أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ

“Gökleri ve yeri gerçekten Allah'ın yarattığını görmedin mi? O dilerse sizi yok edip yepyeni bir halk getirir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فقرأ ذلك عامة قراء أهل المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: «خلق» على «فعل» وقرأته عامة قراء أهل الكوفة (خالق) على «فاعل» ، وهما قراءتان مستفيضتان، قد قرأ بكل واحدة منهما أئمة من القراء متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب PageEndV13P625 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: إن الذي تفرد بخلق ذلك وإنشائه من غير معين ولا شريك، إن هو شاء أن يذهبكم فيفنيكم أذهبكم وأفناكم، ويأت بخلق آخر سواكم مكانكم، فيجدد خلقهم يقول: ويأت بخلق سواكم يطيعونه، PageEndV19P353 ويأتمرون لأمره، وينتهون عما نهاهم عنه كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي ويأت بغيركم» وقوله:

Zemahşerî12. yy

( إبراهيم : 19 ) وقيل : هم الملائكة . وقيل : الأنصار . وعن ابن عباس : كندة والنخع . وعن الحسن : العجم . وعن عكرمة : فارس والروم . ( 1039 ) وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القوم وكان سلمان إلى جنبه ، فضرب على فخذه وقال : ( هذا وقومه ، والذي نفسي بيده ، لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس ) . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1040 ) ( من قرأ سورة محمد صلى الله عليه وسلم كان حقا على الله أن يسقيه من أنهار الجنة ) . < 1 ( سورة الفتح ) 1 < مدنية ( نزلت في الطريق عند الانصراف من الحديبية ) وآياتها 29 ( نزلت بعد الجمعة ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والمعنى : أن من كان قادرا على خلق السموات والأرض بالحق ، فبأن يقدر على إفناء قوم وإماتتهم وعلى إيجاد آخرين وإحيائهم كان أولى ، لأن القادر على الأصعب الأعظم بأن يكون قادرا على الأسهل الأضعف أولى . قال ابن عباس : هذا الخطاب مع كفار مكة ، يريد أميتكم يا معشر الكفار ، وأخلق قوما خيرا منكم وأطوع منكم . ثم قال : . > 7 @QB@ < فاطر : ( 16 ) إن يشأ يذهبكم > ثم قال تعالى : بيانا لغناه وفيه بلاغة كاملة وبيانها أنه تعالى قال : يعني إن كان يتوهم متوهم أن هذا الملك له كمال وعظمة فلو أذهبه لزال ملكه وعظمته فهو قادر بأن يخلق خلقا جديدا أحسن من هذا وأجمل وأتم وأكمل . ! 7 < ( إبراهيم : 19 ) وقد ذكر أن هذا تقرير بعد التسليم ، كأنه تعالى يقول : الله غني عن العالم بأسره فلا حاجة له إليكم . فإن كان ذاهب يذهب إلى أن ملكه بالعالم وجبروته يظهر به وعظمته بعباده ، فنقول هب أن هذا الباطل حق لكنكم غير متعينين له ، بل الله قادر على أن يخلق خلقا غيركم يفتخرون بعبادته ، وعالما غير هذا يشهد بعظمته وكبريائه وثانيهما : أنه تعالى لما بين الأمور وأقام عليها البراهين وأوضحها بالأمثلة قال إن أطعتم فلكم أجوركم وزيادة وإن تتولوا لم يبق لكم إلا الإهلاك فإن ما من نبي أنذر قومه وأصروا على تكذيبه إلا وقد حق عليهم القول بالإهلاك وطهر الله الأرض منهم وأتى بقوم آخرين طاهرين ، وقوله ( إبراهيم : 19 ) وقوله :

Kurtubî13. yy

الرؤية هنا رؤية القلب لأن المعنى : ألم ينته علمك إليه وقرأ حمزة والكسائي خالق السماوات والأرض ومعنى بالحق ليستدل بها على قدرته أي أطوع منكم وأزكى أفضل وأطوع منكم إذ لو كانوا مثل الأولين فلا فائدة في الإبدال

İbn Kesîr14. yy

أي بممتنع ولا صعب وقال تعالى ها هنا أي وما هو عليه بممتنع وقوله أي بعظيم ولا ممتنع بل هو سهل عليه إذا خالفتم أمره أن يذهبكم ويأت بآخرين على غير صفتكم كما قال أي لو شاء لأذهبكم أيها الناس وأتى بقوم غيركم وماهذا عليه بصعب ولا ممتنع ولهذا قال تعالى ثم قال تعالى

Beydâvî13. yy

ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد (19) وما ذلك على الله بعزيز (20) ألم تر خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، والمراد به أمته. وقيل لكل واحد من الكفرة على التلوين. أن الله خلق السماوات والأرض بالحق بالحكمة والوجه الذي يحق أن تخلق عليه، وقرأ حمزة والكسائي «خالق السموات» . إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد يعدمكم ويخلق خلقا آخر مكانكم، رتب ذلك على كونه خالقا للسموات والأرض استدلالا به عليه، فإن من خلق أصولهم وما يتوقف عليه تخليقهم ثم كونهم بتبديل الصور وتغيير الطبائع قدر أن يبدلهم بخلق آخر ولم يمتنع عليه ذلك كما قال: وما ذلك على الله بعزيز بمتعذر أو متعسر فإنه قادر لذات لم يمتنع عليه ذلك كما قال: وما ذلك على الله بعزيز بمتعذر أو متعسر فإنه قادر لذاته لا اختصاص له بمقدور دون مقدور، ومن كان هذا شأنه كان حقيقا بأن يؤمن به ويعبد رجاء لثوابه وخوفا من عقابه يوم الجزاء.