نَارٌ حَامِيَةٌۢ

“O, kızgın bir ateştir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: {القارعة} الساعة التي يقرع قلوب الناس هولها، وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها، وذلك صبيحة لا ليل بعدها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " {القارعة} «من أسماء يوم القيامة، عظمه الله وحذره عباده» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله مفسرا لقوله: يعني بالحامية: التي قد حميت من الوقود عليها ## | [102] سورة التكاثر مكية وآياتها ثمان بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P598 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

( القارعة : 11 ) ولو قيل : يوم تحمى ، لم يعط هذا المعنى . فإن قلت : فإذا كان الإحماء للنار ، فلم ذكر الفعل ؟ قلت : لأنه مسند إلى الجار والمجرور ، أصله : يوم تحمى النار عليها ، فلما حذفت النار قيل : يحمى عليها ، لانتقال الإسناد عن النار إلى عليها ، كما تقول : رفعت القصة إلى الأمير ، فإن لم تذكر القصة قلت : رفع إلى الأمير وعن ابن عامر أنه قرأ : ( تحمى ) بالتاء . وقرأ أبو حيوة : ( فيكوى ) بالياء . فإن قلت : لم خصت هذه الأعضاء ؟ قلت : لأنهم لم يطلبوا بأموالهم حيث لم ينفقوها في سبيل الله إلا الأغراض الدنيوية ، ومن وجاهة عند الناس ، وتقدم ، وأن يكون ماء وجوههم مصونا عندهم ، يتلقون بالجميل ، ويحيون ب عند الناس ، وتقدم ، وأن يكون ماء وجوههم مصونا عندهم ، يتلقون بالجميل ، ويحيون بالإكرام ، ويبجلون ويحتشمون ، ومن أكل طيبات يتضلعون منها وينفخون جنوبهم ، ومن لبس ناعمة من الثياب يطرحونها على ظهورهم ، كما ترى أغنياء زمانك هذه أغراضهم وطلباتهم من أموالهم ، لا يخطرون ببالهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 462 ) ( ذهب أهل الدثور بالأجور ) وقيل : لأنهم كانوا إذا أبصروا الفقير عبسوا ، وإذا ضمهم وإياه مجلس زوروا عنه وتولوا بأركانهم وولوه ظهورهم . وقيل : معناه يكون على الجهات الأربع مقاديمهم ومآخيرهم وجنوبهم

