يعني بقولكم، يقول: كذبوكم بكذبكم وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: يقول الله للذين كانوا يعبدون عيسى وعزيرا والملائكة، يكذبون المشركين " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: قال: عيسى وعزير والملائكة، يكذبون المشركين بقولهم " وكان ابن زيد يقول في تأويل ذلك ما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: «كذبوكم بما تقولون بما جاء من عند الله جاءت به الأنبياء، والمؤمنون آمنوا به وكذب هؤلاء» فوجه ابن زيد تأويل قوله: إلى: فقد كذبوكم أيها المؤمنون المكذبون بما جاءهم به محمد من عند الله بما تقولون من الحق، وهو أن يكون خبرا عن الذين كذبوا الكافرين في زعمهم أنهم دعوهم إلى الضلالة، وأمروهم بها، على ما قاله مجاهد من القول الذي ذكرنا عنه، أشبه وأولى؛ لأنه في سياق الخبر عنهم. والقراءة في ذلك عندنا: بالتاء، على التأويل الذي ذكرناه، لإجماع الحجة من قراء الأمصار عليه. وقد حكي عن بعضهم أنه قرأه: (فقد كذبوكم بما يقولون) بالياء، بمعنى: فقد كذبوكم بقولهم. وقوله جل ثناؤه: يقول: فما يستطيع هؤلاء الكفار صرف عذاب الله حين نزل بهم عن أنفسهم، ولا نصرها من الله حين عذبها وعاقبها. PageEndV17P421 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: قال: «المشركون لا يستطيعونه» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: قال: «المشركون» قال ابن جريج: لا يستطيعون صرف العذاب عنهم، ولا نصر أنفسهم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " لا يستطيعون يصرفون عنهم العذاب الذي نزل بهم حين كذبوا، ولا أن ينتصروا. قال: وينادي مناد يوم القيامة حين يجتمع الخلائق: ما لكم لا تناصرون؟ قال: من عبد من دون الله لا ينصر اليوم من عبده، وقال العابدون من دون الله لا ينصره اليوم إلهه الذي يعبد من دون الله، فقال الله تبارك وتعالى: ويصير قوله: خبرا عن المشركين أنهم كذبوا المؤمنين، ويكون تأويل قوله حينئذ: فما يستطيع يا محمد هؤلاء الكفار لك صرفا عن الحق الذي هداك الله له، ولا نصر أنفسهم، مما بهم من البلاء الذي هم فيه، بتكذيبهم إياك PageEndV17P421 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: أيها المؤمنون يعني بقوله: ومن يشرك بالله فيظلم نفسه فذلك نذقه عذابا كبيرا، كالذي ذكرنا أن نذيقه الذين كذبوا بالساعة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثني الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: قال: يشرك؛ " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، في PageEndV17P423 قوله: قال: هو الشرك ": PageEndV17P422 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا
“(Bunun üzerine ötekilere hitaben şöyle denilir.) İşte (taptıklarınız) sizi söylediklerinizde yalancı çıkardılar. Artık ne (azabınızı) geri çevirebilir, ne de bir yardıma çare bulabilirsiniz ve içinizden kim zulmederse, ona büyük bir azab tattıracağız.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 @QB@ < الفرقان : ( 19 ) فقد كذبوكم بما > هذه المفاجأة بالاحتجاج والإلزام حسنة رائعة ، وخاصة إذا انضم إليها الالتفات وحذف القول ونحوها قوله تعالى :
