يقول تعالى ذكره: إنا أنزلنا هذا القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، وهي ليلة الحكم التي يقضي الله فيها قضاء السنة؛ وهو مصدر من قولهم: قدر الله علي هذا الأمر، فهو يقدر قدرا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «نزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا، فكان الله إذا أراد أن يحدث في الأرض شيئا أنزله منه حتى جمعه» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أنزل الله القرآن إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، وكان الله إذا سلام ليلة القدر من الشر كله من أولها إلى طلوع الفجر من ليلتها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة أي: «هي خير كلها إلى مطلع الفجر» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد، قال: «من كل أمر سلام» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {سلام هي} قال: «ليس فيها شيء، هي خير كلها» حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا عبد الحميد الحماني، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، في قوله: قال: «لا يحدث فيها أمر» وعني بقوله: إلى مطلع الفجر، واختلفت القراء في قراءة قوله: فقرأت ذلك عامة قراء الأمصار، سوى يحيى بن وثاب والأعمش والكسائي بفتح اللام، بمعنى: حتى طلوع الفجر؛ تقول العرب: طلعت الشمس طلوعا ومطلعا. وقرأ ذلك يحيى بن وثاب والأعمش والكسائي: (حتى مطلع الفجر) بكسر اللام، توجيها منهم ذلك إلى الاكتفاء بالاسم من المصدر، وهم ينوون بذلك المصدروالصواب من القراءة في ذلك عندنا: فتح اللام لصحة معناه في العربية، وذلك أن المطلع بالفتح هو الطلوع، والمطلع بالكسر: هو الموضع الذي تطلع منه، ولا معنى للموضع الذي تطلع منه في هذا الموضع ## | [098] سورة البينة مدنية وآياتها ثمان بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P551 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ابن عباس، قال: أنزل الله القرآن إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، وكان الله إذا أراد أن يوحي منه شيئا أوحاه، فهو قوله:
سَلَٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ
“(The night is) Peace until the rising of the dawn.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. > 7 @QB@ < القدر : ( 5 ) سلام هي حتى > الوجه الثالث : من فضائل هذه الليلة . قوله تعالى : وفيه مسائل : المسألة الأولى : في قوله سلام وجوه أحدها : أن ليلة القدر ، إلى طلوع الفجر سلام أي تسلم الملائكة على المطيعين ، وذلك لأن الملائكة ينزلون فوجا فوجا من ابتداء الليل إلى طلوع الفجر فترادف النزول لكثرة السلام وثانيها : وصفت الليلة بأنها سلام ، ثم يجب أن لا يستحقر هذا السلام لأن سبعة من الملائكة سلموا على الخليل في قصة العجل الحنيذ ، فازداد فرحع بذلك على فرحع بملك الدنيا ، بل الخليل لما سلم الملائكة عليه صار نار نمروذ عليه
أي إلى طلوع الفجر قال الضحاك : لا يقدر الله في تلك الليلة إلا السلامة وفي سائر الليالي يقضي بالبلايا والسلامة وقيل : أي هي سلام أي ذات سلامة من أن يؤثر فيها شيطان في مؤمن ومؤمنة وكذا قال مجاهد : هي ليلة سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءا ولا أذى وروي مرفوعا وقال الشعبي : هو تسليم الملائكة على أهل المساجد من حين تغيب الشمس إلى أن يطلع الفجر يمرون على كل مؤمن ويقولون : السلام عليك أيها المؤمن وقيل : يعني سلام الملائكة بعضهم