فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ

“Bu ibret dolu cezayı öncekilere ve sonrakilere bir ders, korunacaklara da bir nasihat, bir öğüt yaptık.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فجعلنا عقوبتنا ومسخنا إياهم يعني الحيتان " والهاء والألف على هذا القول من ذكر الحيتان، ولم يجر لها ذكر. ولكن لما كان في الخبر دلالة كنى عن ذكرها، والدلالة على ذلك قوله: يعني به: فجعلنا الأمة التي اعتدت في السبت نكالا PageEndV02P068 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: {نكالا} والنكال مصدر من قول القائل: نكل فلان بفلان تنكيلا ونكالا، وأصل النكال: العقوبة كما قال عدي بن زيد العبادي: [+البحر الخفيف] لا يحط الضليل ما صنع ال %~% عبد ولا في نكاله تنكير وبمثل الذي قلنا في ذلك روي الخبر عن ابن عباس حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، قال: حدثنا أبو روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " {نكالا} يقول: عقوبة " حدثني المثنى، قال: حدثني إسحاق، قال: حدثني ابن أبي جعفر، عن أبيه، PageEndV02P070 عن الربيع: " في قوله: أي عقوبة " PageEndV02P069 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم بما حدثنا به أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " يقول: ليحذر من بعدهم عقوبتي أي من القرى " وقال آخرون بما حدثنا به، بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة: " قال الله فجعلنا تلك العقوبة وهي المسخة نكالا " فالهاء والألف من قوله: على قول ابن عباس هذا كناية عن المسخة، وهي فعلة من مسخهم الله مسخة. فمعنى الكلام على هذا التأويل: والقول الآخر من قولي ابن عباس ما حدثني به، محمد بن سعد، قال: حدثني أبي قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " خطاياهم التي هلكوا بها " حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله؛ إلا أنه قال خطيئتهم التي هلكوا بها وقال آخرون بما حدثني به، موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا أسباط، عن السدي: " قال: أما ما بين يديها: فما سلف من عملهم يقول: الذين كانوا بقوا معهم " حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " لما خلا لهم من الذنوب يقول: فجعلنا ما عليها، {حصيدا} يعني مقطوعة مقلوعة من أصولها، وإنما هي محصودة صرفت إلى حصيد، " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي بكر الهذلي، عن عكرمة، عن ابن عباس: " أي عبرة لمن بقي من الناس " وقال آخرون بما حدثني ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، مولى ابن عباس، قال: قال ابن عباس: " كناية اسم غير المخاطب، وهو النبي صلى الله عليه وسلم في قوله إليك، ولو كان المصدق من صفة الكاف لكان الكلام: وأنزلنا إليك الكتاب مصدقا لما بين يديك من الكتاب ومهيمنا عليه، فيكون معنى الكلام حينئذ كذلك PageEndV08P490 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: أي لمن بعدهم " PageEndV02P075 ## || [البقرة: 67_68] القول في تأويل قوله تعالى: قال: فكانت موعظة للمتقين خاصة " حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج: " في قوله: فهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم " حدثني المثنى، قال، ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " أي بعدهم " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " أما إلى يوم القيامة " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " يقول: للمؤمنين الذين يتقون الشرك. ويعملون بطاعتي. فجعل تعالى ذكره ما أحل بالذين اعتدوا في السبت من عقوبته موعظة للمتقين خاصة وعبرة للمؤمنين دون الكافرين به إلى يوم القيامة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: حدثني ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، مولى ابن عباس، عن عبد الله بن عباس: " في قوله: فإن ظن ظان