يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر يا محمد في الكتاب إسماعيل بن إبراهيم، فاقصص خبره إنه كان لا يكذب وعده، ولا يخلف، ولكنه كان إذا وعد ربه، أو عبدا من عباده وعدا وفى به، كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: قال: لم يعد ربه عدة إلا أنجزها حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن سهل بن عقيل، حدثه أن إسماعيل عليه السلام وعد رجلا مكانا أن يأتيه، فجاء ونسي الرجل، فظل به إسماعيل، وبات حتى جاء الرجل من الغد، فقال: ما برحت PageEndV15P562 من هاهنا؟ قال: لا، قال: إني نسيت، قال: لم أكن لأبرح حتى تأتي، فبذلك كان صادقا PageEndV15P561 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ إِسْمَٰعِيلَ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا
“Kur'ân'da İsmail'i de an; çünkü o, vaadine sadık bir kuldu ve gönderilmiş bir peygamberdi.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( مريم : 54 ) لأنه وعد أباه الصبر من نفسه على الذبح فوفى به ، ولأن الله بشره بإسحاق وولده يعقوب في قوله :
( مريم : 54 ) لأنه وعد أباه من نفسه الصبر على الذبح فوفى به . الحجة الرابعة : قوله تعالى : وفي صفة إدريس وهذا الوعد يمكن أن يكون المراد فيما بينه وبين الله تعالى ويمكن أن يكون المراد فيما بينه وبين الناس . أما الأول : فهو أن يكون المراد أنه كان لا يخالف شيئا مما يؤمر به من طاعة ربه وذلك لأن الله تعالى إذا أرسل الملك إلى الأنبياء وأمرهم بتأدية الشرع فلا بد من ظهور وعد منهم يقتضي القيام بذلك ويدل على القيام بسائر ما يخصه من العبادة . وأما الثاني : فهو أنه عليه السلام كان إذا وعد الناس بشيء أنجز وعده فالله تعالى وصفه بهذا الخلق الشريف وروى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه وعد صاحبا له أن ينتظره في مكان فانتظره سنة ، وأيضا وعد من نفسه الصبر على الذبح فوفى به حيث قال :
وقضى بن أشوع بالوعد وذكر ذلك عن سمرة بن جندب قال البخاري : ورأيت إسحاق بن إبراهيم يحتج بحديث بن أشوع الخامسة اختلف فيه فقيل هو إسماعيل بن حزقيل بعثه الله إلى قومه فسلخوا جلدة رأسه فخيره الله تعالى فيما شاء من عذابهم فاستعفاه ورضى بثوابه وفوض أمرهم إليه في عفوه وعقوبته والجمهور أنه إسماعيل الذبيح أبو العرب بن إبراهيم وقد قيل : إن الذبيح إسحاق والأول أظهر على ما تقدم ويأتي في @QB@ والصافات @QE@ إن شاء الله تعالى وخصه الله تعالى بصدق الوعد وإن كان موجودا في غيره من الأنبياء تشريفا له وإكراما كالتلقيب بنحو الحليم والأواه والصديق ولأنه المشهور المتواصف من خصاله الثانية صدق الوعد محمود وهو من خلق النبيين والمرسلين وضده وهو الخلف مذموم وذلك من أخلاق الفاسقين والمنافقين على ما تقدم بيانه في @QB@ براءة @QE@ و ف مذموم وذلك من أخلاق الفاسقين والمنافقين على ما تقدم بيانه في @QB@ براءة @QE@ وقد أثنى الله تعالى على نبيه إسماعيل فوصفه بصدق الوعد واختلف في ذلك فقيل : إنه وعد من نفسه بالصبر على الذبح فصبر حتى فدى هذا في قول من يرى أنه الذبيح وقيل : وعد رجلا أن يلقاه في موضع فجاء إسماعيل وانتظر الرجل يومه وليلته فلما كان في اليوم الآخر جاء فقال له : ما زلت ها هنا في انتظارك منذ أمس وقيل : انتظره ثلاثة أيام وقد فعل مثله نبينا صلى الله عليه وسلم قبل بعثه ذكره النقاش وخرجه الترمذي وغيره عن عبد الله بن أبي الحمساء قال : بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ببيع قبل أن يبعث وبقيت له بقية فوعدته أن آتيه بها في مكانه فن صلى الله عليه وسلم ببيع قبل أن يبعث وبقيت له بقية فوعدته أن آتيه بها في مكانه فنسيت ثم ذكرت بعد ثلاثة أيام فجئت فإذا هو في مكانه فقال : ( يا فتى لقد شققت علي أنا ها هنا منذ ثلاث أنتظرك ( لفظ أبي داود وقال يزيد الرقاشي : انتظره إسماعيل اثنين وعشرين يوما ذكره الماوردي وفي كتاب بن سلام أنه انتظره سنة وذكره الزمخشري عن بن عباس أنه وعد صاحبا له أن ينتظره في مكان فانتظره سنة وذكره القشيري قال : فلم يبرح من مكانه سنة حتى أتاه جبريل