على بعض فيها وقال قتادة : سلام هي : خير هي حتى مطلع الفجر أي إلى مطلع الفجر وقرأ الكسائي وإبن محيصن مطلع بكسر اللام الباقون بالفتح والفتح والكسر : لغتان في المصدر والف ي وإبن محيصن مطلع بكسر اللام الباقون بالفتح والفتح والكسر : لغتان في المصدر والفتح الأصل في فعل يفعل نحو المقتل والمخرج والكسر على أنه مما شذ عن قياسه نحو المشرق والمغرب والمنبت والمسكن والمنسك والمحشر والمسقط والمجزر حكى في ذلك كله الفتح والكسر على أن يراد به المصدر لا الأسم وهنا ثلاث مسائل : الأولى في تعيين ليلة القدر وقد أختلف العلماء في ذلك والذي عليه المعظم أنها ليلة سبع وعشرين لحديث زر بن حبيش قال : قلت لأبي بن كعب : إن أخاك عبد الله إبن مسعود يقول : من يقم الحول يصب ليلة القدر فقال : يغفر الله لأبي عبد الرحمن لقد علم أنها في العشر الأواخر من رمضان وأنها ليلة سبع وعشرين ولكنه أراد ألا يت ن لقد علم أنها في العشر الأواخر من رمضان وأنها ليلة سبع وعشرين ولكنه أراد ألا يتكل الناس ثم حلف لا يستثنى : أنها ليلة سبع وعشرين قال قلت : بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر قال : بالآية التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بالعلامة أن الشمس تطلع يومئذ لا شعاع لها قال الترمذي : حديث حسن صحيح وخرجه مسلم وقيل : هي في شهر رمضان دون سائر العام قاله أبو هريرة وغيره وقيل : هي في ليالي السنة كلها فمن علق طلاق أمرأته أو عتق عبده بليلة القدر لم يقع العتق والطلاق إلا بعد مضي سنة من يوم حلف لأنه لا يجوز إيقاع الطلاق بالشك ولم يثبت إختصاصها بوقت فلا ينبغي وقوع الطلاق إلا بمضي حول وكذلك العتق وما كا لشك ولم يثبت إختصاصها بوقت فلا ينبغي وقوع الطلاق إلا بمضي حول وكذلك العتق وما كان مثله من يمين أو غيره وقال إبن مسعود : من يقم الحول يصبها فبلغ ذلك إبن عمر فقال : يرحم الله أبا عبد الرحمن أما إنه علم أنها في العشر الأواخر من شهر رمضان ولكنه أراد ألا يتكل الناس وإلى هذا القول ذهب أبو حنيفة أنها في جميع السنة وقيل عنه : إنها رفعت يعني ليلة القدر وأنها إنما كانت مرة واحدة والصحيح أنها باقية وروي عن إبن مسعود أيضا : أنها إذا كانت في يوم من هذه السنة كانت في العام المقبل في يوم آخر والجمهور على أنها في كل عام من رمضان ثم قيل : إنها الليلة الأولى من الشهر قاله أبو رزين العقيلي وقال الحسن وإبن إسحاق م قيل : إنها الليلة الأولى من الشهر قاله أبو رزين العقيلي وقال الحسن وإبن إسحاق وعبد الله بن الزبير : هي ليلة سبع عشرة من رمضان وهي الليلة التي كانت صبيحتها وقعة بدر كأنهم نزعوا بقوله تعالى : وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم ألتقى الجمعان وكان ذلك ليلة سبع عشرة وقيل هي ليلة التاسع عشر والصحيح المشهور : أنها في العشر الأواخر من رمضان وهو قول مالك والشافعي والأوزاعي وأبي ثور وأحمد ثم قال قوم : هي ليلة الحادي والعشرين ومال إليه الشافعي رضي الله عنه لحديث الماء والطين ورواه أبو سعيد الخدري خرجه مالك وغيره وقيل ليلة الثالث والعشرين لما رواه إبن عمر أن رجلا قال : يا رسول الله إني رأيت ليلة القدر الثالث والعشرين لما رواه إبن عمر أن رجلا قال : يا رسول الله إني رأيت ليلة القدر في سابعة تبقى فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أرى رؤياكم قد تواطأت على ثلاث وعشرين فمن أراد أن يقوم من الشهر شيئا فليقم ليلة ثلاث وعشرين ( قال معمر : فكان أيوب يغتسل ليلة ثلاث وعشرين ويمس طيبا وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إني رأيت أني أسجد في صبيحتها في ماء وطين ( قال عبد الله بن أنيس : فرأيته في صبيحة ليلة ثلاث وعشرين في الماء والطين كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل : ليلة خمس وعشرين لحديث أبي سعيد الخدري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ألتمسوها في العشر الأواخر في تاسعة دري : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ألتمسوها في العشر الأواخر في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى ( رواه مسلم قال مالك : يريد بالتاسعة ليلة إحدى وعشرين والسابعة ليلة ثلاث وعشرين والخامسة ليلة خمس وعشرين وقيل : ليلة سبع وعشرين وقد مضى دليله وهو قول علي رضي الله عنه وعائشة ومعاوية وأبي بن كعب وروى إبن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من كان متحريا ليلة القدر فليتحرها ليلة سبع وعشرين ( وقال أبي بن كعب : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ( وقال أبو بكر الوراق : إن الله تعالى قسم ليالي هذا الشهر شهر رمضان على كلمات هذه السورة فلما بلغ ا اق : إن الله تعالى قسم ليالي هذا الشهر شهر رمضان على كلمات هذه السورة فلما بلغ السابعة والعشرين أشار إليها فقال : هي وأيضا فإن ليلة القدر كرر ذكرها ثلاث مرات وهي تسعة أحرف فتجيء سبعا وعشرين وقيل : هي ليلة تسع وعشرين لما روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر التاسعة والعشرون أو السابعة والعشرون وأن الملائكة في تلك الليلة بعدد الحصى ( وقد قيل : إنها في الأشفاع قال الحسن : أرتقبت الشمس ليلة أربع وعشرين عشرين سنة فرأيتها تطلع بيضاء لا شعاع لها يعني من كثرة الأنوار في تلك الليلة وقيل إنها مستورة في جميع السنة ليجتهد المرء في إحياء جميع الليالي وقيل : أخفاها في جميع شهر رمضان ليجتهدوا ف نة ليجتهد المرء في إحياء جميع الليالي وقيل : أخفاها في جميع شهر رمضان ليجتهدوا في العمل والعبادة ليالي شهر رمضان طمعا في إدراكها كما أخفى الصلاة الوسطى في الصلوات وأسمه الأعظم في أسمائه الحسنى وساعة الإجابة في ساعات الجمعة وساعات الليل وغضبه في المعاصي ورضاه في الطاعات وقيام الساعة في الأوقات والعبد الصالح بين العباد رحمة منه وحكمة الثانية في علاماتها : منها أن الشمس تطلع في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها وقال الحسن قال النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر : ( إن من أماراتها : أنها ليلة سمحة بلجة لا حارة ولا باردة تطلع الشمس صبيحتها ليس لها شعاع ( وقال عبيد بن عمير : كنت ليلة السابع والعشرين في ا ع الشمس صبيحتها ليس لها شعاع ( وقال عبيد بن عمير : كنت ليلة السابع والعشرين في البحر فأخذت من مائه فوجدته عذبا سلسا الثالثة في فضائلها وحسبك بقوله تعالى : ليلة القدر خير من ألف شهر وقوله تعالى : تنزل الملائكة والروح فيها وفي الصحيحين : ( من قام ليلة القدر إيمانا وأحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ( رواه أبو هريرة وقال إبن عباس : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا كان ليلة القدر تنزل الملائكة الذين هم سكان سدرة المنتهى منهم جبريل ومعهم ألوية ينصب منها لواء على قبري ولواء على بيت المقدس ولواء على المسجد الحرام ولواء على طور سيناء ولا تدع فيها مؤمنا ولا مؤمنة إلا تسلم عليه إلا مدمن الخمر وآكل واء على طور سيناء ولا تدع فيها مؤمنا ولا مؤمنة إلا تسلم عليه إلا مدمن الخمر وآكل الخنزير