يقول: هذه الجنات هي الجنات التي وعد الرحمن عباده المؤمنين أن يدخلوها بالغيب، لأنهم لم يروها ولم يعاينوها، فهي غيب لهم. وقوله: يقول تعالى ذكره: إن الله كان وعده، ووعده في هذا الموضع موعوده، وهو الجنة مأتيا يأتيه أولياؤه وأهل طاعته الذين يدخلهموها الله. وقال بعض نحويي الكوفة: خرج الخبر على أن الوعد هو المأتي، ومعناه: أنه هو الذي يأتي، ولم يقل: وكان وعده آتيا، لأن كل ما أتاك فأنت تأتيه، وقال: ألا ترى أنك تقول: أتيت على خمسين سنة، وأتت علي خمسون سنة، وكل ذلك صواب، وقد بينت القول فيه، والهاء في قوله {إنه} من ذكر الرحمن ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: فأولئك يدخلون الجنة
جَنَّٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدَ ٱلرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلْغَيْبِ إِنَّهُۥ كَانَ وَعْدُهُۥ مَأْتِيًّا
“O cennet, Rahmân (olan Allah)ın kullarına görmedikleri halde vadettiği "Adn" cennetleridir. Şüphesiz O'nun vaadi mutlaka yerini bulacaktır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبيان أن الوعد منه تعالى وإن كان بأمر غائب فهو كأنه مشاهد وحاصل / والمراد تقرير ذلك في القلوب . وثانيها : قوله : ( مريم : 61 ) أما قوله : { مأتيا } فقيل إنه مفعول بمعنى فاعل والوجه أن الوعد هو الجنة وهم يأتونها ، قال الزجاج : كل ما وصل إليك فقد وصلت إليه وما أتاك فقد أتيته والمقصود من قوله :
أي من عبده وحفظ عهده بالغيب وقيل : آمنوا بالجنة ولم يروها أي بالقيامة والحساب والجزاء ( مفعولا ) كائنا لا شك فيه ولا خلف وقال مقاتل : كان وعده بأن يظهر دينه على الدين كله قوله تعالى :
تأكيد لحصول ذلك وثبوته وإستقراره فإن الله لا يخلف الميعاد ولا يبدله كقوله
إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا (60) جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا (61) إلا من تاب وآمن وعمل صالحا يدل على أن الآية في الكفرة. فأولئك يدخلون الجنة وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر ويعقوب على البناء للمفعول من أدخل. ولا يظلمون شيئا ولا ينقصون شيئا من جزاء أعمالهم، ويجوز أن ينصب شيئا على المصدر، وفيه تنبيه على أن كفرهم السابق لا يضرهم ولا ينقص أجورهم. جنات عدن بدل من الجنة بدل البعض لاشتمالها عليها، أو منصوب على المدح، وقرئ بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، وعدن لأنه المضاف إليه في العلم أو علم للعدن بمعنى الإقامة كبرة ولذلك صح وصف ما أضيف لأنه المضاف إليه في العلم أو علم للعدن بمعنى الإقامة كبرة ولذلك صح وصف ما أضيف إليه بقوله: التي وعد الرحمن عباده بالغيب أي وعدها إياهم وهي غائبة عنهم، أو وهم غائبون عنها، أو وعدهم بإيمانهم بالغيب. إنه إن الله. كان وعده الذي هو الجنة. مأتيا يأتيها أهلها الموعود لهم لا محالة، وقيل هو من أتى إليه إحسانا أي مفعولا منجزا.