ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ

“Kıldıkları namazın değerine aldırış etmezler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: ترك المكتوبة لوقتها " حدثنا ابن البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا يحيى بن أيوب، قال: أخبرني ابن زحر، عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، يقول تعالى ذكره: فالوادي الذي يسيل من صديد أهل جهنم للمنافقين الذين يصلون، لا يريدون الله عز وجل بصلاتهم، وهم في صلاتهم ساهون إذا صلوها. واختلف أهل التأويل في معنى قوله: فقال بعضهم: عني بذلك أنهم يؤخرونها عن وقتها، فلا يصلونها إلا بعد خروج وقتها ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا سكن بن نافع الباهلي، قال: ثنا شعبة، عن خلف بن حوشب، عن طلحة بن مصرف، عن مصعب بن سعد، قال: قلت لأبي، أرأيت قول الله عز وجل: أهي تركها؟ قال: « PageEndV24P660 لا، ولكن تأخيرها عن وقتها» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن هشام الدستوائي، قال: ثنا عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، قال: قلت لسعد: أهو ما يحدث به أحدنا نفسه في صلاته؟ قال: «لا، ولكن السهو أن يؤخرها عن وقتها» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن مصعب بن سعد: قال: " السهو: الترك عن الوقت " حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا عمران بن تمام البناني، قال: ثنا أبو جمرة الضبعي نصر بن عمران، عن ابن عباس، في قوله: قال: «الذين يؤخرونها عن وقتها» وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن ابن أبزى قال: «الذين يؤخرون الصلاة المكتوبة، حتى تخرج من الوقت أو عن وقتها» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، PageEndV24P661 قال: «الترك لوقتها» حدثني أبو السائب، قال: ثني أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، في قوله: قال: «تضييع ميقاتها» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى " و «الذين يضيعونها عن وقتها» وقال آخرون: بل عني بذلك أنهم يتركونها فلا يصلونها ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: «فهم المنافقون كانوا يراءون الناس بصلاتهم إذا حضروا، ويتركونها إذا غابوا، ويمنعونهم العارية بغضا لهم، وهو الماعون» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي ، قال: ثني أبي، عن PageEndV24P662 أبيه، عن ابن عباس: قال: «هم المنافقون يتركون الصلاة في السر، ويصلون في العلانية» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الترك لها» وقال آخرون: بل عني بذلك أنهم يتهاونون بها، ويتغافلون عنها ويلهون ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «لاهون» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «غافلون» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها» والآخر منهما ما: حدثني به أبو كريب، قال: ثنا معاوية بن هشام، عن شيبان النحوي، عن جابر الجعفي، قال: ثني رجل، عن أبي برزة الأسلمي، قال: قال PageEndV24P664 رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما نزلت هذه الآية: «الله أكبر هذه خير لكم من أن لو أعطي كل رجل منكم مثل جميع الدنيا؛ هو الذي إن صلى لم يرج خير صلاته، وإن تركها لم يخف ربه» حدثني أبو عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: سمعت عمر بن سليمان، يحدث عن عطاء بن دينار، أنه قال: " الحمد لله الذي قال: " وكلا المعنيين اللذين ذكرت في الخبرين اللذين روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم محتمل عن معنى السهو عن الصلاة وقوله: قال: «هم المنافقون» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني يونس، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن علي بن أبي طالب، عليه السلام في قوله: يراءون ويمنعون الماعون قال: «يراءون بصلاتهم» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: «يعني المنافقين» حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح ، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: «هم المنافقون؛ كانوا يراءون الناس بصلاتهم إذا حضروا، ويتركونها إذا غابوا» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني ابن زيد: «ويصلون، وليس الصلاة من شأنهم رياء» وقوله: قال: «ساه عنها لا يبالي صلى أم لم يصل» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: يعني تعالى ذكره بقوله:

