يقول تعالى ذكره: وحلف هؤلاء المعرضون عن حكم الله وحكم رسوله إذ دعوا إليه يا محمد بالخروج إلى جهاد عدوك وعدو المؤمنين ؛ لا تحلفوا، فإن هذه منكم، فيها التكذيب كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: قال: «قد عرفت طاعتكم إلي أنكم تكذبون»
وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُل لَّا تُقْسِمُوا۟ طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ
“Ötekiler (münafıklar), sen hakikaten kendilerine emrettiğin takdirde mutlaka (savaşa) çıkacaklarına dair, en ağır yeminleri ile Allah'a yemin ettiler. De ki: Yemin etmeyin. İtaatiniz malumdur! Bilin ki Allah, yaptıklarınızdan haberdardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! النور : ( 53 ) وأقسموا بالله جهد > جهد يمينه : مستعار من جهد نفسه : إذا بلغ أقصى وسعها ، وذلك إذا بالغ في اليمين وبلغ غاية شدتها ووكادتها . وعن ابن عباس رضي الله عنه : من قال بالله ، جهد يمينه . وأصل : أقسم جهد اليمين : أقسم يجهد اليمين جهدا ، فحذف الفعل وقدم المصدر فوضع موضعه مضافا إلى المفعول كقوله : خبر مبتدأ محذوف ، أو مبتدأ محذوف الخبر ، أي : أمركم والذي يطلب منكم طاعة معروفة معلومة لا يشك فيها ولا يرتاب ، كطاعة الخلص من المؤمنين الذين طابق باطن أمرهم ظاهره ، لا أيمان تقسمون بها بأفواهكم وقلوبكم على خلافها ، أو طاعتكم طاعة معروفة ، بأنها القول دون الفعل . أو طاعة معروفة أمثل وأولى بكم من هذه الإيمان الكاذبة . وقرأ اليزيدي : ( طاعة معروفة ) بالنصب على معنى : أطيعوا طاعة
فقال مقاتل : من حلف بالله / فقد أجهد في اليمين ، ثم قال لما بين الله تعالى كراهية المنافقين لحكم رسول الله ، فقالوا والله لئن أمرتنا أن نخرج من ديارنا وأموالنا ونسائنا لخرجنا ، وإن أمرتنا بالجهاد جاهدنا ، ثم إنه تعالى أمر رسوله أن ينهاهم عن هذا القسم بقوله : ولو كان قسمهم كما يجب لم يجز النهي عنه لأن من حلف على القيام بالبر والواجب لا يجوز أن ينهى عنه ، وإذا ثبت ذلك ثبت أن قسمهم كان لنفاقهم وأن باطنهم خلاف ظاهرهم ، ومن نوى الغدر لا الوفاء فقسمه لا يكون إلا قبيحا . أما قوله : فهو إما خبر مبتدأ محذوف ، أي المطلوب منكم طاعة معروفة لا أيمان كاذبة ، أو مبتدأ خبره محذوف أي طاعة معروفة أمثل من قسمكم بما لا تصدقون فيه ، وقيل معناه دعوا القسم ولا تغتروا به وعليكم طاعة معروفة فتمسكوا بها . وقرأ اليزيدي بالنصب على معنى أطيعوا طاعة ( الله )
وتم الكلام أولى بكم من أيمانكم أو ليكن منكم طاعة معروفة وقول معروف باخلاص القلب ولا حاجة إلى اليمين وقال مجاهد : المعنى قد عرفت طاعتكم وهي الكذب والتكذيب أي المعروف منكم الكذب دون الإخلاص
أي لا تحلفوا وقوله قيل معناه طاعتكم طاعة معروفة أي قد علم طاعتكم إنما هي قول لافعل معه وكلما حلفتم كذبتم كما قال تعالى
وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون (53) قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين (54) وأقسموا بالله جهد أيمانهم إنكار للامتناع عن حكمه. لئن أمرتهم بالخروج عن ديارهم وأموالهم. ليخرجن جواب ل أقسموا على الحكاية. قل لا تقسموا على الكذب. طاعة معروفة أي المطلوب منكم طاعة معروفة لا اليمين على الطاعة النفاقية المنكرة. أو طاعة معروفة أمثل منها أو لتكن طاعة، وقرئت بالنصب على أطيعوا طاعة. إن الله خبير بما تعملون فلا يخفى عليه سرائركم. قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ة. إن الله خبير بما تعملون فلا يخفى عليه سرائركم. قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول أمر بتبليغ ما خاطبهم الله به على الحكاية مبالغة في تبكيتهم. فإن تولوا فإنما عليه أي على محمد صلى الله عليه وسلم. ما حمل من التبليغ. وعليكم ما حملتم من الامتثال. وإن تطيعوه في حكمه. تهتدوا إلى الحق. وما على الرسول إلا البلاغ المبين التبليغ الموضح لما كلفتم به، وقد أدى وإنما بقي ما حملتم فإن أديتم فلكم وإن توليتم فعليكم.