وكان مجاهد يقول في تأويل ذلك ما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: "
وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْـًٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَوٰةً وَلَا نُشُورًا
“Kâfirler, O'nu bırakıp bir şey yaratamayan, bilakis kendileri yaratılmış olan, kendilerine ne zarar ve ne de fayda verebilen; öldürmeye, diriltmeye ve ölümden sonra tekrar canlandırmaya güçleri yetmeyen tanrılar edindiler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي : لا يستطيعون لأنفسهم دفع ضرر عنها أو جلب نفع إليها وهم يستطيعون ، وإذا عجزوا عن الافتعال ودفع الضرر وجلب النفع التي يقدر عليها العباد كانوا عن الموت والحياة والنشور التي لا يقدر عليها إلا الله أعجز . ! 7 <
أي لا دفع ضر وجلب نفع فحذف المضاف وقيل : لا يقدرون أن يضروا أنفسهم أو ينفعوها بشيء ولا لمن يعبدهم لأنها جمادات أي لا يميتون أحدا ولا يحيونه والنشور : الإحياء بعد الموت أنشر الله الموتى فنشروا وقد تقدم وقال الأعشى : حتى يقول الناس مما رأوا * يا عجبا للميت الناشر الفرقان : ( 4 ) وقال الذين كفروا > < ذكر ما صنع المشركون على جهة التعجيب في اتخاذهم الآلهة مع ما أظهر من الدلالة على وحدانيته وقدرته
أي ليس لهم من ذلك شيء بل ذلك كله مرجعه إلى الله عز وجل الذي هو يحيي ويميت وهو الذي يعيد الخلائق يوم القيامة أولهم وآخرهم
واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا (3) وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاؤ ظلما وزورا (4) واتخذوا من دونه آلهة لما تضمن الكلام إثبات التوحيد والنبوة أخذ في الرد على المخالفين فيهما. لا يخلقون شيئا وهم يخلقون لأن عبدتهم ينحتونهم ويصورونهم. ولا يملكون ولا يستطيعون. لأنفسهم ضرا دفع ضر. ولا نفعا ولا جلب نفع. ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا ولا يملكون إماتة أحد وإحياءه أولا وبعثه ثانيا ومن كان كذلك فبمعزل عن الألوهية لعرائه عن لوازمها واتصافه بما ينافيها، وفيه تنبيه على أن الإله يجب أن ن الألوهية لعرائه عن لوازمها واتصافه بما ينافيها، وفيه تنبيه على أن الإله يجب أن يكون قادرا على البعث والجزاء. وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك كذب مصروف عن وجهه. افتراه اختلقه. وأعانه عليه قوم آخرون أي اليهود فإنهم يلقون إليه أخبار الأمم وهو يعبر عنها بعبارته، وقيل جبر ويسار وعداس وقد سبق في قوله إنما يعلمه بشر. فقد جاؤ ظلما بجعل الكلام المعجز إفك مختلقا متلقفا من اليهود. وزورا بنسبة ما هو بريء منه إليه وأتى وجاء يطلقان بمعنى فعل فيعديان تعديته. ## |