مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَٰفِرِينَ

“Her kim Allah'a, Allah'ın meleklerine, peygamberlerine, Cebrail ile Mîkâil'e düşman olursa, iyi bilsin ki, Allah da o kâfirlerin düşmanıdır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

أسماء لو جاء اسم الله تعالى ذكره مكنيا عنه لم يعلم من المقصود إليه بكناية الاسم إلا بتوقيف من حجة، فلذلك اختلف أمراهما PageEndV02P302 ## || القول في تأويل قوله تعالى: وهذا خبر من الله جل ثناؤه: من عاداه وعادى جميع ملائكته ورسله، وإعلام منه أن من عادى جبريل فقد عاداه وعادى ميكائيل وعادى جميع ملائكته ورسله؛ لأن الذين سماهم الله في هذه الآية هم أولياء الله وأهل طاعته، ومن عادى لله وليا فقد عادى الله وبارزه بالمحاربة، ومن عادى الله فقد عادى جميع أهل طاعته وولايته؛ لأن العدو لله عدو لأوليائه، والعدو لأولياء الله عدو له. فكذلك قال لليهود الذين قالوا: إن جبريل عدونا من الملائكة، وميكائيل ولينا منهم: " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين بن عبد الرحمن، عن ابن أبي ليلى: " في قوله: من أجل أن عدو جبريل عدو كل ولي لله. فأخبرهم جل ثناؤه أن من كان عدوا لجبريل فهو لكل من ذكره من ملائكته ورسله وميكال عدو، وكذلك عدو بعض رسل الله عدو لله ولكل ولي وقد حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد الله يعني العتكي، عن رجل، من قريش، قال: " سأل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود فقال: «أسألكم PageEndV02P302 بكتابكم الذي تقرءون هل تجدون به قد بشر بي عيسى ابن مريم أن يأتيكم رسول اسمه أحمد؟» فقالوا: اللهم وجدناك في كتابنا ولكنا كرهناك لأنك تستحل الأموال وتهريق الدماء. فأنزل الله: الآية " حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: إن يهوديا لقي عمر فقال له إن جبريل الذي يذكره صاحبك هو عدو لنا. فقال له عمر: " " قال: فنزلت على لسان عمر وهذا الخبر يدل على أن الله أنزل هذه الآية توبيخا لليهود في كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم، وإخبارا منه لهم أن من كان عدوا لمحمد فالله له عدو، وأن عدو محمد من الناس كلهم لمن الكافرين بالله الجاحدين آياته. فإن قال قائل: أوليس جبريل وميكائيل من الملائكة؟ قيل: بلى. فإن قال: فما معنى تكرير ذكرهما بأسمائهما، وقد مضى ذكرهما في الآية في جملة أسماء الملائكة؟ قيل: معنى إفراد ذكرهما بأسمائهما أن اليهود لما قالت: جبريل عدونا وميكائيل ولينا، وزعمت أنها كفرت بمحمد صلى الله عليه وسلم من أجل أن جبريل صاحب محمد صلى الله عليه وسلم، أعلمهم الله أن من كان لجبريل عدوا، فإن الله له عدو، وأ وتكريره فيه. وقد ابتدأ أول الخبر بذكره فقال: فلئلا يلتبس - لو ظهر ذلك بكناية، فقيل: فإنه عدو للكافرين - على سامعه من المعني بالهاء التي في (فإنه) آلله أم رسل الله جل ثناؤه، أم جبريل، أم ميكائيل؟ إذ لو جاء ذلك بكناية على ما وصفت. فإنه يلتبس معنى ذلك على من لم يوقف على المعنى بذلك لاحتمال الكلام ما وصفت. وقد كان بعض أهل العربية يوجه ذلك إلى نحو قول الشاعر: [+البحر الكامل] ليت الغراب غداة ينعب دائبا %~% كان الغراب مقطع الأوداج PageEndV02P304 وأنه إظهار الاسم الذي حظه الكناية عنه. والأمر في ذلك بخلاف ما قال؛ وذلك أن الغراب الثاني لو كان مكنيا عنه لما التبس على أحد يعقل كلام العرب أنه كناية اسم الغراب الأول، إذ كان لا شيء قبله يحتمل الكلام أن د يعقل كلام العرب أنه كناية اسم الغراب الأول، إذ كان لا شيء قبله يحتمل الكلام أن يوجه إليه غير كناية اسم الغراب الأول؛ وأن قبل قوله: محمد صلى الله عليه وسلم، أعلمهم الله أن من كان لجبريل عدوا، فإن الله له عدو، وأنه من PageEndV02P303 الكافرين. فنص عليه باسمه، وعلى ميكائيل باسمه، لئلا يقول منهم قائل: إنما قال الله من كان عدوا لله وملائكته ورسله، ولسنا لله ولا لملائكته ورسله أعداء، لأن الملائكة اسم عام محتمل خاصا وجبريل وميكائيل غير داخلين فيه. وكذلك قوله: {ورسله} فلست يا محمد داخلا فيهم. فنص الله تعالى على أسماء من زعموا أنهم أعداؤه بأعيانهم ليقطع بذلك تلبيسهم على أهل الضعف منهم، ويحسم تمويههم أمورهم على المنافقين. وأما إظهار اسم الله في قوله:

