يزيل طهوريته، وتنبيه على أن ظواهرهم لما كانت مما ينبغي أن يطهروها فبواطنهم بذلك أولى. لنحيي به بلدة ميتا بالنبات وتذكير ميتا لأن البلدة في معنى البلد، ولأنه غير جار على الفعل كسائر أبنية المبالغة فأجرى مجرى الجامد. ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا يعني أهل البوادي الذين يعيشون بالحيا ولذلك نكر الأنعام وا نا أنعاما وأناسي كثيرا يعني أهل البوادي الذين يعيشون بالحيا ولذلك نكر الأنعام والأناسي، وتخصيصهم لأن أهل المدن والقرى يقيمون بقرب الأنهار، والمنافع فيهم وبما حولهم من الأنعام غنية عن سقيا السماء وسائر الحيوانات تبعد في طلب الماء فلا يعوزها الشرب غالبا مع أن مساق هذه الآيات كما هو للدلالة على عظم القدرة، فهو لتعداد أنواع النعمة والأنعام قنية الإنسان وعامة منافعهم وعلية معايشهم منوطة بها، ولذلك قدم سقيها على سقيهم كما قدم عليها إحياء الأرض فإنه سبب لحياتها وتعيشها، وقرئ «نسفيه» بالفتح وسقى وأسقى لغتان، وقيل أسقاه جعل له سقيا «وأناسي» بحذف ياء وهو جمع إنسي أو إنسان كظرابي في ظربان على أن أصله أنا له سقيا «وأناسي» بحذف ياء وهو جمع إنسي أو إنسان كظرابي في ظربان على أن أصله أناسين فقلبت النون ياء. ## |