والمتضمخ بالزعفران ( : وفي الحديث : ( إن الشيطان لا يخرج في هذه الليلة حتى يضيء فجرها ولا يستطيع أن يصيب فيها أحدا بخبل ولا شيء من الفساد ولا ينفذ فيها سحر ساحر ( وقال الشعبي : وليلها كيومها ويومها كليلها وقال الفراء لا يقدر الله في ليلة القدر إلا السعادة والنعم ويقدر في غيرها البلايا والنقم وقد تقدم عن الضحاك ومثله لا يقال من جهة الرأي فهو مرفوع والله أعلم وقال سعيد بن المسيب في الموطأ : ] من شهد العشاء من ليلة القدر فقد أخذ بحظه منها [ ومثله لا يدرك بالرأي وقد روى عبيد الله إبن عامر بن ربيعة : أن رسول ال حظه منها [ ومثله لا يدرك بالرأي وقد روى عبيد الله إبن عامر بن ربيعة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من صلى صلاة المغرب والعشاء الآخرة من ليلة القدر في جماعة فقد أخذ بحظه من ليلة القدر ( ذكره الثعلبي في تفسيره وقالت عائشة رضي الله عنها : قلت : يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر فما أقول قال : ( قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فأعف عني ( < تفسير سورة لم يكن < وهي مكية في قول يحيى بن سلام ومدنية في قول إبن عباس والجمهور وهي تسع آيات وقد جاء في فضلها حديث لا يصح رويناه عن محمد بن عبد الله الحضرمي قال : قال لي أبو عبد الرحمن بن نمير : أذهب إلى أبي الهيثم الخشاب فأكتب عنه فإنه قد كتب فذهب إليه عبد الرحمن بن نمير : أذهب إلى أبي الهيثم الخشاب فأكتب عنه فإنه قد كتب فذهب إليه فقال : حدثنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو يعلم الناس ما في لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب لعطلوا الأهل والمال فتعلموها ( فقال رجل من خزاعة : وما فيها من الأجر يا رسول الله قال : ( لا يقرؤها منافق أبدا ولا عبد في قلبه شك في الله والله إن الملائكة المقربين يقرءونها منذ خلق الله السماوات والأرض ما يفترون من قراءتها وما من عبد يقرؤها إلا بعث الله إليه ملائكة يحفظونه في دينه ودنياه ويدعون له بالمغفرة والرحمة ( قال الحضرمي : فجئت إلى أبي عبد ظونه في دينه ودنياه ويدعون له بالمغفرة والرحمة ( قال الحضرمي : فجئت إلى أبي عبد الرحمن بن نمير فألقيت هذا الحديث عليه فقال : هذا قد كفانا مئونته فلا تعد إليه قال إبن العربي : روى إسحاق بن بشر الكاهلي عن مالك إبن أنس عن يحيى بن سعيد عن إبن المسيب : عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو يعلم الناس ما في لم يكن الذين كفروا لعطلوا الأهل والمال ولتعلموها ( حديث باطل وإنما الحديث الصحيح ما روي عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب : ( إن الله أمرني أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا ( قال : وسماني لك قال ( نعم ( فبكى قلت : خرجه البخاري ومسلم وفيه من الفقه قراءة العالم على الم لك قال ( نعم ( فبكى قلت : خرجه البخاري ومسلم وفيه من الفقه قراءة العالم على المتعلم قال بعضهم : إنما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم على أبي ليعلم الناس التواضع لئلا يأنف أحد من التعلم والقراءة على من دونه في المنزلة وقيل : لأن أبيا كان أسرع أخذا لألفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد بقراءته عليه أن يأخذ ألفاظه ويقرأ كما سمع منه ويعلم غيره وفيه فضيلة عظيمة لأبي إذ أمر الله رسوله أن يقرأ عليه قال أبو بكر الأنباري : وحدثنا أحمد بن الهيثم بن خالد قال حدثنا علي بن الجعد قال حدثنا عكرمة عن عاصم عن زر بن حبيش قال : في