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 ! القارعة : ( 11 ) نار حامية > ثم قال تعالى : ولو قيل يوم تحمى لم يفد هذه الفائدة . فإن قالوا : لما كان المراد يوم تحمى النار عليها ، فلم ذكر الفعل ؟ فلنا : لأن النار تأنيثها لفظي ، والفعل غير مسند في الظاهر إليه ، بل إلى قوله : { عليها } فلا جرم حسن التذكير والتأنيث وعن ابن عامر أنه قرأ { * تحمى } بالتاء . السؤال الثاني : ما الناصب لقوله : { لاي يوم } . الجواب : التقدير فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها . السؤال الثالث : لم خصت هذه الأعضاء ؟ والجواب لوجوه : أحدها : أن المقصود من كسب الأموال حصول فرح في القلب يظهر أثره في الوجوه ، وحصول شبع ينتفخ بسببه الجنبان ، ولبس ثياب فاخرة يطرحونها على ظهورهم ، فلما طلبوا تزين هذه الأعضاء الثلاثة ، لا تنبيها على أن نار الدنيا في جنب تلك ليست بحامية ، وصار آخر السورة مطابقا لأولها من هذا الوجه . فإن قيل : ههنا قال : والمعنى أن سائر النيران بالنسبة إليها كأنها ليست حامية ، وهذا القدر كاف في التنبيه على قوة سخونتها ، نعوذ بالله منها ومن جميع أنواع العذاب ، ونسأله التوفيق وحسن المآب : ، ولبس ثياب فاخرة يطرحونها على ظهورهم ، فلما طلبوا تزين هذه الأعضاء الثلاثة ، لا جرم حصل الكي على الجباه والجنوب والظهور . وثانيها : أن هذه الأعضاء الثلاثة مجوفة ، قد حصل في داخلها آلات ضعيفة يعظم تألمها بسبب وصول أدنى أثر إليها بخلاف سائر الأعضاء . وثالثها : قال أبو بكر الوراق : خصت هذه المواضع بالذكر لأن صاحب المال إذا رأى الفقير بجنبه تباعد عنه وولى ظهره . ورابعها : أن المعنى أنهم يكوون على الجهات الأربع ، إما من مقدمه فعلى الجبهة ، وإما من خلفه فعلى الظهور ، وإما من يمينه ويساره فعلى الجنبين . وخامسها : أن ألطف أعضاء الإنسان جبينه والعضو المتوسط في اللطافة والصلابة جنبه ، والعضو الذي هو أص أعضاء الإنسان جبينه والعضو المتوسط في اللطافة والصلابة جنبه ، والعضو الذي هو أصلب أعضاء الإنسان ظهره ، فبين تعالى أن هذه الأقسام الثلاثة من أعضائه تصير مغمورة في الكي ، والغرض منه التنبيه على أن ذلك الكي يحصل في تلك الأعضاء . وسادسها : أن كمال حال بدن الإنسان في جماله وقوته . أما الجمال فمحله الوجه ، وأعز الأعضاء في الوجه الجبهة ، فإذا وقع الكي / في الجبهة ، فقد زال الجمال بالكلية ، وأما القوة فمحلها الظهر والجنبان ، فإذا حصل الكي عليها فقد زالت القوة عن البدن ، فالحاصل : أن حصول الكي في هذه الأعضاء الثلاثة يوجب زوال الجمال وزوال القوة ، والإنسان إنما طلب المال لحصول الجمال ولحصول القوة . الس وال الجمال وزوال القوة ، والإنسان إنما طلب المال لحصول الجمال ولحصول القوة . السؤال الرابع : الذي يجعل كيا على بدن الإنسان هو كل ذلك المال أو القدر الواجب من الزكاة . والجواب : مقتضى الآية : الكل لأنه لما يخرج منه لم يكن الحق منه جزءا معينا ، بل لا جزء إلا والحق متعلق به ، فوجب أن يعذبه الله بكل الأجزاء . ثم إنه تعالى قال :

Kurtubî13. yy

أي شديدة الحرارة وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ناركم هذه التي يوقد إبن آدم جزء من سبعين جزءا من حر جهنم ( قالوا : والله إن كانت لكافية يا رسول الله قال ( فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلها مثل حرها ( وروي عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال : إنما ثقل ميزان من ثقل ميزانه لأنه وضع فيه الحق وحق لميزان يكون فيه الحق أن يكون ثقيلا وإنما خف ميزان من خف ميزانه لأنه وضع فيه الباطل وحق لميزان يكون فيه الباطل أن يكون خفيفا وفي الخبر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أن الموتى يسألون الرجل يأتيهم عن رجل مات قبله فيقول ذلك مات قبلي أما مر بكم فيقولون لا والله ألون الرجل يأتيهم عن رجل مات قبله فيقول ذلك مات قبلي أما مر بكم فيقولون لا والله فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب به إلى أمه الهاوية فبئست الأم وبئست المربية ( وقد ذكرناه بكماله في كتاب التذكرة والحمد لله < تفسير سورة التكاثر < وهي مكية في قول جميع المفسرين وروى البخاري أنها مدنية وهي ثماني آيات بسم الله الرحمن الرحيم التكاثر : ( 1 ) ألهاكم التكاثر > <