أن ذلك جائز وإن لم يكن جرى للحيتان ذكر، لأن العرب قد تكني عن الاسم ولم يجر له ذكر، فإن ذلك وإن كان كذلك، فغير جائز أن يترك المفهوم من ظاهر الكتاب والمعقول به ظاهر في الخطاب والتنزيل إلى باطن لا دلالة عليه من ظاهر التنزيل ولا خبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم منقول ولا فيه من الحجة إجماع مستفيض. وأما تأويل من تأول ذلك: لما بين يديها من القرى وما خلفها، فينظر إلى تأويل من تأول ذلك بما بين يدي الحيتان وما خلفها PageEndV02P071 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: {وموعظة} والموعظة مصدر من قول القائل: وعظت الرجل أعظه وعظا وموعظة: إذا ذكرته فتأويل الآية: فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها يعني الحيتان عقوبة لما بين PageEndV02P073 يدي الحيتان من ذنوب القوم وما بعدها من ذنوبهم، فإنه أبعد في الانتزاع؛ وذلك أن الحيتان لم يجر لها ذكر فيقال: أولى من أن يكون من غيره. فتأويل الكلام إذا كان الأمر على ما وصفنا: فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين، فجعلنا عقوبتنا لهم عقوبة لما بين يديها من ذنوبهم السالفة منهم مسخنا إياهم وعقوبتنا لهم، ولما خلف عقوبتنا لهم من أمثال ذنوبهم، أن يعمل بها عامل، فيمسخوا مثل ما مسخوا، وأن يحل بهم مثل الذي حل بهم؛ تحذيرا من الله تعالى ذكره عباده أن يأتوا من معاصيه مثل الذي أتى الممسوخون فيعاقبوا عقوبتهم. وأما الذي قال في تأويل ذلك: من الهاء والألف أن يكون من ذكر الهاء والألف اللتين في قوله: فجعلنا عقوبتنا التي أحللناها بهم عقوبة لما بين يديها وما خلفها، دون غيره من المعاني. وإذا كانت الهاء والألف بأن تكون من ذكر المسخة والعقوبة أولى منها بأن تكون من ذكر غيرها، فكذلك العائد في قوله: " وأولى هذه التأويلات بتأويل الآية ما رواه الضحاك عن ابن عباس؛ وذلك لما وصفنا من أن الهاء والألف في قوله: من الذنوب التي PageEndV02P072 عملوا قبل الحيتان، وما عملوا بعد الحيتان، فذلك قوله يعني الحيتان جعلها نكالا لما بين يديها فمن كان بعدهم من الأمم أن يعصوا فيصنع الله بهم مثل ذلك " وقال آخرون بما حدثني به ابن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " قوله يقول: بين يديها ما مضى من خطاياهم ما مضى من خطاياهم إلى أن هلكوا به " حدثني المثنى قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " من الحيتان " حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثني عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " في قول الله تعالى: من ذنوبها أي للحيتان التي أصابوا " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، PageEndV02P071 عن قتادة: " في قوله: من ذنوب القوم بأن تكون من ذكر العقوبة والمسخة التي مسخها القوم أولى منها بأن تكون من ذكر غيرها، من أجل أن الله جل ثناؤه إنما يحذر خلقه بأسه وسطوته. وبذلك يخوفهم. وفي إبانته عز ذكره بقوله: {نكالا} أنه عنى به العقوبة التي أحلها بالقوم ما يعلم أنه عنى بقوله: اختلف أهل التأويل في تأويل الهاء والألف في قوله: وعلام هي عائدة، فروي عن ابن عباس فيها قولان أحدهما ما حدثنا به أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، قال: حدثنا أبو روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " أعظه وعظا وموعظة: إذا ذكرته فتأويل الآية: فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها، وتذكرة للمتقين، ليتعظوا بها، ويعتبروا، ويتذكروا بها كما حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " {وموعظة} يقول: وتذكرة وعبرة للمتقين " PageEndV02P073 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: {للمتقين} وأما المتقون فهم الذين اتقوا بأداء فرائضه واجتناب معاصيه كما حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا بشر بن عمارة، قال: ثنا أبو روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: "

