يقول: يعقب الله بين الليل والنهار ويصرفهما، إذا أذهب هذا، جاء هذا، وإذا أذهب هذا، جاء هذا.
يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ
“Allah gece ile gündüzü evirip çeviriyor. Şüphesiz bunda (hakikatı gören) gözlere sahip olanlar için mutlak bir ibret vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمع أن كثيرا من الحيوانات غير مخلوقة من الماء ؟ أما الملائكة فهم أعظم الحيوانات عددا وهم مخلوقون من النور ، وأما الجن فهم مخلوقون من النار ، وخلق الله آدم من التراب لقوله :
قيل : تقليبهما أن يأتي بأحدهما بعد الآخر وقيل : تقليبهما نقصهما وزيادتهما وقيل : هو تغيير النهار بظلمة السحاب مرة وبضوء الشمس أخرى وكذا الليل مرة بظلمة السحاب ومرة بضوء القمر قاله النقاش وقيل : تقليبهما باختلاف ما تقدر فيهما من خير وشر ونفع وضر
أي يتصرف فيهما فيأخذ من طول هذا في قصر هذا حتى يعتدلا ثم يأخذ من هذا في هذا فيطول الذي كان قصيرا ويقصر الذي كان طويلا والله هو المتصرف في ذلك بأمره وقهره وعزته وعلمه
يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار (44) والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير (45) يقلب الله الليل والنهار بالمعاقبة بينهما أو بنقص أحدهما وزيادة الآخر، أو بتغيير أحوالهما بالحر والبرد والظلمة والنور أو بما يعم ذلك. إن في ذلك فيما تقدم ذكره. لعبرة لأولي الأبصار لدلالة على وجود الصانع القديم وكمال قدرته وإحاطة علمه ونفاذ مشيئته وتنزهه عن الحاجة وما يفضي إليها لمن يرجع إلى بصيرة. والله خلق كل دابة حيوان يدب على الأرض. وقرأ حمزة والكسائي «خالق كل دابة» بالإضافة. من ماء هو جزء مادت ان يدب على الأرض. وقرأ حمزة والكسائي «خالق كل دابة» بالإضافة. من ماء هو جزء مادته، أو ماء مخصوص هو النطفة فيكون تنزيلا للغالب منزلة الكل إذ من الحيوانات ما يتولد عن النطفة، وقيل من ماء متعلق ب دابة وليس بصلة ل خلق. فمنهم من يمشي على بطنه كالحية وإنما سمي الزحف مشيا على الاستعارة أو المشاكلة. ومنهم من يمشي على رجلين كالإنس والطير. ومنهم من يمشي على أربع كالنعم والوحش ويندرج فيه ما له أكثر من أربع كالعناكب فإن اعتمادها إذا مشت على أربع، وتذكير الضمير لتغليب العقلاء والتعبير بمن عن الأصناف ليوافق التفصيل الجملة والترتيب لتقديم ما هو أعرف في القدرة. يخلق الله ما يشاء مما ذكر ومما لم يذكر بسيطا ومر يب لتقديم ما هو أعرف في القدرة. يخلق الله ما يشاء مما ذكر ومما لم يذكر بسيطا ومركبا على اختلاف الصور والأعضاء والهيئات والحركات والطبائع والقوى والأفعال مع اتحاد العنصر بمقتضى مشيئته. إن الله على كل شيء قدير فيفعل ما يشاء. ## |