قراءة أبي بن كعب : إبن آدم لو أعطي واديا من مال لألتمس ثانيا ولو أعطى واديين من قراءة أبي بن كعب : إبن آدم لو أعطي واديا من مال لألتمس ثانيا ولو أعطى واديين من مال لا لتمس ثالثا ولا يملأ جوف إبن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب قال عكرمة : قرأ علي عاصم لم يكن ثلاثين آية هذا فيها قال أبو بكر : هذا باطل عند أهل العلم لأن قراءتي إبن كثير وأبي عمرو متصلتان بأبي بن كعب لا يقرأ فيهما هذا المذكور في لم يكن مما هو معروف في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنه من كلام الرسول عليه السلام لا يحكيه عن رب العالمين في القرآن وما رواه إثنان معهما الإجماع : أثبت مما يحكيه واحد مخالف مذهب الجماعة < بسم الله الرحمن الرحيم < البينة : ( 1 ) لم يكن الذين > <
قال سعيد بن منصور حدثنا هشيم عن أبي إسحاق عن الشعبي في قوله تعالى قال لا يحدث فيها أمر وقال قتادة وابن زيد في قوله ( سلام هي ) يعني هي خير كلها ليس فيها شر إلى مطلع الفجر ويؤيد هذا المعنى ما رواه الإمام أحمد < 5 / 324 > حدثنا حيوة بن شريح حدثنا بقية حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم قال ليلة القدر في العشر البواقي من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا ساكنة ساجية لابرد فيها ولا حر ولا يحل لكوكب يرمى به حتى يصبح وأن أمار قمرا ساطعا ساكنة ساجية لابرد فيها ولا حر ولا يحل لكوكب يرمى به حتى يصبح وأن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ وهذا إسناد حسن وفي المتن غرابة وفي بعض ألفاظه نكارة وقال أبو داود الطيالسي < 2680 > حدثنا زمعة عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر ليلة سمحة طلقة لا حارة ولا باردة وتصبح شمس صبيحتها ضعيفة حمراء وروى ابن أبي عاصم النبيل بإسناده عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني رأيت ليلة القدر فأنسيتها وهي في العشر الأواخر من لياليها طلقة بلجة لاحارة ولاباردة ك ليلة القدر فأنسيتها وهي في العشر الأواخر من لياليها طلقة بلجة لاحارة ولاباردة كأن فيها قمرا لا يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها ليلة القدر [ فصل ] اختلف العلماء هل كانت ليلة القدر في الأمم السالفة أو هي من خصائص هذه الأمة على قولين قال أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري < 889 > حدثنا مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العمر فأعطاه الله ليلة القدر خير من ألف شهر وقد أسند من وجه آخر وهذه الذي قال مالك يقتضي تخصيص هذه الأمة بليلة القدر وقد نقله صاحب العدة أحد أئمة الشافعية عن جمهور ال ضي تخصيص هذه الأمة بليلة القدر وقد نقله صاحب العدة أحد أئمة الشافعية عن جمهور العلماء فالله أعلم وحكى الخطابي عليه الإجماع والذي دل عليه الحديث أنها كانت في الأمم الماضين كما هي في أمتنا قال الإمام أحمد بن حنبل < 5 / 171 > حدثنا يحيى بن سعيد عن عكرمة بن عمار حدثني أبو زميل سماك الحنفي حدثني مالك بن مرثد بن عبد الله حدثني مرثد قال سألت أبا ذر قلت كيف سألت رسول الله عن ليلة القدر قال أنا كنت أسأل الناس عنها قلت يا رسول الله أخبرني عن ليلة القدر أفي رمضان هي أو في غيره قال بل هي في رمضان قلت تكون مع الأنبياء ماكانوا فإذا قبضوا رفعت أم هي إلى يوم القيامة قال بل هي إلى يوم القيامة قلت في أي رمضان ه إذا قبضوا رفعت أم هي إلى يوم القيامة قال بل هي إلى يوم القيامة قلت في أي رمضان هي قال التمسوها في العشر الأول