أَطَّلَعَ ٱلْغَيْبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحْمَٰنِ عَهْدًا

“O (kâfir), gaybı mı bildi? Yoksa Rahmân (olan Allah) katından bir söz mü aldı?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: قال خباب بن الأرت: كنت قينا بمكة، فكنت أعمل للعاص بن وائل، فاجتمعت لي عليه دراهم، فجئت لأتقاضاه، فقال لي: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، قال: قلت: لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث، قال: فإذا بعثت كان لي مال وولد، قال: فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تبارك وتعالى: . . إلى قوله: يقول عز ذكره: أعلم هذا القائل هذا القول علم الغيب، فعلم أن له في الآخرة مالا وولدا باطلاعه على علم ما غاب عنه يقول: أم آمن بالله وعمل بما أمر به، وانتهى عما نهاه عنه، فكان له بذلك عند الله عهدا أن يؤتيه ما يقول من المال والولد كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، بعمل صالح قدمه PageEndV15P621 ## || [مريم: 79_80] القول في تأويل قوله تعالى: في الدنيا {عهدا} بالإيمان به، وتصديق رسوله، والإقرار بما جاء به، والعمل بما أمر به كما: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله:

Zemahşerî12. yy

من قولهم : أطلع الجبل : إذا ارتقى إلى أعلاه وطلع الثنية . قال جرير : % لاقيت مطلع الجبال وعورا ; ويقولون : مر مطلعا لذلك الأمر ، أي عاليا له مالكا له ، ولاختيار هذه الكلمة شأن ، يقول : أو قد بلغ من عظمة شأنه أن ارتقى إلى علم الغيب الذي توحد به الواحد القهار . والمعنى : أن ما ادعى أن يؤتاه وتألى عليه لا يتوصل إليه إلا بأحد هذين الطريقين : إما علم الغيب ، وإما عهد من عالم الغيب ، فبأيهما توصل إلى ذلك ؟ قرأ حمزة والكسائي : ( ولدا ) وهو جمع ولد ، كأسد في أسد . أو بمعنى الولد كالعرب في العرب . وعن يحيى بن يعمر : ( ولدا ) بالكسر وقيل في العهد : كلمة الشهادة . وعن قتادة : هل له عمل صالح قدمه فهو يرجو ) بالكسر وقيل في العهد : كلمة الشهادة . وعن قتادة : هل له عمل صالح قدمه فهو يرجو بذلك ما يقول ؟ وعن الكلبي : هل عهد الله إليه أنه يؤتيه ذلك ؟ عن الحسن رحمه الله : نزلت في الوليد بن المغيرة ، والمشهور أنها في العاصي بن وائل . قال خباب بن الأرت : ( 674 ) كان لي عليه دين فافتضيته ، فقال : لا والله حتى تكفر بمحمد . قلت : لا والله لا أكفر بمحمد حيا ولا ميتا ولا حين تبعث . قال : فإني إذا مت بعثت ؟ قلت : نعم . قال : إذا بعثت جئتني وسيكون لي ثم مال وولد فأعطيك وقيل : ( 675 ) ( صاغ له خباب حليا فاقتضاه الأجر ، فقال : إنكم تزعمون أنكم تبعثون ، وأن في الجنة ذهبا وفضة وحريرا ، فأنا أقضيك ثم فإني أوتى مالا زعمون أنكم تبعثون ، وأن في الجنة ذهبا وفضة وحريرا ، فأنا أقضيك ثم فإني أوتى مالا وولدا حينئذ { كلا } ردع وتنبيه على الخطأ أي : هو مخطيء فيما يصوره لنفسه ويتمناه فليرتدع عنه . فإن قلت : كيف قيل : { سنكتب } بسين التسويف ، وهو كما قاله كتب من غير تأخير ، قال الله تعالى :

