" حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن سفيان، عن ابن عباس، في قوله قال: الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وسوس، وإذا ذكر الله خنس " قال: ثنا مهران، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، يعني: من شر الشيطان {الخناس} الذي يخنس مرة ويوسوس أخرى، وإنما يخنس فيما ذكر عند ذكر العبد ربه ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " ما من مولود إلا على قلبه الوسواس، فإذا PageEndV24P753 عقل فذكر الله خنس، وإذا غفل وسوس، قال: فذلك قوله: قال: «ينبسط، فإذا ذكر الله خنس وانقبض، فإذا غفل انبسط» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله قال: «الشيطان يكون على قلب الإنسان، فإذا ذكر الله خنس» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {الوسواس} قال: قال «هو الشيطان، وهو الخناس أيضا، إذا ذكر العبد ربه خنس، وهو يوسوس ويخنس» PageEndV24P754 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " يعني: الشيطان، يوسوس في صدر ابن آدم، ويخنس إذا ذكر الله " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن أبيه، «ذكر لي أن الشيطان أو قال الوسواس، ينفث في قلب الإنسان عند الحزن وعند الفرح، وإذا ذكر الله خنس» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {الخناس} قال: " الخناس الذي يوسوس مرة، ويخنس مرة من الجن والإنس، وكان يقال: شيطان الإنس أشد على الناس من شيطان الجن، شيطان الجن يوسوس ولا تراه، وهذا يعاينك معاينة " وروي عن ابن عباس رضي الله عنه إنه كان يقول في ذلك " الذي يوسوس بالدعاء إلى طاعته في صدور الناس، حتى يستجاب له إلى ما دعا إليه من طاعته، فإذا استجيب له إلى ذلك خنس. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله {الوسواس} قال: «هو الشيطان يأمره، فإذا أطيع خنس» والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله أمر نبيه PageEndV24P755 محمدا صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ به من شر شيطان يوسوس مرة ويخنس أخرى، ولم يخص وسوسته على نوع من أنواعها، ولا خنوسه على وجه دون وجه، وقد يوسوس الدعاء إلى معصية الله، فإذا أطيع فيها خنس، وقد يوسوس بالنهي عن طاعة الله فإذا ذكر العبد أمر ربه، فأطاعه فيه، وعصى الش خنس، وقد يوسوس بالنهي عن طاعة الله فإذا ذكر العبد أمر ربه، فأطاعه فيه، وعصى الشيطان خنس، فهو في كل حالتيه وسواس خناس، وهذه الصفة صفته وقوله:
مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ
“O sinsi vesvesecinin şerrinden.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 @QB@ < الناس : ( 4 ) من شر الوسواس > قوله تعالى : و والمراد منه القوة الوهمية ، والسبب في إطلاق اسم الخناس على الوهم أن العقل والوهم ، قد يتساعدان على تسليم بعض المقدمات ، ثم إذا آل الأمر إلى النتيجة فالعقل يساعد على النتيجة والوهم يخنس ، ويرجع ويمتنع عن تسليم النتيجة ، فلهذا السبب يسمى الوهم : بالخناس . ثم بين سبحانه أن ضرر هذا الخناس عظيم على العقل ، وأنه قلما ينفك أحد عنه فكأنه سبحانه بين في هذه السورة مراتب الأرواح البشرية ونبه على عدوها ونبه على ما به يقع الامتياز بين العقل وبين الوهم ، وهناك آخر درجات مراتب النفس الإنسانية ، فلا جرم وقع ختم الكتاب الكريم والفرقان العظيم عليه . الفصل الثاني : ذكروا في سبب نزول هذه السورة وجوها : أحدها : رو الوسواس اسم بمعنى الوسوسة ، كالزلزال بمعنى الزلزلة ، وأما المصدر فوسواس بالكسر كزلزال والمراد به الشيطان سمي بالمصدر ، كأنه وسوسة في نفسه لأنها صنعته وشغله الذي هو عاكف عليه ، نظيره قوله : قان العظيم عليه . الفصل الثاني : ذكروا في سبب نزول هذه السورة وجوها : أحدها : روي أن جبريل عليه السلام أتاه وقال إن عفريتا من