Zemahşerî12. yy

وبين قولك : ( في صلاتهم ) ؟ قلت : معنى : ( عن ) : أنهم ساهون عنها سهو ترك لها وقلة التفات إليها ؛ وذلك فعل المنافقين أو الفسقة الشطار من المسلمين . ومعنى ( في ) : أن السهو يعتريهم فيها بوسوسة شيطان أو حديث نفس ، وذلك لا يكاد يخلو منه مسلم . ( 1345 ) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقع له السهو في صلاته فضلا عن غيره ؛ ومن ثم أثبت الفقهاء باب سجود السهو في كتبهم . وعن أنس رضي الله عنه : الحمد لله على أن لم يقل في صلاتهم . وقرأ ابن مسعود : ( لاهون ) فإن قلت : ما معنى المراآة قلت : هي مفاعلة من الإراءة ، لأن المرائي يرى الناس عمله ، وهم يرونه الثناء عليه والإعجاب به ، ولا يكون الرجل مرائيا بإظها يرى الناس عمله ، وهم يرونه الثناء عليه والإعجاب به ، ولا يكون الرجل مرائيا بإظهار العمل الصالح إن كان فريضة ، فمن حق الفرائض الإعلان بها وتشهيرها ، لقوله عليه الصلاة السلام : ( 1346 ) ( ولا غمة في فرائض الله ) لأنها أعلام الإسلام وشعائر الدين ؛ ولأن تاركها يستحق الذم والمقت ، فوجب إماطة التهمة بالإظهار ؛ وإن كان تطوعا ، فحقه أن يخفي ، لأنه مما لا يلام برتكه ولا تهمة فيه ؛ فإن أظهره قاصدا للاقتداء به كان جميلا ، وإنما الرياء أن يقصد بالإظهار أن تراه الأعين ، فيثني عليه بالصلاح . وعن بعضهم : أنه رأى رجلا في المسجد قد سجد سجدة الشكر وأطالها ، فقال : ما أحسن هذا لو كان في بيتك ؛ وإنما قال هذا لأنه سجد سجدة الشكر وأطالها ، فقال : ما أحسن هذا لو كان في بيتك ؛ وإنما قال هذا لأنه توسم فيه الرياء والسمعة ؛ على أن اجتناب الرياء صعب إلا على المرتاضين بالإخلاص . ومن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1347 ) ( الرياء أخفى من دبيب النملة السوداء في الليلة المظلمة على المسح الأسود ) { الماعون } الزكاة ، قال الراعي : % قوم على الإسلام لما يمنعوا % % ماعونهم ويضيعوا التهليلا % وعن ابن مسعود : ما يتعاور في العادة من الفأس والقدر والدلو والمقدحة ونحوها . وعن عائشة الماء والنار والملح ؛ وقد يكون منع هذه الأشياء محظورا في الشريعة إذا استعيرت عن اضطرار ، وقبيحا في المروءة في غير حال الضرورة . عن رس في الشريعة إذا استعيرت عن اضطرار ، وقبيحا في المروءة في غير حال الضرورة . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1348 ) ( من قرأ سورة أرأيت غفر الله له إن كان للزكاة مؤديا ) . < 1 ( سورة الكوثر ) 1 < مكية ، وآياتها ثلاث ( نزلت بعد العاديات ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والساهي عن الصلاة هو الذي لا يتذكرها ويكون فارغا عنها ، وهذا القول ضعيف لأن السهو عن الصلاة لا يجوز أن يكون مفسرا بترك الصلاة ، لأنه تعالى أثبت لهم الصلاة بقوله : يفيد أمرين : إخراجها عن الوقت ، وكون الإنسان غافلا فيها ، قوله : والثالث : المراءاة في الصلاة هو المراد من قوله : قوله : { فصل } أي دم على الصلاة ، وذكر في مقابلة :

Kurtubî13. yy

فروى الضحاك عن إبن عباس قال : هو المصلي الذي إن صلى لم يرج لها ثوابا وإن تركها لم يخش عليها عقابا وعنه أيضا : الذين يؤخرونها عن أوقاتها وكذا روى المغيرة عن إبراهيم قال : ساهون بإضاعة الوقت وعن أبي العالية : لا يصلونها لمواقيتها ولا يتمون ركوعها ولا سجودها قلت : ويدل على هذا قوله تعالى : فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة حسب ما تقدم بيانه في سورة مريم عليها السلام وروي عن إبراهيم أيضا : أنه الذي إذا سجد قام برأسه هكذا ملتفتا وقال قطرب : هو ألا يقرأ ولا يذكر الله وفي قراءة عبد الله الذين هم عن صلاتهم لاهون وقال سعد بن أبي وقاص : قال النبي صلى الله عليه وسلم ] في قوله فويل للمصلين الذين هم عن صلاته أبي وقاص : قال النبي صلى الله عليه وسلم ] في قوله فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون قال ( الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها تهاونا بها ( وعن إبن عباس أيضا : هم المنافقون يتركون الصلاة سرا يصلونها علانية وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى الآية ويدل على أنها في المنافقين قوله : الذين هم يراءون وقاله إبن وهب عن مالك قال إبن عباس : ولو قال في صلاتهم ساهون لكانت في المؤمنين وقال عطاء : الحمد لله الذي قال عن صلاتهم ولم يقل في صلاتهم قال الزمخشري : فإن قلت : أي فرق بين قوله : عن صلاتهم وبين قولك : في صلاتهم قلت : معنى عن أنهم ساهون عنها سهو ترك لها وقلة التفات إليها وذلك فعل المنافقين أو الفسقة الشطار نهم ساهون عنها سهو ترك لها وقلة التفات إليها وذلك فعل المنافقين أو الفسقة الشطار من المسلمين ومعنى في أن السهو يعتريهم فيها بوسوسة شيطان أو حديث نفس وذلك لا يكاد يحلو منه مسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقع له السهو في صلاته فضلا عن غيره ومن ثم أثبت الفقهاء باب سجود السهو في كتبهم قال إبن العربي : لأن السلامة من السهو محال وقد سها رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته والصحابة وكل من لا يسهو في صلاته فذلك رجل لا يتدبرها ولا يعقل قراءتها وإنما همه في أعدادها وهذا رجل يأكل القشور ويرمي اللب وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسهو في صلاته إلا لفكرته في أعظم منها اللهم إلا أنه قد يسهو في صلا لله عليه وسلم يسهو في صلاته إلا لفكرته في أعظم منها اللهم إلا أنه قد يسهو في صلاته من يقبل على وسواس الشيطان إذا قال له : أذكر كذا أذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يضل الرجل أن يدري كم صلى الرابعة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