Kurtubî13. yy

قال بن عباس : أنظر في اللوح المحفوظ وقال مجاهد : أعلم الغيب حتى يعلم أفي الجنة هو أم لا قال قتادة والثوري : أي عملا صالحا وقيل : هو التوحيد وقيل : هو من الوعد وقال الكلبي : عاهد الله تعالى أن يدخله الجنة ( كلا ) رد عليه أي لم يكن ذلك لم يطلع الغيب ولم يتخذ عند الرحمن عهدا وتم الكلام عند قوله : ( كلا ) وقال الحسن : إن الآيات نزلت في الوليد بن المغيرة والأول أصح لأنه مدون في الصحاح وقرأ حمزة والكسائي ( وولدا ) بضم الواو والباقون بفتحها واختلف في الضم والفتح على وجهين : أحدهما أنهما لغتان معناهما واحد يقال ولد وولد كما يقال عدم وعدم وقال الحرث بن حلزة : ولقد رأيت معاشرا * قد ثمروا مالا وولدا وقال آخر : فليت فلانا كان في بطن أمه * وليت فلانا كان ولد حمار والثاني أن قيسا تجعل الولد با وهو لفظ جامع للايمان وجميع الصالحات التي يصل بها صاحبها إلى حيز من يشفع وقال بن عباس : العهد لا إله إلا الله وقال مقاتل وبن عباس أيضا : لا يشفع إلا من شهد أن لا إله إلا الله وتبرأ من الحول والقوة إلا لله ولا يرجو إلا الله تعالى وقال بن مسعود : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : ( أيعجز أحدكم أن يتخذ كل صباح ومساء عند الله عهدا ( قيل : يا رسول الله وما ذاك قال : ( يقول عند كل صباح ومساء اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك في هذه الحياة بأني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك فلا تكلني إلى نفسي فإنك إن تكلني إلى نفسي تباعدني من الخ ألفه ألف استفهام لمجيء ( أم ) بعدها ومعناه التوبيخ وأصله أاطلع فحذفت الألف الثانية لأنها ألف وصل فإن قيل : فهلا أتوا بمدة بعد الألف فقالوا : آطلع كما قالوا : آلله خير آلذكرين حرم قيل له : كان الأصل في هذا أالله أالذكرين فأبدلوا من الألف الثانية مدة ليفرقوا بين الاستفهام والخبر وذلك أنهم لو قالوا : الله خير بلا مد لالتبس الاستفهام بالخبر ولم يحتاجوا إلى هذه المدة في قوله : ( أطلع ) لأن ألف الاستفهام مفتوحة وألف الخبر مكسورة وذلك أنك تقول في الاستفهام : أطلع أفترى أصطفى أستغفرت بفتح الألف وتقول في الخبر : اطلع افترى اصطفى استغفرت لهم بالكسر فجعلوا الفرق بالفتح والكسر ولم يحتاجوا إلى فرق آخر قوله ليت فلانا كان في بطن أمه * وليت فلانا كان ولد حمار والثاني أن قيسا تجعل الولد بالضم جمعا والولد بالفتح واحدا قال الماوردي : وفي قوله تعالى : اصطفى استغفرت لهم بالكسر فجعلوا الفرق بالفتح والكسر ولم يحتاجوا إلى فرق آخر قوله تعالى : ( كلا ) في النصف الأول ذكر ( كلا ) وإنما جاء ذكره في النصف الثاني وهو يكون بمعنيين : أحدهما بمعنى حقا والثاني بمعنى لا فإذا كانت بمعنى حقا جاز الوقف على ما قبله ثم تبتدئ ( كلا ) أي حقا وإذا كانت بمعنى لا كان الوقف على ( كلا ) جائزا كما في هذه الآية لأن المعنى : لا ليس الأمر كذا ويجوز أن تقف على قوله : ( عهدا ) وتبتدئ ( كلا ) أي حقا ك وأن محمدا عبدك ورسولك فلا تكلني إلى نفسي فإنك إن تكلني إلى نفسي تباعدني من الخير وتقربني من الشر وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل لي عندك عهدا توفينيه يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد فإذا قال ذلك طبع الله عليها طابعا ووضعها تحت العرش فإذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الذين لهم عند الله عهد فيقوم فيدخل الجنة مريم : ( 88 ) وقالوا اتخذ الرحمن > <

İbn Kesîr14. yy

قال موثقا وقال عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال قال خباب بن الأرت كنت قينا بمكة فكنت أعمل للعاص بن وائل فاجتمعت لي عليه دراهم فجئت لأتقاضاه فقال لي لا أقضيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم فقلت لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى تموت ثم تبعث قال فإذا بعثت كان لي مال وولد قال فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله إنكار على هذا القائل أم له عند الله عهد سيؤتيه ذلك وقد تقدم عند البخاري أنه الموثق وقال الضحاك عن ابن عباس قالا لا إله إلا الله فيرجو بها وقال محمد بن كعب القرظي

Beydâvî13. yy

أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا (77) أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا (78) أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا نزلت في العاص بن وائل كان لخباب عليه مال فتقاضاه فقال له: لا حتى تكفر بمحمد فقال: لا والله لا أكفر بمحمد حيا ولا ميتا ولا حين تبعث، قال فإذا بعثت جئتني فيكون لي ثم مال وولد فأعطيك. ولما كانت الرؤية أقوى سند الإخبار استعمل أرأيت بمعنى الإخبار، والفاء على أصلها في التعقيب والمعنى: أخبر بقصة هذا الكافر عقب حديث أولئك. وقرأ حمزة والكسائي «ولدا» وهو جمع ولد كأسد في أسد أو لغة فيه كالعرب والعرب. أطلع الغيب أقد بلغ من عظمة شأنه إلى أن ارتقى إلى علم الغيب الذي توحد عرب والعرب. أطلع الغيب أقد بلغ من عظمة شأنه إلى أن ارتقى إلى علم الغيب الذي توحد به الواحد القهار حتى ادعى أن يؤتى في الآخرة مالا وولدا وتألى عليه. أم اتخذ عند الرحمن عهدا أو اتخذ من عالم الغيب عهدا بذلك فإنه لا يتوصل إلى العلم به إلا بأحد هذين الطريقين. وقيل العهد كلمة الشهادة والعمل الصالح فإن وعد الله بالثواب عليهما كالعهد عليه.