عليه السلام فقال : إن التاجر الذي سألك أن تقعد له حتى يعود هو إبليس فلا تقعد ولا كرامة له وهذا بعيد ولا يصح وقد قيل : إن إسماعيل لم يعد شيئا إلا وفى به وهذا قول صحيح وهو ا هذا بعيد ولا يصح وقد قيل : إن إسماعيل لم يعد شيئا إلا وفى به وهذا قول صحيح وهو الذي يقتضيه ظاهر الآية والله أعلم الثالثة من هذا الباب قوله صلى الله عليه وسلم : ( العدة دين ( وفي الأثر ( وأي المؤمن واجب ( أي في أخلاق المؤمنين وإنما قلنا إن ذلك ليس بواجب فرضا لاجماع العلماء على ما حكاه أبو عمر أن من وعد بمال ما كان ليضرب به مع الغرماء فلذلك قلنا إيجاب الوفاء به حسن مع المروءة ولا يقضى به والعرب تمتدح بالوفاء وتذم بالخلف والغدر وكذلك سائر الأمم ولقد أحسن القائل : متى ما يقل حر لصاحب حاجة * نعم يقضها والحر للوأى ضامن ولا خلاف أن الوفاء يستحق صاحبه الحمد والشكر وعلى الخلف الذم وقد أثنى الله تبارك و لا خلاف أن الوفاء يستحق صاحبه الحمد والشكر وعلى الخلف الذم وقد أثنى الله تبارك وتعالى على من صدق وعده ووفى بنذره وكفى بهذا مدحا وثناء وبما خالفه ذما الرابعة قال مالك : إذا سأل الرجل الرجل أن يهب له الهبة فيقول له نعم ثم يبدو له ألا يفعل فما أرى يلزمه قال مالك : ولو كان ذلك في قضاء دين فسأله أن يقضيه عنه فقال نعم وثم رجال يشهدون عليه فما أحراه أن يلزمه إذا شهد عليه اثنان وقال أبو حنيفة وأصحابه والأوزاعي والشافعي وسائر الفقهاء : إن العدة لا يلزم منها شيء لأنها منافع لم يقبضها في العارية لأنها طارئة وفي غير العارية هي أشخاص وأعيان موهوبة لم تقبض فلصاحبها الرجوع فيها وفي البخاري
قال تعالى لأنه قال لأبيه وقال سفيان الثوري بلغني أنه أقام في ذلك المكان ينتظره حولا حتى جاءه قال ابن شوذب بلغني أنه أتخذ ذلك الموضع مسكنا وقد رواه أبو داود في سننه < 4996 > وأبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي في كتابه مكارم الأخلاق من طريق إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الكريم يعني ابن عبد الله بن شقيق عن أبيه عن عبد الله بن أبي الحمساء قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث فبقيت له علي بقية فوعدته أن آتيه بها في مكانه ذلك قال فنسيت يومي والغد فأتيته في اليوم الثالث وهو في مكانه ذلك فقال لي يا فتى لقد شققت علي أنا ههنا منذ ثلاث أنتظرك لفظ الخرائطي وساق آثارا حسنة في ذلك ورواه ابن منده أبو عبد الله في قال ابن جريج لم يعد ربه عدة إلا أنجزها يعني ما التزم عبادة قط بنذر إلا قام بها ووفاها حقها وقال ابن جرير حدثني يونس أنبأنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن سهل بن عقيل حدثه أن إسماعيل النبي عليه السلام وعد رجلا مكانا أن يأتيه فيه فجاء ونسي الرجل فظل به إسماعيل وبات حتى جاء الرجل من الغد فقال ما برحت من ههنا قال لا قال إني نسيت قال لم أكن لأبرح حتى تأتيني فلذلك ذ ثلاث أنتظرك لفظ الخرائطي وساق آثارا حسنة في ذلك ورواه ابن منده أبو عبد الله في كتاب معرفة الصحابة بإسناده عن إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الكريم به وقال بعضهم إنما قيل له
واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا (54) وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا (55) واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد ذكره بذلك لأنه المشهور به والموصوف بأشياء في هذا الباب لم تعهد من غيره، وناهيك أنه وعد الصبر على الذبح فقال: ستجدني إن شاء الله من الصابرين فوفى. وكان رسولا نبيا يدل على أن الرسول لا يلزم أن يكون صاحب شريعة، فإن أولاد إبراهيم كانوا على شريعته. وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة اشتغالا بالأهم وهو أن يقبل الرجل على نفسه ومن هو أقرب الناس إليه بالتكميل، قال الله تعالى وأنذر عشيرتك الأقربين. وأمر أهلك بالصلاة، قوا أنفسكم وأهليكم نارا. وقيل أ تعالى وأنذر عشيرتك الأقربين. وأمر أهلك بالصلاة، قوا أنفسكم وأهليكم نارا. وقيل أهله أمته فإن الأنبياء آباء الأمم. وكان عند ربه مرضيا لاستقامة أقواله وأفعاله.