إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ

“Lo! unto thy Lord is the return.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يعني أبا جهل يقول: إن إلى ربك يا محمد مرجعه، فذائق من أليم عقابه ما لا قبل له به PageEndV24P533 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

واقع على طريقة الالتفات إلى الإنسان ، تهديدا له وتحذيرا من عاقبة الطغيان . والرجعى : مصدر كالبشرى بمعنى الرجوع . وقيل : نزلت في أبي جهل . وكذلك

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي إلى حيث لا مالك سواه ، فتقع المحاسبة على ما كان منه من العمل والمؤاخذة بحسب ذلك . المسألة الثانية : قوله : { كلا } فيه وجوه أحدها : أنه ردع وزجر لمن كفر بنعمة الله بطغيانه ، وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه وثانيها : قال مقاتل : كلا لا يعلم الإنسان إن الله هو الذي خلقه من العلقة وعلمه بعد الجهل ، وذلك لأنه عند صيرورته غنيا يطغى ويتكبر ، ويصير مستغرق القلب في حب الدنيا فلا يتفكر في هذه الأحوال ولا يتأمل فيها وثالثها : ذكر الجرجاني صاحب النظم أن { كلا } ههنا بمعنى حقا لأنه ليس قبله ولا بعده شيء تكون { كلا } ردا له ، وهذا كما قالوه في : . > 7 @QB@ < العلق : ( 8 ) إن إلى ربك > ثم قال تعالى : وفيه مسائل : المسألة الأولى : هذا الكلام واقع على طريقة الالتفات إلى الإنسان تهديدا له وتحذيرا من عاقبة الطغيان . المسألة الثانية : { الرجعى } المرجع والرجوع وهي بأجمعها مصادر ، يقال : رجع إليه رجوعا / ومرجعا ورجعى على وزن فعلى ، وفي معنى الآية وجهان : أحدهما : أنه يرى ثواب طاعته وعقاب تمرده وتكبره وطغيانه ، ونظيره قوله : ( العلق : 8 ) وعلى الثاني قوله تعالى : ( العلق : 8 )

İbn Kesîr14. c.

أي إلى الله المصير والمرجع وسيحاسبك على مالك من أين جمعته وفيم صرفته قال ابن أبي حاتم حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ حدثنا جعفر بن عون حدثنا أبو عميس عن عون قال قال عبد الله منهومان لا يشبعان صاحب العلم وصاحب الدنيا ولا يستويان فأما صاحب العلم فيزداد رضى الرحمن وأما صاحب الدنيا فيتمادى في الطغيان قال ثم قرأ عبد الله

Beydâvî13. c.

كلا إن الإنسان ليطغى (6) أن رآه استغنى (7) إن إلى ربك الرجعى (8) كلا ردع لمن كفر بنعمة الله بطغيانه وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه. إن الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى أن رأى نفسه، واستغنى مفعوله الثاني لأنه بمعنى علم ولذلك جاز أن يكون فاعله ومفعوله ضميرين لواحد. إن إلى ربك الرجعى الخطاب للإنسان على الالتفات تهديدا وتحذيرا من عاقبة الطغيان، والرجعى مصدر كالبشرى.