يقول تعالى ذكره: يقول: ومن كان عمل في الدنيا وزن ذرة من شر يرى جزاءه هنالك، وقيل: ومن يعمل، والخبر عنها في الآخرة، لفهم السامع PageEndV24P563 معنى ذلك، لما قد تقدم من الدليل قبل، على أن معناه: فمن عمل؛ ذلك دلالة قوله: من مؤمن ير عقوبته في الدنيا في نفسه وأهله وماله وولده، حتى يخرج من الدنيا وليس عنده شيء حدثني محمود بن خداش، قال: ثنا محمد بن يزيد الواسطي، قال: ثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، قال: سألت محمد بن كعب القرظي، عن هذه الآية: وأبو بكر رضي الله عنه يأكل، فأمسك فقال: يا رسول الله إني لراء ما عملت من خير أو شر؟ فقال: «أرأيت ما رأيت مما تكره فهو من مثاقيل ذر الشر، وتدخر مثاقيل الخير حتى تعطاه يوم القيامة» قال: قال أبو إدريس: فأرى مصداقها في كتاب الله قال: قال: «من يعمل مثقال ذرة من خير من كافر، ير ثوابها في نفسه وأهله وماله، حتى يخرج من الدنيا وليس له خير؛ ومن يعمل مثقال ذرة من شر من مؤمن، ير عقوبتها في نفسه وأهله وماله، حتى يخرج وليس له شر» حدثني أبو الخطاب الحساني، قال: ثنا الهيثم بن الربيع، قال: ثنا سماك بن عطية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: كان أبو بكر رضي الله عنه يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية: فرفع أبو بكر يده من الطعام، وقال: إني لراء ما عملت، قال: لا أعلمه إلا قال: ما عملت من خير وشر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن ما ترى مما تكره فهو مثاقيل ذر شر كثير، ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى تعطاه يوم القيامة» وتصديق ذلك في كتاب الله: وأبو بكر يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأمسك وقال: يا رسول الله، إني PageEndV24P566 لراء ما عملت من خير وشر؟ فقال: «أرأيت ما رأيت مما تكره ، فهو من مثاقيل ذر الشر، ويدخر مثاقيل ذر الخير، حتى تعطوه يوم القيامة» قال أبو إدريس: فأرى مصداقها في كتاب الله، قال: قال: إن هذا إحصاء شديد وقيل: إن الذرة دودة حمراء ليس لها وزن ذكر من قال ذلك: حدثني إسحاق بن وهب العلاف، ومحمد بن سنان القزاز، قالا: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا شبيب بن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله:
وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُۥ
“And whoso doeth ill an atom's weight will see it then.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textولو كانت تلك الذرة محصنة محجبة في داخل صخرة صماء أو غائبة ذاهبة في أرجاء السماوات والأرض فإن الله يأتي بها لأنه لا تخفى عليه خافية ولا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولهذا قال تعالى وفي الصحيحين < خ 7439 م 183 > من حديث زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة الطويل وفيه فيقول الله عز وجل ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان فأخرجوه من النار وفي لفظ أدنى أدنى أدنى مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه من النار فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقول أبو سعيد اقرؤا إن شئتم وقد روى أن هذه الآية لما نزلت شق ذلك على كثير من الصحابة قال الإمام أحمد < 1 / 11 > حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا إسماعيل عن أبي بكر بن أبي زهير قال أخبرت أن أبا بكر رضي الله عنه قال يا رسول الله كيف الفلاح بعد هذه الآية رواه البخاري < 2860 > وهذا لفظه ومسلم كلاهما من حديث مالك وقال الإمام أحمد < 1 / 395 > حدثنا حجاج أخبرنا شريك عن الركين بن الربيع عن القاسم بن حسان عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيل ثلاثة ففرس للرحمن وفرس للشيطان وفرس للإنسان فأما فرس الرحمن فالذي يربط في سبيل الله فعلفه وورثه وبوله وذكر ما شاء الله وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليها وأما فرس الإنسان فالفرس يربطها الإنسان يلتمس بطنها فهي له ستر من فقر وقد ذهب أكثر العلماء إلى أن الرمي أفضل من ركوب الخيل وذهب الإمام مالك إلى أن الركوب أفضل من الرمي وقول الجمهور أقوى للحديث والله أعلم وقال الإمام أحمد < 5 / 162 وأبو بكر رضي الله عنه يأكل فأمسك وقال يا رسول الله إني أرى ما عملت من خير وشر فقال أرأيت ما رأيت مما تكره فهو من مثاقيل ذر الشر وتدخر مثاقيل الخير حتى تعطاه يوم القيامة قال قال أبو إدريس فإني أرى مصداقها في كتاب الله تعالى قال البخاري < 4962 > حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخيل لثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال طيلها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك في المرج والروضة كان له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن تسقى به كان ذلك حسنات له وهي لذلك الرجل أجر ورجل ربطها تغنيا وتعطفا ولم ينس حق الله في رقابها ولاظهورها فهي له ستر ورجل ربطها فخرا و رياءا و نواء فهي على ذلك وزر فسئل رسول الله صلى ال ورواه مسلم < 987 > من حديث زيد بن أسلم به وقال الإمام أحمد < 5 / 59 > حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا جرير بن حازم حدثنا الحسن عن صعصعة بن معاوية عم الفرزدق أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه قال حسبي لا أبالي أن لا أسمع غيرها وهكذا رواه النسائي في تفسيره < 11694 > عن إبراهيم بن يونس بن محمد المؤدب عن أبيه عن جرير بن حازم عن الحسن البصري قال حدثنا صعصعة عم الفرزدق فذكره وفي صحيح البخاري < 7512 > عن عدي مرفوعا اتقوا النار ولو بشق تمرة ولو بكلمة طيبة وله أيضا في الصحيح < م 2626 > لاتحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط وفي الصحيح أيضا < خ 2566 م 1030 > يامعشر المسلمات المؤمنات