فاعلم أنه قرىء { يقولون } بالياء والتاء ، فمعنى من قرأ بالتاء فقد كذبوكم بقولكم إنهم آلهة ، أي كذبوكم في قولكم إنهم آلهة ، ومن قرأ بالياء المنقوطة من تحت ، فالمعنى أنهم كذبوكم ( بقولكم ) { سبحانك } ، ومثاله قولك كتبت بالقلم . أما قوله : فاعلم أنه قرىء ففيه مسألتان : المسألة الأولى : قرىء { * يذقه } بالياء وفيه ضمير الله تعالى أو ضمير ( الظلم ) . المسألة الثانية : أن المعتزلة تمسكوا بهذه الآية في القطع بوعيد أهل الكبائر ، فقالوا ثبت أن ( من ) للعموم في معرض الشرط ، وثبت أن الكافر ظالم لقوله : مشروط بأن لا يوجد ما يزيله ، وعند هذا نقول هذا مسلم ، لكن لم قلت بأن لم يوجد ما يزيله ؟ فإن العفو عندنا أحد الأمور التي تزيله ، وذلك هو أحد الثلاثة أول المسألة سلمنا / دلالته على ما قال ، ولكنه معارض بآيات الوعد كقوله : إنه خطاب مع قوم مخصوصين معينين فهب أنه لا يعفو عنهم فلم قلت إنه لا يعفو عن غيرهم ؟ أما قوله تعالى :
قال بن عباس : من يشرك منكم ثم مات عليه ( نذقه ) أي في الآخرة أي في قولكم إنهم آلهة أي يقول الله تعالى عند تبري المعبودين : أي شديدا كقوله تعالى : ولتعلن علوا كبيرا أي شديدا الفرقان : ( 20 ) وما أرسلنا قبلك > <
أي يشرك بالله < الآيات أي فقد كذبكم الذين عبدتم من دون الله فيما زعمتم أنهم لكم أولياء وأنهم يقربونكم إلى الله زلفى كقوله تعالى
قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا (18) فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا (19) قالوا سبحانك تعجبا مما قيل لهم لأنهم إما ملائكة أو أنبياء معصومون، أو جمادات لا تقدر على شيء أو إشعارا بأنهم الموسومون بتسبيحه وتوحيده فكيف يليق بهم إضلال عبيده، أو تنزيها لله تعالى عن الأنداد. ما كان ينبغي لنا ما يصح لنا. أن نتخذ من دونك من أولياء للعصمة أو لعدم القدرة فكيف يصح لنا أن ندعو غيرنا أن يتولى أحدا دونك، وقرئ نتخذ على البناء للمفعول من اتخذ الذي له مفعولان كقوله تعالى: واتخذ الله إبراهيم نتخذ على البناء للمفعول من اتخذ الذي له مفعولان كقوله تعالى: واتخذ الله إبراهيم خليلا ومفعوله الثاني من أولياء ومن للتبعيض وعلى الأول مزيدة لتأكيد النفي. ولكن متعتهم وآباءهم بأنواع النعم فاستغرقوا في الشهوات. حتى نسوا الذكر حتى غفلوا عن ذكرك أو التذكر لآلائك والتدبر في آياتك، وهو نسبة للضلال إليهم من حيث إنه بكسبهم وإسناد له إلى ما فعل الله بهم فحملهم عليه، وهو عين ما ذهبنا إليه فلا ينتهض حجة علينا للمعتزلة. وكانوا في قضائك. قوما بورا هالكين مصدر وصف به ولذلك يستوي فيه الواحد والجمع، أو جمع بائر كعائذ وعوذ. فقد كذبوكم التفات إلى العبدة بالاحتجاج والإلزام على حذف القول والمعنى فقد كذبكم المعبو بوكم التفات إلى العبدة بالاحتجاج والإلزام على حذف القول والمعنى فقد كذبكم المعبودون. بما تقولون في قولكم إنهم آلهة أو هؤلاء أضلونا والباء بمعنى في، أو مع المجرور بدل من الضمير، وعن ابن كثير بالياء أي: كذبوكم بقولهم سبحانك ما كان ينبغي لنا. فما يستطيعون أي المعبودون وقرأ حفص بالتاء على خطاب العابدين. صرفا دفعا للعذاب عنكم، وقيل حيلة من قولهم إنه ليتصرف أي يحتال. ولا نصرا يعينكم عليه. ومن يظلم منكم أيها المكلفون. نذقه عذابا كبيرا هي النار والشرط وإن عم كل من كفر أو فسق لكنه في اقتضاء الجزاء مقيد بعدم المزاحم وفاقا، وهو التوبة والإحباط بالطاعة إجماعا وبالعفو عندنا. ## |