Zemahşerî12. yy

فجعلنا زرعها { حصيدا } شبيها بما يحصد من الزرع في قطعه واستئصاله لما تقدمه من الكتب

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فقد اختلفوا في أن هذا الضمير إلى أي شيء يعود على وجوه . أحدها : قال الفراء : ( جعلناها ) يعني المسخة التي مسخوها ، وثانيها : قال الأخفش : أي جعلنا القردة نكالا . وثالثها : جعلنا قرية أصحاب السبت نكالا . رابعها : جعلنا هذه الأمة نكالا لأن قوله تعالى : أنه تعالى فعلها عقوبة على ما كان منهم . أما قوله تعالى : ففيه وجوه . أحدها : لما قبلها وما معها وما بعدها من الأمم والقرون لأن مسخهم ذكر في كتب الأولين فاعتبروا بها واعتبر بها من بلغ إليه خبر هذه الواقعة من الآخرين / وثانيها : أريد بما بين يديها ما يحضرها من القرون والأمم ، وثالثها : المراد أنه تعالى جعلها عقوبة لجميع ما ارتكبوه من هذا الفعل وما بعده وهو قول الحسن . أما قوله تعالى : ففيه وجهان . أحدهما : أن من عرف الأمر الذي نزل بهم يتعظ به ويخاف إن فعل مثل فعلهم أن ينزل به مثل ما نزل بهم ، وإن لم ينزل عاجلا فلا بد من أن يخاف من العقاب الآجل الذي هو أعظم وأدوم . وأما تخصيصه المتقين بالذكر فكمثل ما بيناه في أول السورة عند قوله : أن يعظ المتقون بعضهم بعضا أي جعلناها نكالا وليعظ به بعض المتقين بعضا فتكون الموعظة مضافة إلى المتقين على معنى أنهم يتعظون بها ، وهذا خاص لهم دون غير المتقين والله أعلم . ! 7 < { وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين * قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذالك فافعلوا ما تؤمرون * قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفرآء فاقع لونها تسر الناظرين * قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى إن البقر تشابه علينا وإنآ إن شآء الله لمهتدون * قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الا ( البقرة : 66 ) وقال في السرقة : والمراد به الوعيد والتحذير من فعل المعاصي ولا شبهة في أنه موعظة للكل ، لكنه تعالى خص المتقين بالذكر للعلة التي ذكرناها في قوله : ر تشابه علينا وإنآ إن شآء الله لمهتدون * قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الا رض ولا تسقى الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا اأان جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون * وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون * فقلنا اضربوه ببعضها كذالك يحى الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون } > 7 @QB@ < البقرة : ( 67 - 73 ) وإذ قال موسى > اعلم أن هذا هو النوع الثاني من التشديدات . روي عن ابن عباس وسائر المفسرين أن رجلا من بني إسرائيل قتل قريبا لكي يرثه ثم رماه في مجمع الطريق ثم شكا ذلك إلى موسى عليه السلام فاجتهد موسى في تعرف القاتل ، فلما لم يظهر قالوا له : سل لنا ربك حتى يبينه ، فسأله فأوحى ال ى في تعرف القاتل ، فلما لم يظهر قالوا له : سل لنا ربك حتى يبينه ، فسأله فأوحى الله إليه :