لا تحتقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة يعني ظلفها وفي الحديث الآخر ردوا السائل ولو بظلف محرق وقال الإمام أحمد < 6 / 79 > حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا فرفع أبو بكر يدة وقال يا رسول الله إني أجزي بما عملت من مثقال ذرة من شر فقال يا أبا بكر مارأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى توفاه يوم القيامة ورواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن أبي الخطاب به ثم قال ابن جرير حدثنا ابن بشار حدثنا عبد الوهاب حدثنا أيوب قال في كتاب أبي قلابة عن أبي إدريس أن أبا بكر كان يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم فذكره ورواه أيضا عن يعقوب عن ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة أن أبا بكر وذكره [ طريق أخرى ] قال ابن جرير حدثني يونس بن عبد الأعلى أخبرنا ابن وهب أخبرني حيي بن عبد الله عن أبي الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال نزلت قلت يا رسول الله إني لراء عملي قال نعم قلت تلك الكبار الكبار قال نعم قلت الصغار الصغار قال نعم قلت واثكل أمي قال أبشر يا أبا سعيد فإن الحسنة بعشر أمثالها يعني إلى سبعمائة ضعف ويضاعف الله لمن يشاء والسيئة بمثلها أو يعفو الله ولن ينجو أحد منكم بعمله قلت ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة قال أبو زرعة لم يرو هذا غير ابن لهيعة وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكر حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله وذلك لما نزلت هذه الآية وقال تعالى ولو بظلف محرق وقال الإمام أحمد < 6 / 79 > حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان تفرد به أحمد وروي عن عائشة أنها تصدقت بعنبة وقالت كم فيها من مثقال ذرة وقال الإمام أحمد < 6 / 151 > حدثنا أبو عامر حدثنا سعيد بن مسلم سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير حدثني عوف بن الحارث بن الطفيل أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالبا ورواه النسائي < كبرى تحفة 12 / 17425 > وابن ماجة < 4243 > من حديث فهي له ستر ورجل ربطها فخرا و رياءا و نواء فهي على ذلك وزر فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر فقال ما أنزل الله فيها شيئا إلا هذه الآية الفاذة الجامعة وب أفضل من الرمي وقول الجمهور أقوى للحديث والله أعلم وقال الإمام أحمد < 5 / 162 > حدثنا حجاج وهشام قالا حدثنا ليث حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي شماسة أن معاوية بن خديج مر على أبي ذر وهو قائم عند فرس له فسأله ما تعاني من فرسك هذا فقال إني أظن أن هذا الفرس قد استجيب له دعوته قال وما دعاء بهيمة من البهائم قال والذي نفسي بيده مامن فرس إلا وهو يدعو كل سحر فيقول اللهم أنت خولتني عبدا من عبادك وجعلت رزقي بيده فاجعلني أحب إليه من أهله وماله وولده قال < 5 / 170 > وحدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الحميد بن جعفر حدثني يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن خديج عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صل بيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن خديج عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه ليس من فرس عربي إلا يؤذن له مع كل فجر يدعو بدعوتين يقول اللهم إنك خولتني من خولتني من بني آدم فاجعلني من أحب أهله وماله إليه أو أحب ماله أهله وماله إليه رواه النسائي < 6 / 223 > عن عمرو بن علي الفلاس عن يحيى القطان به وقال أبو القاسم الطبراني < 6 / 5623 > حدثنا الحسين بن إسحاق التستري حدثنا هشام بن عمار حدثنا يحيى بن حمزة حدثنا المطعم بن المقدام الصنعاني عن الحسن بن أبي الحسن أنه قال لابن الحنظلية يعني سهلا حدثنا حديثا سمعته عن رسول الله صلى الله وآله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله من الله طالبا ورواه النسائي < كبرى تحفة 12 / 17425 > وابن ماجة < 4243 > من حديث سعيد بن مسلم بن بانك به وقال ابن جرير حدثني أبو الخطاب الحساني حدثنا الهيثم بن الربيع حدثنا سماك بن عطية عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال كان أبو بكر يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية يثا سمعته عن رسول الله صلى الله وآله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها ومن ربط فرسا في سبيل الله كانت النفقة عليه كالماد يده بالصدقة لا يقبضها والأحاديث الواردة في فضل ارتباط الخيل كثيرة وفي صحيح البخاري < خ 2850 م 1873 > عن عروة بن أبي الجعد البارقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم وقوله ( ترهبون ) أي تخافون
يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم (6) فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره (7) ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره (8) يومئذ يصدر الناس من مخارجهم من القبور إلى الموقف. أشتاتا متفرقين بحسب مراتبهم. ليروا أعمالهم جزاء أعمالهم، وقرئ بفتح الياء. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره تفصيل ليروا ولذلك قرئ «يره» بالضم، وقرأ هشام بإسكان الهاء ولعل حسنة الكافر وسيئة المجتنب عن الكبائر تؤثران في نقص الثواب والعقاب. وقيل الآية مشروطة بعدم الإحباط والمغفرة، أو من الأولى مخصوصة بالسعداء والثانية بالأشقياء لقوله أشتاتا، وال ذرة النملة الصغيرة أو الهباء. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة إذا زلزل ذرة النملة الصغيرة أو الهباء. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة إذا زلزلت الأرض أربع مرات كان كمن قرأ القرآن كله» . ## | (100) سورة والعاديات مختلف فيها، وآيها إحدى عشرة آية