فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا

“Derken bir topluluğun ortasına dalanlara yemin ederim ki,” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: قال: كل هذا قسم، قال: ولم يكن أبي ينظر فيه إذا سئل عنه، ولا يذكره، يريد به القسم " وقوله يقول تعالى ذكره: فوسطن بركبانهن جمع القوم، يقال: وسطت القوم بالتخفيف، ووسطته بالتشديد، وتوسطته: بمعنى واحد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أبو رجاء، قال: سئل عكرمة، عن قوله: قال: «جمع الكفار» حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة: قال جمع القوم " حدثني محمد بن سعد ، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: قال: «هو جمع القوم» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن واصل، عن عطاء، قال: «جمع العدو» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «جمع هؤلاء وهؤلاء» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «فوسطن بالقوم جمع العدو» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: " قال: «وسطن جمع القوم» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " " الجمع: الكتيبة " وقال آخرون: بل عني بذلك مزدلفة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله، يعني: «مزدلفة» وقوله: «فوسطن جمع القوم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة،

Zemahşerî12. yy

بذلك الوقت ، أو بالنقع ، أي : وسطن النقع الجمع . أو فوسطن ملتبسات به { جمعا } من جموع الأعداء . ووسطه بمعنى توسطه . وقيل : الضمير لمكان الغارة . وقيل : للعدو الذي دل عليه

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

يعني مزدلفة لأنها تسمى الجمع لاجتماع الحاج بها ، وعلى هذا التقدير ، فوجه القسم به من وجوه أحدها : ما ذكرنا من المنافع الكثيرة فيه في قوله : . > 7 ! أما قوله تعالى : العاديات : ( 5 ) فوسطن به جمعا > ففيه مسألتان : المسألة الأولى : قال الليث : وسطت النهر والمفازة أسطها وسطا وسطة ، أي صرت في وسطها ، وكذلك وسطتها وتوسطتها ، ونحو هذا ، قال الفراء : والضمير في قوله : { به } إلى ماذا يرجع فيه وجوه أحدها : قال مقاتل : أي بالعدو ، وذلك أن العاديات تدل على العدو ، فجازت الكناية عنه ، وقوله : { جمعا } يعني جمع العدو ، والمعنى صرن بعدوهن وسط جمع العدو ، ومن حمل الآيات على الإبل ، قال : يعني جمع مني وثانيها : أن الضمير عائد إلى النقع أي : { * وسطن } بالنقع الجمع وثالثها : المراد أن العاديات وسطن ملبسا بالنقع جمعا من جموع الأعداء . المسألة الثانية : قرىء : بالتشديد للتعدية ، والباء مزيدة للتوكيد كقوله :

İbn Kesîr14. yy

أي أوسطن ذلك المكان كلهن جمع قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا عبدة عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله قال العوفي عن ابن عباس وعكاء وعكرمة وقتادة والضحاك يعني جمع الكفار من العدو ويحتمل أن يكون فوسطن بذلك المكان جميعهن ويكون جمعا منصوبا على الحال المؤكدة وقد روى أبو بكر البزار ههنا حديثا < 2291 > غريبا جدا فقال حدثنا أحمد بن عبدة حدثنا حفص بن جميع حدثنا سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيلا فاشهرت شهرا لا يأتيه منها خير فنزلت قال صبحت القوم جميعا وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم والعاديات ضبحا (1) فالموريات قدحا (2) فالمغيرات صبحا (3) فأثرن به نقعا (4) فوسطن به جمعا (5) والعاديات ضبحا أقسم سبحانه بخيل الغزاة تعدو فتضبح ضبحا، وهو صوت أنفاسها عند العدو ونصبه بفعله المحذوف، أو ب العاديات فإنها تدل بالالتزام على الضابحات، أو ضبحا حال بمعنى ضابحة. فالموريات قدحا فالتي توري النار، والإيراء إخراج النار يقال قدح الزند فأورى. فالمغيرات يغير أهلها على العدو. صبحا أي في وقته. فأثرن فهيجن. به بذلك الوقت. نقعا غبارا أو صياحا. فوسطن به فتوسطن بذلك الوقت أو بالعدو، أو بالنقع أي ملتبسات به. جمعا من جموع الأعداء، روي: أنه عليه الصلاة والسلام بعث خيلا فمضت أشهر ل بسات به. جمعا من جموع الأعداء، روي: أنه عليه الصلاة والسلام بعث خيلا فمضت أشهر لم يأته منهم خبر فنزلت. ويحتمل أن يكون القسم بالنفوس العادية أثر كمالهن الموريات بأفكارهن أنوار المعارف، والمغيرات على الهوى والعادات إذا ظهر لهن مثل أنوار القدس، فأثرن به شوقا فوسطن به جمعا من جموع العليين.