إِنَّ ٱللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ

“Şüphesiz Allah inananları savunur. Çünkü Allah hâin ve nankörlerin hiçbirini sevmez.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: إن الله يدفع غائلة المشركين عن الذين آمنوا بالله وبرسوله، إن الله لا يحب كل خوان، يخون الله فيخالف أمره ونهيه، ويعصيه، ويطيع الشيطان؛ {كفور} يقول: جحود لنعمه عنده، لا يعرف لمنعمها حقه فيشكره عليها. وقيل: إنه عنى بذلك دفع الله كفار قريش عمن كان بين أظهرهم من المؤمنين قبل هجرتهم PageEndV16P571 ## || القول في تأويل قوله تعالى: إذن الله في الذين لا يحبهم للذين يقاتلونهم بقتالهم، فيرد (أذن) على قوله: فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة، أطلق لهم قتلهم وقتالهم، فقال:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

بالألف . إذا عرفت هذه الروايات فنقول : أما من قرأ : بالألف ( الحج : 38 ) فنبه بذلك على أنه يدفع عن المؤمنين كيد من هذا صفته . المسألة الثالثة : قال مقاتل : إن الله يدافع كفار مكة عن الذين آمنوا بمكة ، هذا حين أمر المؤمنين بالكف عن كفار مكة قبل الهجرة حين آذوهم فاستأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم في قتلهم سرا فنهاهم . المسألة الرابعة : هذه الآية بشارة للمؤمنين بإعلائهم على الكفار وكف بواثقهم عنهم وهي كقوله : ( الحج : 38 ) فالمعنى أنه سبحانه جعل العلة في أنه يدافع / عن الذين آمنوا أن الله لا يحب صدهم ، وهو الخوان الكفور أي خوان في أمانة الله كفور لنعمته ونظيره قوله :

İbn Kesîr14. yy

أي لا يحب من عباده من اتصف بهذا وهو الخيانة في العهود والمواثيق لا يفي بما قال والكفر الجحد للنعم فلا يعترف بها < الآيات

Beydâvî13. yy

يدافع عن الذين آمنوا غائلة المشركين، وقرأ نافع وابن عامر والكوفيون يدافع أي يبالغ في الدفع مبالغة من يغالب فيه. إن الله لا يحب كل خوان في أمانة الله. كفور لنعمته كمن يتقرب إلى الأصنام بذبيحته فلا يرتضي فعلهم ولا ينصرهم.