Kurtubî13. yy

نصب على المفعول الثاني وفي المجعول نكالا أقاويل قيل : العقوبة وقيل : القرية إذ معنى الكلام يقتضيها وقيل : الأمة التي مسخت وقيل : الحيتان وفيه بعد والنكال : الزجر والعقاب والنكل والأنكال : القيود وسميت القيود أنكالا لأنها ينكل بها أي يمنع ويقال للجام الثقيل : نكل ونكل لأن الدابة تمنع به ونكل عن الأمر ينكل ونكل ينكل إذا امتنع والتنكيل : إصابة الأعداء بعقوبة تنكل من وراءهم أي تجبنهم وقال الأزهري : النكال العقوبة بن دريد : والمنكل : الشيء الذي ينكل بالإنسان قال : * فارم على أقفائهم بمنكل قوله : لما قبلى لمن يعمل بعدها مثل تلك الذنوب قال الفراء : جعلت المسخة نكالا لما مضى من الذنوب ولما يعمل بعدها ليخافوا المسخ بذنوبهم قال بن عطية : وهذا قول جيد والضميران للعقوبة وروى الحكم عن مجاهد عن بن عباس : لمن حضر معهم ولمن يأتي بعدهم واختاره النحاس قال : وهو أشبه بالمعنى والله أعلم وعن بن عباس ايضا : لما بين يديها وما خلفها من القرى وقال قتادة : لما بين يديها من ذنوبهم وما خلفها من صيد الحيتان قوله تعالى : قال بن عباس والسدي : لما بين يدي المسخة ما قبلها من ذنوب القوم يعني من الكتب المنزلة والتوراة معناها الضياء والنور مشتقة من روى الزند وروى لغتان اذا خرجت ناره وأصلها تورية على وزن تفعلة التاء زائدة وتحركت الياء وقبلها فتحة فقلبت ألفا ويجوز أن تكون تفعله فتنقل الراء من الكسر إلى الفتح كما قالوا في جارية : جاراة وفي ناصية ناصاة كلاهما عن الفراء وقال الخليل أصلها فوعلة فالأصل وورية قلبت الواو الأولى تاء كما قلبت في تولج والأصل وولج فوعل من ولجت وقلبت الياء ألفا لحركتها وانفتاح ما قبلها وبناء فوعلة أكثر من تفعلة وقيل : التوراة مأخوذة من التورية وهي التعريض بالشيء والكتمان لغيره فكان أكثر التوراة معاريض وتلويحات من غير تصريح وإيضاح هذا قول المؤرج والجمهور على عطف على نكال ووزنها مفعلة من الإتعاظ والإنزجار والوعظ : التخويف والعظة الاسم قال الخليل : الوعظ التذكير بالخير فيما يرق له القلب قال الماوردي : وخص المتقين وإن كانت موعظة للعالمين لتفردهم بها عن الكافرين المعاندين قال بن عطية : واللفظ يعم كل متق من كل أمة وقال الزجاج : وموعظة للمتقين لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أن ينتهكوا من حرم الله جل وعز ما نهاهم عنه فيصيبهم ما أصاب أصحاب السبت إذ انتهكوا حرم الله في سبتهم البقرة : ( 67 ) وإذ قال موسى > < ان أكثر التوراة معاريض وتلويحات من غير تصريح وإيضاح هذا قول المؤرج والجمهور على القول الأول لقوله تعالى : ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين يعنى التوراة والإنجيل إفعيل من النجل وهو الأصل ويجمع على أناجيل وتوراة على توار فالإنجيل اصل لعلوم وحكم ويقال : لعن الله ناجليه يعنى والديه إذ كانا أصله وقيل : هو من نجلت الشيء أذا استخرجته فالإنجيل مستخرج به علوم وحكم ومنه سمى الولد والنسل نجلا لخروجه كما قال : إلى معشر لم يورث اللؤم جدهم * أصاغرهم وكل فحل لهم نجل والنجل الماء الذي يخرج من النز واستنجلت الأرض وبها نجال إذا خرج منها الماء فسمى الإنجيل به لأن الله تعالى اخرج به دارسا من الح وبها نجال إذا خرج منها الماء فسمى الإنجيل به لأن الله تعالى اخرج به دارسا من الحق عافيا وقيل : هو من النجل في العين

