يعني تعالى ذكره بقوله: يقول: التي يطلع ألمها ووهجها القلوب؛ والاطلاع والبلوغ قد يكونان بمعنى حكي عن العرب سماعا: متى طلعت أرضنا؛ وطلعت أرضي: بلغت وقوله:
ٱلَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى ٱلْأَفْـِٔدَةِ
“O, kalplerin içine işleyecek, Allah'ın tutuşturulmuş bir ateşidir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الهمزة : 7 ) وقرىء : ( وتغشى وجوههم ) ، بمعنى تتغشى : أي يفعل بالمجرمين ما يفعل
.فاعلم أنه يقال : طلع الجبل واطلع عليه إذا علاه ، ثم في تفسير الآية وجهان : الأول : أن النار تدخل في أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم وتطلع على أفئدتهم ، ولا شيء في بدن الإنسان ألطف من الفؤاد ، ولا أشد تألما منه بأدنى أذى مماسه ، فكيف إذا اطلعت نار جهنم واستولت عليه . ثم إن الفؤاد مع استيلاء النار عليه لا يحترق إذ لو احترق لمات ، وهذا هو المراد من قوله :
قال محمد بن كعب : تأكل النار جميع ما في أجسادهم حتى إذا بلغت إلى الفؤاد خلقوا خلقا جديدا فرجعت تأكلهم وكذا روى خالد بن أبي عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أن النار تأكل أهلها حتى إذا أطلعت على أفئدتهم إنتهت ثم إذا صدروا تعود فذلك قوله تعالى : نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة ( وخص الأفئدة لأن الألم إذا صار إلى الفؤاد مات صاحبه أي إنه في حال من يموت وهم لا يموتون كما قال الله تعالى : لا يموت فيها ولا يحيا فهم إذا أحياء في معنى الأموات وقيل : معنى تطلع على الأفئدة أي تعلم مقدار ما يستحقه كل واحد منهم من العذاب وذلك بما أستبقاه الله تعالى من الأمارة الدالة عليه ويقال : اطلع فلان على ك لعذاب وذلك بما أستبقاه الله تعالى من الأمارة الدالة عليه ويقال : اطلع فلان على كذا : اي علمه وقد قال الله تعالى : تدعوا من أدبر وتولى وقال تعالى : إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا فوصفها بهذا فلا يبعد أن توصف بالعلم الهمزة : ( 8 ) إنها عليهم مؤصدة > < ( 8 : 9 ) < أي مطبقة قاله الحسن والضحاك وقد تقدم في سورة البلد القول فيه وقيل : مغلقة بلغة قريش يقولون : آصدت الباب : إذا أغلقته قاله مجاهد ومنه قول عبيد الله إبن قيس الرقيات : إن في القصر لو دخلنا غزالا * مصفقا موصدا عليه الحجاب
قال ثابت البناني تحرقهم إلى الأفئدة وهم أحياء ثم يقول لقد بلغ منهم العذاب ثم يبكي وقال محمد بن كعب تأكل كل شيء من جسده حتى إذا بلغت فؤاده حذو حلقه ترجع على جسده وقوله تعالى
كلا لينبذن في الحطمة (4) وما أدراك ما الحطمة (5) نار الله الموقدة (6) التي تطلع على الأفئدة (7) كلا ردع له عن حسبانه. لينبذن ليطرحن. في الحطمة في النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يطرح فيها. وما أدراك ما الحطمة ما النار التي لها هذه الخاصية. نار الله تفسير لها. الموقدة التي أوقدها الله وما أوقده لا يقدر غيره أن يطفئه. التي تطلع على الأفئدة تعلو أوساط القلوب وتشتمل عليها، وتخصيصها بالذكر لأن الفؤاد ألطف ما في البدن وأشده تألما، أو لأنه محل العقائد الزائفة ومنشأ الأعمال القبيحة.