وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا

“Onun Allah'tan başka yardım edecek adamları yoktur ve Allah'a karşı kendi nefsini de kurtaramadı.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

أي جند ينصرونه وقوله: قال: عشيرته حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: يمنعونه من عقاب الله وعذاب الله إذا عاقبه وعذبه. وقوله يقول: ولم يكن ممتنعا من عذاب الله إذا عذبه، PageEndV15P270 كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي ممتنعا وقوله:

Zemahşerî12. yy

؟ قلت : معناه يقدرون على نصرته من دون الله ، أي : هو وحده القادر على نصرته لا يقدر أحد غيره أن ينصره إلا أنه لم ينصره لصارف وهو استيجابه أن يخذل وما كان ممتنعا بقوته عن انتقام الله . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

هو أنه ما حصلت له فئة يقدرون على نصرته من دون الله أي هو الله تعالى وحده القادر على نصرته ولا يقدر أحد غيره أن ينصره ثم قال تعالى : والجواب عن السؤال الأول : أنه لما عظمت حسرته لأجل أنه أنفق عمره في تحصيل الدنيا وكان معرضا في كل عمره عن طلب الدين فلما ضاعت الدنيا بالكلية بقي الحرمان عن الدنيا والدين عليه . فلهذا السبب عظمت حسرته والجواب عن السؤال الثاني : أنه إنما ندم على الشرك لاعتقاده أنه لو كان موحدا غير مشرك لبقيت عليه جنته فهو إنما رغب في التوحيد والرد عن الشرك لأجل طلب الدنيا فلهذا السبب ما صار توحيده مقبولا عند الله ثم قال تعالى : وفيه بحثان : البحث الأول : قرأ حمزة والكسائي : ( ولم يكن له فئة ) بالياء لأن قوله : { فئة } جمع فإذا / تقدم على الكناية جاز التذكير ، ولأنه رعاية للمعنى . والباقون بالتاء المنقوطة باثنتين من فوق لأن الكناية عائدة إلى اللفظة وهي الفئة . البحث الثاني : المراد من قوله :

Kurtubî13. yy

أي ممتنعا قاله قتادة وقيل : مستردا بدل ما ذهب منه وقد تقدم اشتقاق الفئة في آل عمران والهاء عوض من الياء التي نقصت من وسطه أصله فيء مثل فيع لأنه من فاء ويجمع على فئون وفئات مثل شيات ولدات ومئات أي لم تكن له عشيرة يمنعونه من عذاب الله وضل عنه من افتخر بهم من الخدم والولد الكهف : ( 44 ) هنالك الولاية لله > < فئة اسم تكن وله الخبر ينصرونه في موضع الصفة أي فئة ناصرة ويجوز أن يكون ينصرونه الخبر والوجه الأول عند سيبويه أولى لأنه قد تقدم له وأبو العباس يخالفه ويحتج بقول الله عز وجل ولم يكن له كفوا أحد الإخلاص وقد أجاز سيبويه الآخر وينصرونه على معنى فئة لأن معناها أقوام ولو كان على اللفظ لقال ولم تكن له فئة تنصره أي فرقة وجماعة يلتجىء إليهم

İbn Kesîr14. yy

ويبتدئ بقوله أي في ذلك الموطن الذي حل به عذاب الله فلا منقذ له منه ويبتدئ بقوله إختلف القراء ههنا فمنهم من يقف على قوله

Beydâvî13. yy

وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا (42) ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا (43) وأحيط بثمره وأهلك أمواله حسبما توقعه صاحبه وأنذره منه، وهو مأخوذ من أحاط به العدو فإنه إذا أحاط به غلبه وإذا غلبه أهلكه، ونظيره أتى عليه إذا أهلكه من أتى عليهم العدو إذا جاءهم مستعليا عليهم. فأصبح يقلب كفيه ظهرا لبطن تلهفا وتحسرا. على ما أنفق فيها في عمارتها وهو متعلق ب يقلب لأن تقليب الكفين كناية عن الندم فكأنه قيل: فأصبح يندم، أو حال أي متحسرا على ما أنفق فيها. وهي خاوية ساقطة. على عروشها بأن سقطت عروشها على الأرض وسقطت الكروم فوقها عل يها. وهي خاوية ساقطة. على عروشها بأن سقطت عروشها على الأرض وسقطت الكروم فوقها عليها. ويقول عطف على يقلب أو حال من ضميره. يا ليتني لم أشرك بربي أحدا كأنه تذكر موعظة أخيه وعلم أنه أتى من قبل شركه فتمنى لو لم يكن مشركا فلم يهلك الله بستانه، ويحتمل أن يكون توبة من الشرك وندما على ما سبق منه. ولم تكن له فئة وقرأ حمزة والكسائي بالياء لتقدمه. ينصرونه يقدرون على نصره بدفع الإهلاك أو رد المهلك أو الإتيان بمثله. من دون الله فإنه القادر على ذلك وحده. وما كان منتصرا وما كان ممتنعا بقوته عن انتقام الله منه. ## |