والعشر الأواخر ثم حدث رسول الله وحدث ثم اهتبلت غفلته قلت في أي العشرين هي قال ابتغوها في العشر الأواخر لا تسألني عن شيء بعدها ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اهتبلت غفلته فقلت يا رسول الله أقسمت عليك بحقي عليك لما أخبرتني في أي العشر هي فغضب علي غضبا لم يغضب مثله منذ صحبته وقال التمسوها في السبع الأواخر لا تسألني عن شيء بعدها ورواه النسائي < كبرى 3427 > عن الفلاس عن يحيى بن سعيد القطان به ففيه دلالة على ماذكرناه وفيه أنها تكون باقية إلى يوم القيامة في كل سنة بعد النبي صلى الله ت على ماذكرناه وفيه أنها تكون باقية إلى يوم القيامة في كل سنة بعد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لا كما زعمه بعض طوائف الشيعة من رفعها بالكلية على مافهموه من الحديث الذي سنورده بعد من قوله عله السلام فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم لأن المراد رفع علم وقتها عينا وفيه دلالة على أن ليلة القدر يختص بوقوعها في شهر رمضان من بين سائر الشهور لاكما روي عن ابن مسعود ومن تابعه من علماء أهل الكوفة ومن أنها توجد في جميع السنة وترتجى في جميع الشهور على السواء وقد ترجم أبو داود في سننه على هذا فقال باب بيان على أن ليلة القدر في كل رمضان < 1387 > حدثنا حميد بن زنجويه النسائي أخبرنا سعيد بن أبي مريم حدثنا محمد بن جع ن < 1387 > حدثنا حميد بن زنجويه النسائي أخبرنا سعيد بن أبي مريم حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير حدثني موسى بن عقبة عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عمر قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أسمع عن ليلة القدر فقال هي في كل رمضان وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن أبا داود قال رواه شعبة وسفيان عن أبي إسحاق فأوقفاه وقد حكي عن أبي حنيفة رحمه الله رواية أنها ترتجى في كل شهر رمضان وهو وجه حكاه الغزالي واستغربه الرافعي جدا [ فصل ] ثم قد قيل إنها تكون في أول ليلة من شهر رمضان يحكى هذا عن أبي رزين وقيل إنها تقع ليلة سبع عشرة وروى فيه أبو داود < 1384 > حديثا مرفوعا عن ابن مسعود وروي موقوفا عليه ة سبع عشرة وروى فيه أبو داود < 1384 > حديثا مرفوعا عن ابن مسعود وروي موقوفا عليه وعلى زيد بن أرقم وعثمان بن أبي العاص وهو قول عن محمد بن إدريس الشافعي ويحكى عن الحسن البصري ووجوه بأنها ليلة بدر وكانت ليلة جمعة هي السابعة عشر من شهر رمضان وفي صبيحتها كانت وقعة بدر وهو اليوم الذي قال تعالى فيه
تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر (4) سلام هي حتى مطلع الفجر (5) تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم بيان لما له فضلت على ألف شهر وتنزلهم إلى الأرض، أو إلى السماء الدنيا أو تقربهم إلى المؤمنين. من كل أمر من أجل كل أمر قدر في تلك السنة، وقرئ «من كل امرئ» أي من أجل كل إنسان. سلام هي ما هي إلا سلامة أي لا يقدر الله فيها إلا السلامة، ويقضي في غيرها السلامة والبلاء، أو ما هي إلا سلام لكثرة ما يسلمون فيها على المؤمنين. حتى مطلع الفجر أي وقت مطلعه أي طلوعه. وقرأ الكسائي بالكسر على أنه كالمرجع أو اسم زمان على غير قياس كالمشرق. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القدر أعطي من الأجر كم ير قياس كالمشرق. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القدر أعطي من الأجر كمن صام رمضان وأحيا ليلة القدر» . ## | (98) سورة لم يكن مختلف فيها، وآيها ثمان آيات