Zemahşerî12. yy

( البقرة : 98 ) وعن ابن سيرين رحمه الله : أنه سئل عمن أوصى بثلث ماله في الحصون ؟ فقال : يشتري به الخيل ، قترابط في سبيل الله ويغزي عليها ، فقيل له : إنما أوصى في الحصون ، فقال : ألم تسمع قول الشاعر : % أن الحصون الخيل لا مدر القرى ; { ترهبون } قرىء بالتخفيف والتشديد وقرأ ابن عباس ومجاهد رضي الله عنهما ( تخزون ) والضمير في { به } راجع إلى ما استطعتم ( البقرة : 98 ) أو لأن النخل ثمره فاكهة وطعام ، والرمان فاكهة ودواء ، فلم يخلصا للتفكه . ومنه قال أبو حنيفة رحمه الله : إذا حلف لا يأكل فاكهة فأكل رمانا أو رطبا : لم يحنث ، وخالفه صاحباه . ! 7 < يعلم ذلك فيعاقبكم به ، وإنما جاء به على أثر ذلك عاما لكل باد وخاف ، ليدخل تحته نكاحهن وغيره ولأنه على هذه الطريقة أهول وأجزل . ! 7 < ( البقرة : 98 ) فعلى الاحتمال الأول مذهب الإمامين . وعلى الثاني ما قال أبو العالية : أنه يقسم على ستة أسهم : سهم لله تعالى يصرف إلى رتاج الكعبة . وعنه : ( 425 ) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ الخمس فيضرب بيده فيه ، فيأخذ منه قبضة فيجعلها للكعبة وهو سهم الله تعالى . ثم يقسم ما بقي على خمسة . وقيل : إن سهم الله تعالى لبيت المال ، وعلى الثالث مذهب مالك بن أنس . وعن ابن عباس رضي الله عنه أنه كان على ستة أسهم لله وللرسول سهمان ، وسهم لأقاربه حتى قبض ، فأجرى أبو بكر رضي الله عنه الخمس على ثلاثة . وكذلك روي عن عمر ومن بعده من الخلفاء . وروي أن أبا بكر رضي الله عنه منع بني هاشم الخمس وقال : إنم ( البقرة : 98 ) ويجوز أن تراد الآيات أنفسها ، أي : هي آيات وحجة بينة { عالين } متكبرين ومن بعده من الخلفاء . وروي أن أبا بكر رضي الله عنه منع بني هاشم الخمس وقال : إنما لكم أن يعطى فقيركم ويزوج أيمكم ويخدم من لا خادم له منكم ، فأما الغني منكم فهو بمنزلة ابن سبيل غني لا يعطى من الصدقة شيئا ، ولا يتيم موسر . وعن زيد بن علي رضي الله عنه : كذلك قال ، ليس لنا أن نبني منه قصورا ، ولا أن نركب منه البراذين . وقيل : الخمس كله للقرابة . وعن علي رضي الله عنه أنه قيل له : إن الله تعالى قال :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( البقرة : 98 ) كأنه قيل : والقلائد منها خصوصا الثاني : أنه نهى عن التعرض لقلائد الهدي مبالغة في النهي عن التعرض للهدي على معنى : ولا تحلوا قلائدها فضلا عن أن تحلوها ، كما قال أراد عدو لهم إلا أنه جاء بالظاهر ليدل على أن الله تعالى إنما عاداهم لكفرهم وأن عداوة الملائكة كفر . ! 7 <