İbn Kesîr14. yy

أي حارة شديدة الحر قوية اللهب والسعير قال أبو مصعب < 2098 > عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نار بني آدم التي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم قالوا يا رسول الله إن كانت لكافية فقال إنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا ورواه البخاري < 3265 > عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك ورواه مسلم < 2843 > عن قتيبة عن المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد به وفي بعض ألفاظه أنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها وقال الإمام أحمد < 2 / 467 > حدثنا عبد الرحمن حدثنا حماد هو ابن سلمة عن محمد بن زياد سمع أبا هريرة يقول سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول نار بن ن محمد بن زياد سمع أبا هريرة يقول سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول نار بني آدم التي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم فقال رجل إن كانت لكافية فقال لقد فضلت عليها بتسعة وستين جزءا حرا فحرا تفرد به أحمد من هذا الوجه وهو على شرط مسلم وروى الإمام أحمد أيضا < 2 / 244 > حدثنا سفيان عن أبي الزياد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعمرو عن يحيى بن جعدة إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم وضربت بالبحر مرتين ولولا ذلك ما جعل الله فيها منفعة لأحد وهذا على شرط الصحيحين ولم يخرجوه من هذا الوجه وقد رواه مسلم في صحيحه من طريق ورواه البزار من حديث عبد الله بن مسعود وأبي سعيد وقد رواه مسلم في صحيحه من طريق ورواه البزار من حديث عبد الله بن مسعود وأبي سعيد الخدري ناركم هذه جزء من سبعين جزءا وقد قال الإمام أحمد < 2 / 379 > حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز هو ابن محمد الدراوردي عن سهل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذه النار جزء من مائة جزء من جهنم تفرد به أيضا من هذا الوجه وهو على شرط مسلم أيضا وقال أبو القاسم الطبراني < الأوسط 489 > حدثنا أحمد بن عمرو الخلال حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا معن بن عيسى القزاز عن مالك عن عمه أبي سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون مامثل ناركم هذه من نار جهنم لهي أشد سوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون مامثل ناركم هذه من نار جهنم لهي أشد سوادا من دخان ناركم هذه بسبعين ضعفا وقد رواه أبو مصعب < 2099 > عن مالك ولم يرفعه وروى الترمذي < 2591 > وابن ماجة < 4320 > عن عباس الدوري عن يحيى بن أبي بكير حدثنا شريك عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت فهي سوداء مظلمة وقد روي هذا من حديث أنس وعمر بن الخطاب وجاء في الحديث عند الإمام أحمد من طريق أبي عثمان النهدي عن أنس < 3 / 13 > وأبي نضرة المعبدي عن أبي سعيد < 2 / 432 > وعجلان مولى المشم دي عن أنس < 3 / 13 > وأبي نضرة المعبدي عن أبي سعيد < 2 / 432 > وعجلان مولى المشمعل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان يغلي منهما دماغه وثبت في الصحيحين < خ 3260 م 617 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشتكت النار إلى ربها فقال يا رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فأشد ما تجدون في الشتاء من بردها وأشد ما تجدون في الصيف من حرها وفي الصحيحين < خ 536 م 615 > إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم 102 <

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم القارعة (1) ما القارعة (2) وما أدراك ما القارعة (3) يوم يكون الناس كالفراش المبثوث (4) وتكون الجبال كالعهن المنفوش (5) فأما من ثقلت موازينه (6) فهو في عيشة راضية (7) وأما من خفت موازينه (8) فأمه هاوية (9) وما أدراك ما هيه (10) نار حامية (11) القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة سبق بيانه في «الحاقة» . يوم يكون الناس كالفراش المبثوث في كثرتهم وذلتهم وانتشارهم واضطرابهم، وانتصاب يوم بمضمر دلت عليه القارعة. وتكون الجبال كالعهن كالصوف ذي الألوان. المنفوش المندوف لتفرق أجزائها وتطايرها في الجو. فأما من ثقلت موازينه بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته. فهو في عيشة في عيش. راضية ذ فأما من ثقلت موازينه بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته. فهو في عيشة في عيش. راضية ذات رضا أو مرضية. وأما من خفت موازينه بأن لم يكن له حسنة يعبأ بها، أو ترجحت سيئاته على حسناته. فأمه هاوية فمأواه النار المحرقة والهاوية من أسمائها ولذلك قال: وما أدراك ما هيه نار حامية ذات حمى. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القارعة ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة» . ## | (102) سورة التكاثر مختلف فيها، وآيها ثمان آيات