رَسُولٌ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُوا۟ صُحُفًا مُّطَهَّرَةً

“A messenger from Allah, reading purified pages” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: وهي نكرة على البينة، وهي معرفة، كما قيل: ، يقول: يقرأ صحفا مطهرة من الباطل، «يذكر القرآن بأحسن الذكر، ويثني عليه بأحسن الثناء» وقوله:

Zemahşerî12. c.

( البينة : 2 ) أو هي صلة لنذير ، أي : أنذركم منه ومن عذابه إن كفرتم ، وأبشركم بثوابه إن آمنتم . فإن قلت : ما معنى ثم في قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

لا بد فيه من مضاف محذوف والتقدير : وتلك البينة وحي : فهو رفع على البدن من البينة ، وقرأ عبد الله : { رسولا } حال من البينة قالوا : والألف واللام في قوله : { البينة } للتعريف أي هو الذي سبق ذكره في التوراة والإنجيل على لسان موسى وعيسى ، أو يقال : إنها للتفخيم أي هو : { البينة } التي لا مزيد عليها أو البينة كل البينة لأن التعريف قد يكون للتفخيم وكذا التنكير وقد جمعهما الله ههنا في حق الرسول عليه لسلام فبدأ بالتعريف وهو لفظ البينة ثم ثنى بالتنكير فقال : أي هو رسول ، وأي رسول ، ونظيره ما ذكره الله تعالى في الثناء على نفسه فقال : . أما قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

أي بعيث من الله جل ثناؤه قال الزجاج : رسول رفع على البدل من البينة وقال الفراء : أي هي رسول من الله أو هو رسول من الله لأن البينة قد تذكر فيقال : بينتي فلان وفي حرف أبي وإبن مسعود رسولا بالنصب على القطع ( يتلو ) أي يقرأ يقال : تلا يتلو تلاوة ( صحفا ) جمع صحيفة وهي ظرف المكتوب ( مطهرة ) قال إبن عباس : من الزور والشك والنفاق والضلالة وقال قتادة : من الباطل وقيل : من الكذب والشبهات والكفر والمعنى واحد أي يقرأ ما تتضمن الصحف من المكتوب ويدل عليه أنه كان يتلو عن ظهر قلبه لا عن كتاب لأنه كان أميا لا يكتب ولا يقرأ ومطهرة : من نعت الصحف وهو كقوله تعالى : في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة فالمطهرة نعت للصحف في : من نعت الصحف وهو كقوله تعالى : في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة فالمطهرة نعت للصحف في الظاهر وهي نعت لما في الصحف من القرآن وقيل : مطهرة أي ينبغي ألا يمسها إلا المطهرون كما قال في سورة الواقعة حسب ما تقدم بيانه وقيل : الصحف المطهرة : هي التي عند الله في أم الكتاب الذي منه نسخ ما أنزل على الأنبياء من الكتب كما قال تعالى : بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ قال الحسن : يعني الصحف المطهرة في السماء

İbn Kesîr14. c.

يعني محمد صلى الله عليه وسلم وما يتلوه من القرآن العظيم الذي هو مكتتب في الملإ الأعلى في صحف مطهرة كقوله

Beydâvî13. c.

رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة (2) فيها كتب قيمة (3) رسول من الله بدل من البينة بنفسه أو بتقدير مضاف أو مبتدأ. يتلوا صحفا مطهرة صفته أو خبره، والرسول عليه الصلاة والسلام وإن كان أميا لكنه لما تلا مثل ما في الصحف كان كالتالي لها. وقيل المراد جبريل عليه الصلاة والسلام وكون الصحف مطهرة أن الباطل لا يأتي ما فيها، أو أنها لا يمسها إلا المطهرون. فيها كتب قيمة مكتوبات مستقيمة ناطقة بالحق.