Kurtubî13. yy

غني عنه ويجوز أن يكون لما حث على الصدقة أعلمهم أن الذين يبخلون بها ويأمرون الناس بالبخل بها فإن الله غني عنهم وقراءة العامة ( بالبخل ) بضم الباء وسكون الخاء وقرأ أنس وعبيد بن عمير ويحيى بن يعمر ومجاهد وحميد وبن محيصن وحمزة والكسائي ( بالبخل ) بفتحتين وهي لغة الأنصار وقرأ أبو العالية وبن السميقع ( بالبخل ) بفتح الباء وإسكان الخاء وعن نصر بن عاصم ( البخل ) بضمتين وكلها لغات مشهورة وقد تقدم الفرق بين البخل والشح في آخر آل عمران وقرأ نافع وبن عامر شرط وجوابه وهذا وعيد وذم لمعادي جبريل عليه السلام وإعلان أن عداوة البعض تقتضي عداوة الله لهم وعداوة العبد لله هي معصيته وآجتناب طاعته ومعاداة أوليائه وعداوة الله للعبد تعذيبه وإظهار أثر العداوة عليه فإن قيل : لم خص الله جبريل وميكائيل بالذكر وإن كان ذكر الملائكة قد عمهما قيل له : خصهما بالذكر تشريفا لهما كما قال : فيهما فاكهة ونخل ورمان الرحمن وقيل : خصا لأن اليهود ذكروهما ونزلت الآية بسببهما فذكرهما واجب لئلا تقول اليهود : إنا لم نعاد الله وجميع ملائكته فنص الله تعالى عليهما لإبطال ما يتأولونه من التخصيص ولعلماء اللسان في جبريل وميكائيل عليهما السلام لغات فأما التي في جبريل فعشر : الأولى جبريل وهي لغة أ ريل وميكائيل عليهما السلام لغات فأما التي في جبريل فعشر : الأولى جبريل وهي لغة أهل الحجاز قال حسان بن ثابت : * وجبريل رسول الله فينا * الثانية جبريل بفتح الجيم وهى قراءة الحسن وبن كثير وروي عن بن كثير أنه قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم وهو يقرأ جبريل وميكائيل فلا أزال اقرؤهما أبدا كذلك الثالثة جبرائيل بياء بعد الهمزة مثال جبرعيل كما قرأ أهل الكوفة وأنشدوا : شهدنا فما تلقى لنا من كتيبة * مدى الدهر إلا جبرائيل أمامها وهي لغة تميم وقيس الرابعة جبرئل

İbn Kesîr14. yy

أي شأنه وأمره أنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن فلهذا قال كما قال الشاعر لا أرى الموت يسبق الموت شيء سبق الموت ذا الغنى والفقيرا وقال الآخر ليت الغراب غداة ينعب دائبا كان الغراب مقطع الأوداج وإنما أظهر الله هذا الإسم ههنا لتقرير هذا المعنى وإظهاره وإعلامهم أن من عادى وليا لله فقد عادى الله ومن عادى الله فإن الله عدو له ومن كان الله عدوه فقد خسر الدنيا والآخرة كما تقدم الحديث من عادى لي وليا فقد آذنته بالمحاربة وفي الحديث الآخر إني لأثأر لأوليائي كما يثأر الليث الحرب وفي الحديث الصحيح من كنت خصمه خصمته < الآيات فيه إيقاع المظهر مكان المضمر حيث لم يقل فإنه عدو بل قال وهذان الإسنادان يدلان على أن الشعبي حدث به عن عمر ولكن فيه انقطاع بينه وبين عمر فإنه لم يدرك زمانه والله أعلم وقال ابن جرير حدثنا بشر حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة قال ذكر لنا أن عمر بن الخطاب إنطلق ذات يوم إلى اليهود فلما انصرف رحبوا به فقال لهم عمر أما والله ماجئتكم لحبكم ولا لرغبة فيكم ولكن جئت لأسمع منكم فسألهم وسألوه فقالوا من صاحب صاحبكم فقال لهم جبرائيل فقالوا ذاك عدونا من أهل السماء يطلع محمدا على سرنا وإذا جاء جاء بالحرب والسنة ولكن صاحب صاحبنا ميكائيل وكان إذا جاء جاء بالخصب والسلم فقال لهم عمر هل تعرفون جبرائيل وتنكرون محمدا صلى الله عليه وسلم ففارقهم عمر عند ذلك وتوجه نحو الن عرفون جبرائيل وتنكرون محمدا صلى الله عليه وسلم ففارقهم عمر عند ذلك وتوجه نحو النبي صلى الله عليه وسلم ليحدثه حديثهم فوجده قد أنزلت عليه هذه الآية

Beydâvî13. yy

دوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين أراد بعداوة الله مخالفته عنادا، أو معاداة المقربين من عباده، وصدر الكلام بذكره تفخيما لشأنهم كقوله تعالى: والله ورسوله أحق أن يرضوه. وأفرد الملكين بالذكر لفضلهما كأنهما من جنس آخر، والتنبيه على أن معاداة الواحد والكل سواء في الكفر واستجلاب العداوة من الله تعالى، وأن من عادى أحدهم فكأنه عادى الجميع، إذ الموجب لعداوتهم ومحبتهم على الحقيقة واحد، ولأن المحاجة كانت فيهما. ووضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على أنه تعالى عاداهم لكفرهم، وأن عداوة الملائكة والرسل كفر. وقرأ نافع ميكال كميكاعل، وأبو عمرو ويعقوب وعاصم برواية حفص ميكال كميعاد، والباق وقرأ نافع ميكال كميكاعل، وأبو عمرو ويعقوب وعاصم برواية حفص ميكال كميعاد، والباقون ميكال بالهمزة والياء بعدها. وقرئ «ميكئل» كميكعل، و «ميكئيل» كميكعيل، وميكايل.