ولهذا قال تعالى و قال ابن عباس وغيره يعني المنافقين الذين يصلون في العلانية ولا يصلون في السر ولهذا قال ( للمصلين ) الذين هم من أهل الصلاة وقد التزموا بها ثم هم عنها ساهون إما عن فعلها بالكلية كما قاله ابن عباس وإما عن فعلها في الوقت المقدر لها شرعا فيخرجها عن وقتها بالكلية كما قاله مسروق وأبو الضحى وقال عطاء بن دينار والحمد لله الذي قال ولم يقل في صلاتهم ساهون وإما عن وقتها الأول فيؤخرونها إلى آخره دائما أو غالبا وإما عن أدائها بأركانها وشروطها على الوجه المأمور به وإما عن الخشوع فيها والتدبر لمعانيها فاللفظ يشمل ذلك كله ولكل من اتصف بشيء من ذلك قسط من هذه الآية ومن اتصف بجميع ذلك فقد تم له نصيبه منها وكمل له النفاق العملي كما ثبت في الصحيحين < 622 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يجلس يرقب قرص الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا فهذه آخر صلاة العصر التي هي الوسطى كما ثبت به النص إلى آخر وقتها وهو وقت كراهة ثم قال إليها فنقرها ن قال الله أكبر هذا خير لكم من لو أعطي كل رجل منكم مثل جميع الدنيا هو الذي إن صلى لم يرج خير صلاته وإن تركها لم يخف ربه فيه جابر الجعفي وهو ضعيف وشيخه مبهم لم يسم والله أعلم وقال ابن جرير أيضا حدثني زكريا بن أبان المصري حدثنا عمرو بن طارق حدثنا عكرمة بن إبراهيم حدثني عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن سعد بن أبي وقاص قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذين هم عن صلاتهم ساهون قال هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها [ قلت ] وتأخير الصلاة على وقتها يحتمل تركها بالكلية ويحتمل صلاتها بعد وقتها شرعا أو تأخيرها عن أول الوقت سهوا حتى ضاع الوقت وكذا رواه الحافظ أبو يعلى < 822 > عن سنان بن فروخ عن عكر لوقت سهوا حتى ضاع الوقت وكذا رواه الحافظ أبو يعلى < 822 > عن سنان بن فروخ عن عكرمة بن إبراهيم به ثم رواه < 704 > عن أبي الربيع عن حماد عن عاصم عن مصعب عن أبيه موقوفا وهذا أصح إسنادا وقد ضعف البيهقي رفعه وصحح وقفه وكذلك الحاكم وقوله تعالى التي هي الوسطى كما ثبت به النص إلى آخر وقتها وهو وقت كراهة ثم قال إليها فنقرها نقر الغراب لم يطمئن ولا خشع فيها أيضا ولهذا قال لا يذكر الله فيها إلا قليلا ولعله إنما حمله على القيام إليها مراءاة الناس لا ابتغاء وجه الله فهو كما إذا لم يصل بالكلية قال الله تعالى

Beydâvî13. yy

فويل للمصلين (4) الذين هم عن صلاتهم ساهون (5) الذين هم يراؤن (6) ويمنعون الماعون (7) فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون أي غافلون غير مبالين بها. الذين هم يراؤن يرون الناس أعمالهم ليروهم الثناء عليهم. ويمنعون الماعون الزكاة أو ما يتعاور في العادة والفاء جزائية. والمعنى إذا كان عدم المبالاة باليتيم من ضعف الدين والموجب للذم والتوبيخ فالسهو عن الصلاة التي هي عماد الدين والرياء الذي هو شعبة من الكفر، ومنع الزكاة التي هي قنطرة الإسلام أحق بذلك ولذلك رتب عليها الويل، أو للسببية على معنى فويل لهم، وإنما وضع المصلين موضع الضمير للدلالة على سوء معاملتهم مع الخالق والخلق. عن النبي صلى الله عليه وسلم ضع الضمير للدلالة على سوء معاملتهم مع الخالق والخلق. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة أرأيت غفر له أن كان للزكاة مؤديا» . ## | (108) سورة الكوثر مكية، وآيها ثلاث آيات