قال: «كان عليهما نور لا ترى سوآتهما» PageEndV10P107 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وخالف أمر ربه، فتعدى إلى ما لم يكن له أن يتعدى إليه، من الأكل من الشجرة التي نهاه عن الأكل منها وقوله: يقول: فانكشفت لهما عوراتهما، وكانت مستورة عن أعينهما كما: حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: إنما أراد، يعني إبليس بقوله:
فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ
“Bunun üzerine ikisi de o ağaçtan yediler. Hemen ayıp yerleri kendilerine açılıp görünüverdi. Ve üzerlerine cennet yaprağından örtüp yamamaya başladılar. Âdem Rabbinin emrinden çıktı da şaşırdı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفيه ست مسائل : الاولى قوله تعالى : ( وعصى ) تقدم في [ البقرة ] القول في ذنوب الأنبياء وقال بعض المتأخرين من علمائنا والذي ينبغي أن يقال : إن الله تعالى قد أخبر بوقوع ذنوب من بعضهم ونسبها إليهم وعاتبهم عليها وأخبروا بذلك عن نفوسهم وتنصلوا منها واستغفروا منها وتابوا وكل ذلك ورد في مواضع كثيرة لا يقبل التأويل جملتها وإن قبل ذلك آحادها وكل ذلك مما لا يزري بمناصبهم وإنما تلك الأمور التي وقعت منهم على جهة الندور وعلى جهة الخطأ والنسيان أو تأويل دعا إلى ذلك فهي بالنسبة إلى غيرهم حسنات وفي حقهم سيئات بالنسبة إلى مناصبهم وعلو أقدارهم إذ قد يؤاخذ الوزير بما يثاب عليه السائس فأشفقوا من ذلك في موقف القيام لو أقدارهم إذ قد يؤاخذ الوزير بما يثاب عليه السائس فأشفقوا من ذلك في موقف القيامة مع علمهم بالأمن والأمان والسلامة قال : وهذا هو الحق ولقد أحسن الجنيد حيث قال : حسنات الأبرار سيئات المقربين فهم صلوات الله وسلامه عليهم وإن كانوا قد شهدت النصوص بوقوع ذنوب منهم فلم يخل ذلك بمناصبهم ولا قدح في رتبتهم بل قد تلافاهم واجتباهم وهداهم ومدحهم وزكاهم واختارهم واصطفاهم صلوات الله عليهم وسلامه الثانية قال القاضي أبو بكر بن العربي : لا يجوز لأحد منا اليوم أن يخبر بذلك عن آدم إلا إذا ذكرناه في أثناء قوله تعالى عنه أو قول نبيه فأما أن يبتدئ ذلك من قبل نفسه فليس بجائز لنا في آبائنا الأدنين إلينا المماثلين لنا ا أن يبتدئ ذلك من قبل نفسه فليس بجائز لنا في آبائنا الأدنين إلينا المماثلين لنا فكيف في أبينا الأقدم الاعظم الأكرم النبي المقدم الذي عذره الله سبحانه وتعالى وتاب عليه وغفر له قلت : وإذا كان هذا في المخلوق لا يجوز فالاخبار عن صفات الله عز وجل كاليد والرجل والاصبع والجنب والنزول إلى غير ذلك أولى بالمنع وأنه لا يجوز الابتداء بشيء من ذلك إلا في أثناء قراءة كتابه أو سنة رسوله ولهذا قال الامام مالك بن أنس رضي الله عنه : من وصف شيئا من ذات الله عزوجل مثل قوله : وقالت اليهود يد الله مغلولة فأشار بيده إلى عنقه قطعت يده وكذلك في السمع والبصر يقطع ذلك منه لأنه شبه الله تعالى بنفسه الثالثة روى الأئمة والل ك في السمع والبصر يقطع ذلك منه لأنه شبه الله تعالى بنفسه الثالثة روى الأئمة واللفظ لمسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فقال آدم يا موسى اصطفاك الله عز وجل بكلامه وخط لك بيده يا موسى : أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة فحج آدم موسى ثلاثا ( قال المهلب قوله : ( فحج آدم موسى ( أي غلبه بالحجة قال الليث بن سعد إنما صحت الحجة في هذه القصة لآدم على موسى عليهما السلام من أجل أن الله تعالى قد غفر لآدم خطيئته وتاب عليه فلم يكن لموسى أن يعيره بخطيئة قد غفرها الله تعالى له ولذلك قال آدم : أنت موسى ال فلم يكن لموسى أن يعيره بخطيئة قد غفرها الله تعالى له ولذلك قال آدم : أنت موسى الذي آتاك الله التوراة وفيها علم كل شيء فوجدت فيها أن الله قد قدر علي المعصية وقدر على التوبة منها وأسقط بذلك اللوم عني افتلومني أنت والله لا يلومني وبمثل هذا احتج بن عمر على الذي قال له : إن عثمان فر يوم أحد فقال بن عمر : ما على عثمان ذنب لأن الله تعالى قد عفا عنه بقوله : ولقد عفا الله عنهم آل عمرانك وقد قيل : إن آدم عليه السلام أب وليس تعييره من بره أن لو كان مما يعير به غيره فإن الله تبارك وتعالى يقول في الأبوين الكافرين : وصاحبهما في الدنيا معروفا لقمانك ولهذا إن إبراهيم عليه السلام لما قال له أبوه وهو كافر : لئن الدنيا معروفا لقمانك ولهذا إن إبراهيم عليه السلام لما قال له أبوه وهو كافر : لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا قال سلام عليك فكيف بأب هو نبي قد اجتباه ربه وتاب عليه وهدى الرابعة وأما