İbn Kesîr14. yy

بعدهم فيتقون نقمة الله ويحذرونها وقال السدي وعطية العوفي قال محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس وقوله تعالى وكقوله جل وعلا أي لمن اتقى الله وخافه قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صفة القرآن فيه حكم مابينكم وخبر ما قبلكم ونبأ مابعدكم وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى من غيره أضله الله < الآيات قال أمة محمد صلى الله عليه وسلم [ قلت ] المراد بالموعظة ههنا الزاجر أي جعلنا ما أحللنا بهؤلاء من البأس والنكال في مقابلة ما ارتكبوه من محارم الله وما تحيلوا به من الحيل فليحذر المتقون صنيعهم لئلا يصيبهم ما أصابهم كما قال الإمام أبو عبد الله بن بطة < جيل 24 > حدثنا أحمد بن محمد بن مسلم حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني حدثنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل وهذا إسناد جيد وأحمد بن محمد بن مسلم هذا وثقه الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي وباقي رجاله مشهورون على شرط الصحيح وا أي عقوبة لما خلا من ذنوبهم وقال ابن أبي حاتم وروى عن عكرمة ومجاهد والسدي والحسن وقتادة والربيع بن أنس والفراء ابن عطية لما بين يديها من ذنوب القوم وما خلفها لمن يعمل بعدها مثل تلك الذنوب وحكى الرازي ثلاثة أقوال [ أحدها ] أن المراد بما بين يديها وما خلفها من تقدمها من القرى بما عندهم من العلم يخبرها بالكتب المتقدمة ومن بعدها [ والثاني ] المراد بذلك من بحضرتها من القرى والأمم [ والثالث ] أنه تعالى جعلها عقوبة لجميع ما ارتكبوه من قبل هذا الفعل وما بعده وهو قول الحسن [ قلت ] وأرجح الأقوال المراد بما بين يديها وما خلفها من بحضرتها من القرى يبلغهم خبرها وما حل بها كما قال تعالى قال ما قبلها من الماضين في شأن السبت وقال أبو العالية والربيع وعطية وما خلفها لما بقي بعدهم من الناس من بني إسرائيل أن يعملوا مثل عملهم وكان هؤلاء يقولون المراد لما بين يديها وما خلفها في الزمان وهذا مستقيم بالنسبة إلى من يأتي بعدهم من الناس أن تكون أهل تلك القرية عبرة لهم وأما بالنسبة إلى من سلف قبلهم من الناس فكيف يصح هذا الكلام أن تفسر الآية به وهو أن يكون عبرة لمن سبقهم وهذا لعل أحدا من الناس ولا يقوله بعد تصوره فتعين أن المراد بما بين يديها وما خلفها في المكان وهو ما حولها من القرى كما قاله ابن عباس وسعيد بن جبير والله أعلم وقال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية أي من القرى قال ابن عباس يعني جعلناها بما أحللنا بها من العقوبة عبرة لما حولها من القرى كما قال تعالى قال بعضهم الضمير في فجعلناها عائد على القردة وقيل على الحيتان وقيل على العقوبة وقيل على القرية حكاها ابن جرير والصحيح أن الضمير عائد على القرية أي فجعل الله هذه القرية والمراد أهلها بسبب اعتدائهم في سبتهم ( نكالا ) أي عاقبناهم عقوبة فجعلناها عبرة كما قال الله عن فرعون الذين من بعدهم إلى يوم القيامة وقال الحسن وقتادة لم هذا وثقه الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي وباقي رجاله مشهورون على شرط الصحيح والله أعلم < الآيات

Beydâvî13. yy

ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين (65) فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين (66) ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت اللام موطئة لقسم، والسبت مصدر قولك سبتت اليهود إذا عظمت يوم السبت، وأصله القطع أمروا بأن يجردوه للعبادة فاعتدى فيه ناس منهم في زمن داود عليه السلام، واشتغلوا بالصيد، وذلك أنهم كانوا يسكنون قرية على ساحل يقال لها أيلة، وإذا كان يوم السبت لم يبق حوت في البحر إلا حضر هناك وأخرج خرطومه، فإذا مضى تفرقت فحفروا حياضا وشرعوا إليها الجداول وكانت الحيتان تدخلها يوم السبت فيصطادونها يوم الأحد. فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين جامعين بين صورة ال ا يوم السبت فيصطادونها يوم الأحد. فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين جامعين بين صورة القردة والخسوء: وهو الصغار والطرد، وقال مجاهد ما مسخت صورهم ولكن قلوبهم، فمثلوا بالقردة كما مثلوا بالحمار في قوله تعالى: كمثل الحمار يحمل أسفارا وقوله: كونوا ليس بأمر إذ لا قدرة لهم عليه، وإنما المراد به سرعة التكوين، وأنهم صاروا كذلك كما أراد بهم، وقرئ «قردة» بفتح القاف وكسر الراء، و «خاسين» بغير همزة. فجعلناها أي المسخة، أو العقوبة. نكالا عبرة تنكل المعتبر بها، أي تمنعه. ومنه النكل للقيد. لما بين يديها وما خلفها لما قبلها وما بعدها من الأمم إذ ذكرت حالهم في زبر الأولين، واشتهرت قصتهم في الآخرين، أو لمعاصريهم ومن بع لأمم إذ ذكرت حالهم في زبر الأولين، واشتهرت قصتهم في الآخرين، أو لمعاصريهم ومن بعدهم، أو لما بحضرتها من القرى وما تباعد عنها، أو لأهل تلك القرية وما حواليها، أو لأجل ما تقدم عليها من ذنوبهم وما تأخر منها. وموعظة للمتقين من قومهم، أو لكل متق سمعها. ## |