يقول: الملك الحق يومئذ خالص للرحمن دون كل من سواه، وبطلت الممالك يومئذ سوى ملكه. وقد كان في الدنيا ملوك فبطل الملك يومئذ سوى ملك الجبار. ، يقول: وكان يوم تشقق السماء بالغمام يوما على أهل الكفر بالله عسيرا، يعني صعبا شديدا PageEndV17P439 ## || [الفرقان: 27_28_29] القول في تأويل قوله تعالى:
ٱلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ عَسِيرًا
“İşte o gün gerçek hükümranlık, çok merhametli olan Allah'ındır. Kâfirler için ise o, pek çetin bir gündür.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفالمعنى ظاهر لأنه تعالى عالم بالأحوال قادر على كل ما يريده وأما غيره فالكل في ربقة العجز ولجام القهر ، فكان في نهاية العسر على الكافر . الصفة الرابعة : قوله : ( الفرقان : 25 ، 26 ) فكأنه تعالى / قال : إذا أرسل عليهم شواظ من نار ونحاس فلا ينتصران ، فإذا انشقت السماء كيف ينتصران ؟ فيكون الأمر عسيرا ، فيكون كأنه قال : فإذا انشقت السماء يكون الأمر عسيرا في غاية العسر ، ويحتمل أن يقال : فإذا انشقت السماء يلقى المرء فعله ويحاسب حسابه كما قال تعالى :
الملك مبتدأ والحق صفة له وللرحمن الخبر لأن الملك الذي يزول وينقطع ليس بملك فبطلت يومئذ أملاك المالكين وانقطعت دعاويهم وزال كل ملك وملكه وبقي الملك الحق لله وحده أي لما ينالهم من الأهوال ويلحقهم من الخزي والهوان وهو على المؤمنين أخف من صلاة مكتوبة على ما تقدم في الحديث وهذه الآية دالة عليه لأنه إذا كان على الكافرين عسيرا فهو على المؤمنين يسير يقال : عسر يعسر وعسر يعسر الفرقان : ( 27 ) ويوم يعض الظالم > <
وتخصيص الملك بيوم الدين لا ينفيه عما عداه لأنه قد تقدم الإخبار بأنه رب العالمين وذلك عام في الدنيا والآخرة وإنما أضيف إلى يوم الدين لأنه لا يدعي أحد هنالك شيئا ولا يتكلم أحد إلا بإذنه كما قال تعالى ومنهم من خفض القاف على أنه نعت لله عز وجل كقوله والقول الثاني يشبه قوله تعالى وما أشبه ذلك واختلف المفسرون في قوله الآية كما قال تعالى أي شديدا صعبا لأنه يوم عدل وقضاء فصل كما قال تعالى وكقوله
ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا (25) الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا (26) ويوم تشقق السماء أصله تتشقق فحذفت التاء، وأدغمها ابن كثير ونافع وابن عامر ويعقوب. بالغمام بسبب طلوع الغمام منها وهو الغمام المذكور في قوله هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة. ونزل الملائكة تنزيلا في ذلك الغمام بصحائف أعمال العباد، وقرأ ابن كثير «وننزل» وقرئ «ونزلت» «وأنزل» «ونزل الملائكة» بحذف نون الكلمة. الملك يومئذ الحق للرحمن الثابت له لأن كل ملك يبطل يومئذ ولا يبقى إلا ملكه فهو الخبر وللرحمن صلته، أو تبيين ويومئذ مفعول الملك لا الحق لأنه متأخر أو صفته والخبر يوم وللرحمن صلته، أو تبيين ويومئذ مفعول الملك لا الحق لأنه متأخر أو صفته والخبر يومئذ أو للرحمن. وكان يوما على الكافرين عسيرا شديدا.