من عمل الخطايا ولم تأته المغفرة فإن العلماء مجمعون على أنه لا يجوز له أن يحتج بمثل حجة آدم فيقول تلومني على أن قتلت أو زنيت أو سرقت وقد قدر الله على ذلك والأمة مجمعة على جواز حمد المحسن على إحسانه ولوم المسيء على إساءته وتعديد ذنوبه عليه الخامسة قوله تعالى : ( فغوى ) أي ففسد عليه عيشه حكاه النقاش واختاره القشيري وسمعت شيخنا الأستاذ المقرئ أبا جعفر القرطبي يقول : ( فغوى ) ففسد عيشه بنزوله إلى الدنيا والغي الفساد وهو رئ أبا جعفر القرطبي يقول : ( فغوى ) ففسد عيشه بنزوله إلى الدنيا والغي الفساد وهو تأويل حسن وهو أولى من تأويل من يقول : ( فغوى ) معناه ضل من الغي الذي هو ضد الرشد وقيل : معناه جهل موضع رشده أي جهل أن تلك الشجرة هي التي نهي عنها والغي الجهل وعن بعضهم ( فغوى ) فبشم من كثرة الأكل الزمخشري : وهذا وإن صح على لغة من يقلب الياء المكسور ما قبلها ألفا فيقول في فني وبقي : فنى وبقى وهم بنو طي تفسير خبيث السادسة قال القشيري أبو نصر قال قوم يقال : عصى آدم وغوى ولا يقال له عاص ولا غاو كما أن من خاط مرة يقال له : خاط ولا يقال له خياط ما لم تتكرر منه الخياطة وقيل : يجوز للسيد أن يطلق في عبده عند معصيته ما لا ي ياط ما لم تتكرر منه الخياطة وقيل : يجوز للسيد أن يطلق في عبده عند معصيته ما لا يجوز لغيره أن يطلقه وهذا تكلف وما أضيف من هذا إلى الأنبياء فإما أن تكون صغائر أو ترك الأولى أو قبل النبوة قلت : هذا حسن قال الامام أبو بكر بن فورك رحمه الله تعالى : كان هذا من آدم قبل النبوة ودليل ذلك قوله تعالى :
قال البخاري < 4738 > حدثنا قتيبة حدثنا أيوب بن النجار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حاج موسى آدم فقال له أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم قال آدم يا موسى أنت الذي أصطفاك الله برسالاته وبكلامه أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني أو قدره الله علي قبل أن يخلقني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى وهذا الحديث له طرق في الصحيحين < خ 3409 و 4736 و 6614 م 2652 > وغيرهما من المسانيد وقال ابن أبي حاتم حدثنا يونس بن عبد الأعلى أخبرنا ابن وهب أخبرني أنس بن عياض عن الحارث بن أبي ذئاب عن يزيد بن هرمز قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول ا بن عياض عن الحارث بن أبي ذئاب عن يزيد بن هرمز قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتج آدم وموسى عند ربهما فحج آدم موسى قال موسى أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك في جنته ثم أهبطت الناس إلى الأرض بخطيئتك قال آدم أنت موسى الذي أصطفاك الله برسالته وكلامه وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء وقربك نجيا فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق قال موسى بأربعين عاما قال آدم فهل وجدت فيها وعصى آدم ربه فغوى قال نعم قال أفتلومني على أن عملت عملا كتب الله علي أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى قال الحارث وحدثني قني بأربعين سنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى قال الحارث وحدثني عبد الرحمن بن هرمز بذلك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم < م 2652 > < الآيات
فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى (120) فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى (121) ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى (122) فوسوس إليه الشيطان فانتهى إليه وسوسته. قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد الشجرة التي من أكل منها خلد ولم يمت أصلا. فأضافها إلى الخلد أي الخلود لأنها سببه بزعمه. وملك لا يبلى لا يزول ولا يضعف. فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة أخذا يلزقان الورق على سوآتهما للتستر وهو ورق التين وعصى آدم ربه بأكل الشجرة. فغوى فضل عن المطلوب وخاب حيث طلب الخلد بأكل الشجرة، أو عن المأمور به أو عن ا رة. فغوى فضل عن المطلوب وخاب حيث طلب الخلد بأكل الشجرة، أو عن المأمور به أو عن الرشد حيث اغتر بقول العدو. وقرئ «فغوى» من غوى الفصيل إذا أتخم من اللبن وفي النعي عليه بالعصيان والغواية مع صغر زلته تعظيم للزلة وزجر بليغ لأولاده عنها. ثم اجتباه ربه اصطفاه وقربه بالحمل على التوبة والتوفيق لها من أجبى إلى كذا فاجتبيته مثل جليت على العروس فاجتليتها، وأصل معنى الكلمة الجمع. فتاب عليه فقبل توبته لما تاب. وهدى إلى الثبات على التوبة والتشبث بأسباب العصمة.