وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ

“Ve sinelerin içindekiler derlenecek.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: «أبرز» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، يقول: «ميز» وقوله: يقول: وميز وبين، فأبرز ما في صدور الناس من خير وشر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

ولم يقل : وحصل ما في القلوب ؟ الجواب : لأن القلب مطية الروح وهو بالطبع محب لمعرفة الله وخدمته ، إنما المنازع في هذا الباب هو النفس ومحلسها ما يقرب من الصدر ، ولذلك قال : فكأنه قيل : وما ذلك اليوم ؟ فقيل هي القارعة . ! 7 < . > 7 @QB@ < العاديات : ( 10 ) وحصل ما في > ثم قال تعالى : قال أبو عبيدة ، أي ميز ما في الصدور ، وقال الليث : الحاصل من كل شيء ما بقي وثبت وذهب سواه ، والتحصيل تمييز ما يحصل والاسم الحصيلة قال لبيد : % وكل امرىء يوما سيعلم سعيه % % إذا حصلت عند الإله الحصائل % وفي التفسير وجوه أحدها : معنى حصل جمع في الصحف ، أي أظهرت محصلا مجموعا وثانيها : أنه لا بد من التمييز بين الواجب ، والمندوب ، والمباح ، والمكروه ، والمحظور ، فإن لكل واحد ومنه قيل للمنخل : المحصل وثالثها : أن كثيرا ما يكون باطن الإنسان بخلاف ظاهره ، أما في يوم القيامة فإنه تتكشف الأسرار وتبتهك الأستار ، ويظهر ما في البواطن ، كما قال : وأهمل ذكر أعمال الجوارح ؟ الجواب : لأن أعمال الجوارح تابعة لأعمال القلب . فإنه لولا البواعث والإرادات في القلوب لما حصلت أفعال الجوارح ، ولذلك إنه تعالى جعلها الأصل في الذم ، فقال : ( العاديات : 10 ) وقوله : ( العاديات : 10 ) ، ( العاديات : 10 ) . وثالثها : قوله حكاية عن أهل النار :

Kurtubî13. yy

أي ميز ما فيها من خير وشر كذا قال المفسرون وقال إبن عباس : أبرز وقرأ عبيد بن عمير وسعيد بن جبير ويحيى بن يعمر ونصر بن عاصم وحصل بفتح الحاء وتخفيف الصاد وفتحها أي ظهر

İbn Kesîr14. yy

وقد يظهر الله تعالى ذلك للناس في الدنيا كما قال الإمام أحمد < 3 / 28 > حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة لأخرج الله عمله للناس كائنا ما كان وقد ورد أن أعمال الأحياء تعرض على الأموات من الأقرباء والعشائر في البرزخ كما قال أبو داود الطيالسي < 1794 > حدثنا الصلت بن دينار عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن أعمالكم تعرض على أقربائكم وعشائركم في قبورهم فإن كان خيرا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا اللهم ألهمهم أن يعملوا بطا قال ابن عباس وغيره يعني أبرز وأظهر ماكانوا يسرون في نفوسهم قبورهم فإن كان خيرا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا اللهم ألهمهم أن يعملوا بطاعتك وقال الإمام أحمد < 3 / 164 > أنبأنا عبد الرزاق عن سفيان عمن سمع أنسا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أعمالكم تعرض على أقربائكم وعشائركم من الأموات فإن كان خيرا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا وقال البخاري < قبل 7530 > قالت عائشة رضي الله عنها إذا أعجبك حسن عمل امرئ مسلم فقل

Beydâvî13. yy

أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور (9) وحصل ما في الصدور (10) إن ربهم بهم يومئذ لخبير (11) أفلا يعلم إذا بعثر بعث. ما في القبور من الموتى وقرئ «بحثر» و «بحث» . وحصل جمع محصلا في الصحف أو ميز. ما في الصدور من خير أو شر، وتخصيصه لأنه الأصل. إن ربهم بهم يومئذ وهو يوم القيامة. لخبير عالم بما أعلنوا وما أسروا فيجازيهم عليه، وإنما قال ما ثم قال بهم لاختلاف شأنهم في الحالين، وقرئ «أن» و «خبير» بلا لام. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والعاديات أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جمعا» . ## | (101) سورة القارعة مكية، وآيها ثمان آيات