الجن يكيدك ، فقال إذا أويت إلى فراشك قل أعوذ برب السورتين . وثانيها : أن الله تعالى أنزلهما عليه ليكونا رقية من العين ، وعن سعيد بن المسيب أن قريشا قالوا : تعالوا نتجوع فنعين محمدا ففعلوا ، ثم أتوه وقالوا ما أشد عضدك ، وأقوى ظهرك وأنظر وجهك ، فأنزل الله تعالى المعوذتين . وثالثها : وهو قول جمهور المفسرين ، أن لبيد بن أعصم اليهودي سحر النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى عشرة عقدة وفي وتر دسه في بئر يقال لها ذروان فمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واشتد عليه ذلك ثلاث ليال ف ئر يقال لها ذروان فمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واشتد عليه ذلك ثلاث ليال فنزلت المعوذتان لذلك ، وأخبره جبريل بموضع السحر فأرسل عليا عليه السلام وطلحة وجاءوا به ، وقال جبريل للنبي حل عقدة ، وقرأ آية ففعل وكان كلما قرأ آية انحلت عقدة فكان يجد بعض الخفة والراحة . واعلم أن المعتزلة أنكروا ذلك بأسرهم ، قال القاضي هذه الرواية باطلة ، وكيف يمكن القول بصحتها ، والله تعالى يقول :
ولهذا قال الشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإذا سها وغفل وسوس فإذا ذكر الله خنس وكذا قال مجاهد وقتادة وقال المعتمر بن سليمان عن أبيه ذكر لي أن الشيطان الوسواس ينفث في قلب ابن آدم عند الحزن وعند الفرح فإذا ذكر الله خنس وقال العوفي عن ابن عباس في قوله ( الوسواس ) قال هو الشيطان يأمر فإذ أطيع خنس وقوله تعالى
من شر الوسواس الخناس (4) الذي يوسوس في صدور الناس (5) من الجنة والناس (6) من شر الوسواس أي الوسوسة كالزلزال بمعنى الزلزلة، وأما المصدر فبالكسر كالزلزال، والمراد به الموسوس وسمي بفعله مبالغة. الخناس الذي عادته أن يخنس أي يتأخر إذا ذكر الإنسان ربه. الذي يوسوس في صدور الناس إذا غفلوا عن ذكر ربهم، وذلك كالقوة الوهمية، فإنها تساعد العقل في المقدمات، فإذا آل الأمر إلى النتيجة خنست وأخذت توسوسه وتشككه، ومحل الذي الجر على الصفة أو النصب أو الرفع على الذم. من الجنة والناس بيان ل الوسواس، أو للذي أو متعلق ب يوسوس أي يوسوس في صدورهم من جهة الجنة والناس. وقيل بيان ل الناس على أن المراد به ما يعم الثقلين، صدورهم من جهة الجنة والناس. وقيل بيان ل الناس على أن المراد به ما يعم الثقلين، وفيه تعسف إلا أن يراد به الناسي كقوله تعالى: يوم يدع الداع فإن نسيان حق الله تعالى يعم الثقلين. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ المعوذتين فكأنما قرأ الكتب التي أنزلها الله تبارك وتعالى» . قال المصنف رحمه الله تعالى: وقد اتفق إتمام تعليق سواد هذا الكتاب المنطوي على فرائد فوائد ذوي الألباب، المشتمل على خلاصة أقوال أكابر الأئمة وصفوة آراء أعلام الأمة، في تفسير القرآن وتحقيق معانيه، والكشف عن عويصات ألفاظه ومعجزات مبانيه، مع الإيجاز الخالي عن الإخلال، والتلخيص العاري عن الإضلال، الموسوم ب "أنوار التنزيل وأسرار التأ الي عن الإخلال، والتلخيص العاري عن الإضلال، الموسوم ب "أنوار التنزيل وأسرار التأويل" وأسأل الله تعالى أن يتمم نفعه للطلاب ولا يخلي سعي من يتعب فيه من الأجر والثواب، ويختم كل خاتمة امرئ يؤمه بتمحيص عن الآثام ويبلغني أعلى منازل دار السلام، في جوار العليين من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا وهو سبحانه حقيق بأن يحقق رجاء الراجين تحقيقا، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله وصحبه الطيبين الطاهرين وأتباعهم أجمعين. ## | محتوى الجزء الخامس من تفسير البيضاوي تفسير سورة الصافات 5 بيان معنى الشهاب وأنه رجوم للشياطين 6 بيان الذبيح وأنه إسماعيل ورد ما استدل ب 5 بيان معنى الشهاب وأنه رجوم للشياطين 6 بيان الذبيح وأنه إسماعيل ورد ما استدل به من قال إنه إسحاق 15 تفسير سورة ص 23 بيان ما اشتملت عليه