اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته قراء الأمصار: يقول تعالى ذكره: ألهاكم أيها الناس المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم، وعما ينجيكم من سخطه عليكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، بفتح التاء من {لترون} في الحرفين كليهما، وقرأ ذلك الكسائي بضم التاء من الأولى، وفتحها من الثانية. والصواب عندنا في ذلك الفتح فيهما كليهما، لإجماع الحجة عليه. وإذا كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام: لترون أيها المشركون جهنم يوم القيامة، ثم لترونها عيانا لا تغيبون عنها حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " ## | [110] سورة النصر مدنية وآياتها ثلاث بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P705 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
لَتَرَوُنَّ ٱلْجَحِيمَ
“Hayır! Eğer kesin bilgi ile bilseniz, elbette cehennemi görürsünüz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفبين لهم ما أنذرهم منه وأوعدهم به ؛ وقد مر ما في إيضاح الشيء بعد إبهامه من تفخيمه وتعظيمه ، وهو جواب قسم محذوف ، والقسم لتوكيد الوعيد ، وأن ما أوعدوا به ما لا مدخل فيه للريب ؛ وكرره معطوفا بثم تغليظا في التهديد وزيادة في التهويل . وقرىء : ( لترؤن ) بالهمز وهي مستكرهة . فإن قلت : لم استكرهت والواو المضمومة قبلها همزة قياس مطرد ؟ قلت : ذاك في الواو التي ضمتها لازمة ، وهذه عارضة لالتقاء الساكنين . وقرىء : ( لترون ) ولترونها : على البناء للمفعول
جوابا للو لوجب أن لا تحصل هذه الرؤية ، وذلك باطل ، فإن هذه الرؤية واقعة قطعا ، فإن قيل : المراد من هذه الرؤية رؤيتها بالقلب في الدنيا ، ثم إن هذه الرؤية غير واقعة قلنا : ترك الظاهر خلاف الأصل والثاني : أن قوله : جواب لو ويدل عليه وجهان أحدهما : أن ما كان جواب لو فنفيه إثبات ، وإثباته نفي ، فلو كان قوله : فاللام يدل على أنه جواب قسم محذوف ، والقسم لتوكيد الوعيد ، وأن ما أوعدا به مما لا مدخل فيه للريب وكرره معطوفا بثم تغليظا للتهديد وزيادة في التهويل . المسألة الثانية : أنه تعالى أعاد لفظ كلا وهو للزجر ، وإنما حسنت الإعادة لأنه عقبه في كل موضع بغير ما عقب به الموضع الآخر ، كأنه تعالى قال : لا تفعلوا هذا فإنكم تستحقون به من العذاب كذا لا تفعلوا هذا فإنكم تستوجبون به ضررا آخر ، وهذا التكرير ليس بالمكروه بل هو مرضي عندهم ، وكان الحسن رحمه الله يجعل معنى { كلا } في هذا الموضع بمعنى حقا كأنه قيل حقا : لترون عذاب الجحيم ، ألا ترى أن الجحيم يراها المؤمنون أيضا بدلالة قوله :
هذا وعيد آخر وهو على إضمار القسم أي لترون الجحيم في الآخرة والخطاب للكفار الذين وجبت لهم النار وقيل : هو عام كما قال : وإن منكم إلا واردها فهيء للكفار دار وللمؤمنين ممر وفي الصحيح : ( فيمر أولهم كالبرق ثم كالريح ثم كالطير ( الحديث وقد مضى في سورة مريم وقرأ الكسائي وإبن عامر لترون بضم التاء من أريته الشيء أي تحشرون إليها فترونها وعلى فتح التاء هي قراءة الجماعة أي لترون الجحيم بأبصاركم على البعد
هذا تفسير الوعيد المتقدم وهو قوله وحكاه بعضهم كابن الجوزي وغيره عن ابن قتيبة فالله أعلم فهذه ثلاثة اقوال [ أولها ] ما ذكرناه أولا [ الثاني ] ما حكاه البخاري وغيره من المفسرين أن المراد
ثم كلا سوف تعلمون (4) كلا لو تعلمون علم اليقين (5) لترون الجحيم (6) ثم كلا سوف تعلمون تكرير للتأكيد وفي ثم دلالة على أن الثاني أبلغ من الأول، أو الأول عند الموت أو في القبر والثاني عند النشور. كلا لو تعلمون علم اليقين أي لو تعلمون ما بين أيديكم علم الأمر اليقين أي كعلمكم ما تستيقنونه لشغلكم ذلك عن غيره، أو لفعلتم ما لا يوصف ولا يكتنه فحذف الجواب للتفخيم ولا يجوز أن يكون قوله: لترون الجحيم جوابا له لأنه محقق الوقوع بل هو جواب قسم محذوف أكد به الوعيد وأوضح به ما أنذرهم منه بعد إبهامه تفخيما، وقرأ ابن عامر والكسائي بضم التاء.