محاكمة الخصمين بين يدي سيدنا داود 27 بيان ما فتن به سيدنا سليمان والجسد الذي ألقي على كرسيه 29 تفسير سورة الزمر 36 بيان ما فعله خالد بن الوليد بالعزى 43 بيان ما فسر به رسول الله صلى الله عليه وسلم المقاليد 47 بيان أن العدل نور والظلم ظلمات 49 تفسير سورة المؤمن (غافر) 51 بيان استغفار الملائكة للمؤمنين 52 بيان مؤمن آل فرعون 56 بيان عدد الأنبياء 64 تفسير سورة السجدة (فصلت) 66 بيان موضع السجود في السورة عند الأئمة 72 تفسير سورة حم عسق (الشورى) 76 بيان الدين المش وضع السجود في السورة عند الأئمة 72 تفسير سورة حم عسق (الشورى) 76 بيان الدين المشترك بين الأنبياء 78 بيان القربى الذين تجب مودتهم 80 تفسير سورة الزخرف 86 بيان الرجلين اللذين كانت قريش تجلهما وتقول لولا انزل القرآن على أحدهما 90 تفسير سورة الدخان 99 تفسير سورة الجاثية 105 تفسير سورة الأحقاف 111 بيان مساكن عاد 115 بيان وقت سماع الجن القرآن من رسول الله 116 تفسير سورة القتال (محمد) 119 بيان ما يسوغ للإمام فعله مع الأسير 120 تفسير سورة الفتح 126 بيان أسباب المبايعة تحت الشجرة 129 بيان دلالة القرآن على صحة بيعة أبي بكر رضي الله عنه 129 تفسير سورة الحجرات 133 بيان بعث الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق و ضي الله عنه 129 تفسير سورة الحجرات 133 بيان بعث الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق وكذبه عليهم 134 بيان الشعوب والقبائل والبطون والأفخاذ 137 تفسير سورة ق 139 تفسير سورة الذاريات 146 تفسير سورة الطور 152 تفسير سورة النجم 157 بيان الأصنام التي كانت للعرب وأسباب اتخاذها 159 تفسير سورة القمر 164 تفسير سورة الرحمن 170 تفسير سورة الواقعة 177 تفسير سورة الحديد 185 بيان أسباب تفاوت الاتفاق قبل الفتح وبعده 186 تفسير سورة المجادلة 192 تفسير سورة الحشر 198 بيان الاختلاف في قسم الفيء 199 تفسير سورة الممتحنة 204 بيان ما كان يفعله صلى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبية من رد مهر من جاءت مسلمة 206 تفسير سورة الصف 2 لى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبية من رد مهر من جاءت مسلمة 206 تفسير سورة الصف 208 تفسير سورة الجمعة 211 تفسير سورة المنافقين 214 تفسير سورة التغابن 217 تفسير سورة الطلاق 220 تفسير سورة التحريم 224 تفسير سورة الملك 228 تفسير سورة ن 233 تفسير سورة الحاقة 239 تفسير سورة المعارج 244 تفسير سورة نوح 248 تفسير سورة الجن 251 تفسير سورة المزمل 255 تفسير سورة المدثر 259 تفسير سورة القيامة 265 تفسير سورة الإنسان 269 تفسير سورة المرسلات 274 تفسير سورة النبأ 278 تفسير سورة النازعات 282 تفسير سورة عبس 286 تفسير سورة التكوير 289 تفسير سورة الانفطار 292 تفسير سورة المطففين 294 تفسير سورة الانشقاق 297 تفسير س تفسير سورة الانفطار 292 تفسير سورة المطففين 294 تفسير سورة الانشقاق 297 تفسير سورة البروج 300 تفسير سورة الطارق 303 تفسير سورة سبح (الأعلى) 305 تفسير سورة الغاشية 307 تفسير سورة الفجر 309 تفسير سورة البلد 313 تفسير سورة الشمس 315 تفسير سورة والليل 317 تفسير سورة والضحى 319 تفسير سورة ألم نشرح 321 تفسير سورة والتين 323 تفسير سورة العلق 325 تفسير سورة القدر 327 تفسير سورة لم يكن (البينة) 328 تفسير سورة الزلزلة 330 تفسير سورة والعاديات 331 تفسير سورة القارعة 333 تفسير سورة التكاثر 334 تفسير سورة العصر 336 تفسير سورة الهمزة 337 تفسير سورة الفيل 339 تفسير سورة قريش 340 تفسير سورة الماعون 341 تفسير الهمزة 337 تفسير سورة الفيل 339 تفسير سورة قريش 340 تفسير سورة الماعون 341 تفسير سورة الكوثر 342 تفسير سورة الكافرون 343 تفسير سورة النصر 344 تفسير سورة تبت 345 تفسير سورة الإخلاص 347 تفسير سورة الفلق 348 تفسير سورة الناس 350