حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، قال: قلت لسعيد بن جبير: أشيء قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل نفسه، أم أمر أمره الله به؟ قال: بل قاله من قبل نفسه، ثم أنزل الله: ومن قوله: يقول تعالى ذكره: ألم يعلم أبو جهل إذ ينهى محمدا عن عبادة ربه، والصلاة PageEndV24P536 له، بأن الله يراه فيخاف سطوته وعقابه. وقيل: أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى، قال ابن عباس: لو دعا ناديه، أخذته زبانية العذاب من ساعته حدثني إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاءه أبو جهل، فنهاه أن يصلي، فأنزل الله: PageEndV24P538 فقال ابن عباس: فوالله لو فعل لأخذته الملائكة من مكانه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن أبيه، قال: ثنا نعيم بن أبي هند، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قال: فقيل: نعم، قال: فقال: واللات والعزى لئن رأيته يصلي كذلك، لأطأن على رقبته، لأعفرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ليطأ على رقبته، قال: فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيديه؛ قال: فقيل له: ما لك؟ قال: فقال: إن بيني وبينه خندقا من نار، وهولا وأجنحة؛ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا» قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لو فعل أبو جهل لأخذته الزبانية الملائكة عيانا» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «الملائكة» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " الزبانية، قال: الملائكة " وقوله: {كلا} يقول تعالى ذكره: ليس الأمر كما يقول أبو جهل، إذ PageEndV24P541 ينهى محمدا عن عبادة ربه، والصلاة له {لا تطعه} يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: لا تطع أبا جهل فيما أمرك به من ترك الصلاة لربك {واسجد} لربك {واقترب} منه، بالتحبب إليه بطاعته، فإن أبا جهل لن يقدر على ضرك، ونحن نمنعك منه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، الملائكة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فقيل له: ما يمنعك؟ قال: «قد اسود ما بيني وبينه من الكتائب» قال ابن عباس: والله لو تحرك لأخذته الملائكة والناس ينظرون إليه حدثنا أبو كريب، قال: ثنا زكريا بن عدي، قال: ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو جهل: لئن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة، لآتينه حتى أطأ على عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو فعل لأخذته الملائكة عيانا» وبالذي قلنا في معنى النادي قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: قال: «الملائكة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل: الزبانية أرجلهم في الأرض، ورءوسهم في السماء حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن قتادة، في قوله: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا» قال: وأنزل الله، لا أدري في حديث أبي هريرة أم لا:
سَنَدْعُ ٱلزَّبَانِيَةَ
“We will call the guards of hell.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( العلق : 18 ) على أنها مثبتة على في بعض المصاحف . ! 7 <
( العلق : 18 ) فما تغن النذر } وقوله : { * } وقوله : ( العلق : 18 )
أي الملائكة الغلاظ الشداد عن إبن عباس وغيره وأحدهم زبني قاله الكسائي وقال الأخفش : زابن أبو عبيدة : زبنية وقيل : زباني وقيل : هوأسم للجمع كالأبابيل والعباديد وقال قتادة : هم الشرط في كلام العرب وهو مأخوذ من الزبن وهو الدفع ومنه المزابنة في البيع وقيل : إنما سموا الزبانية لأنهم يعملون بأرجلهم كما يعملون بأيديهم حكاه أبو الليث السمرقندي رحمه الله قال : وروي في الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ هذه السورة وبلغ إلى قوله تعالى : لنسفعا بالناصية قال أبو جهل : أنا أدعو قومي حتى يمنعوا عني ربك فقال الله تعالى : فليدع ناديه سندع الزبانية فلما سمع ذكر الزبانية رجع فزعا فقيل له : خشيت منه قال لا دع ناديه سندع الزبانية فلما سمع ذكر الزبانية رجع فزعا فقيل له : خشيت منه قال لا ولكن رأيت عنده فارسا يهددني بالزبانية فما أدري ما الزبانية ومال إلي الفارس فخشيت منه أن يأكلني وفي الأخبار أن الزبانية رؤسهم في السماء وأرجلهم في الأرض فهم يدفعون الكفار في جهنم وقيل : إنهم أعظم الملائكة خلقا وأشدهم بطشا والعرب تطلق هذا الأسم على من أشتد بطشه قال الشاعر : مطاعيم في القصوى مطاعين في الوغى * زبانية غلب عطام حلومها وعن عكرمة عنإبن عباس : سندع الزبانية قال : قال أبو جهل : لئن رايت محمدا يصلي لأطأن على عنقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو فعل لأخذته الملائكة عيانا ( قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح له عليه وسلم : ( لو فعل لأخذته الملائكة عيانا ( قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح غريب وروى عكرمة عن إبن عباس قال : مر أبو جهل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي عند المقام فقال : ألم أنهك عن هذا يامحمد فأغلظ له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو جهل : بأي شيء تهددني يا محمد والله إني لأكثر أهل الوادي هذا ناديا فأنزل الله عز وجل : فليدع ناديه سندع الزبانية قال إبن عباس : والله لو دعا ناديه لأخذته زبانية العذاب من ساعته أخرجه الترمذي بمعناه وقال : حسن غريب صحيح والنادي في كلام العرب : المجلس الذي ينتدى فيه القوم أي يجتمعون والمراد أهل النادي كما قال جرير : * لهم مجلس صهب السبال أذلة * وقال م أي يجتمعون والمراد أهل النادي كما قال جرير : * لهم مجلس صهب السبال أذلة * وقال زهير : * وفيهم مقامات حسان وجوههم * وقال آخر : * وأستب بعدك ياكليب المجلس * وقد ناديت الرجل أناديه إذا جالسته قال زهير : وجار البيت والرجل المنادي * أمام الحي عقدهما سواء <
وقال ابن عباس لو دعا ناديه لأخذته ملائكة العذاب من ساعته وقال الترمذي حسن صحيح وقال الإمام أحمد أيضا < 1 / 248 > حدثنا إسماعيل بن يزيد أبو يزيد حدثنا فرات عن عبد الكريم عن عكرمة عن ابن عباس قال قال أبو جهل لئن رأيت رسول الله يصلي عند الكعبة لآتينه حتى أطأ على عنقه قال فقال لو فعل لأخذته الملائكة عيانا ولو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا ورأوا مقعدهم من النار ولو خرج الذين يباهلون رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجعوا لا يجدون مالا ولا أهلا وقال ابن جرير أيضا حدثنا ابن حميد حدثنا يحيى بن واضح أخبرنا يونس بن أبي إسحاق عن الوليد بن العيزار عن ابن عباس قال قال أبو جهل لئن عاد محمد يصلي عند المقام لأقتل فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فصلى فقيل ما يمنعك قال قد اسود مابيني وبينه من الكتائب قال ابن عباس والله لو تحرك لأخذته الملائكة والناس ينظرون إليه وقال ابن جرير حدثنا ابن عبد الأعلى حدثنا المعتمر عن أبيه حدثنا نعيم بن أبي هند عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال أبو جهل هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم قالوا نعم فقال واللات والعزى لئن رأيته يصلي لأطأن على رقبته ولأعفرن وجهه بالتراب فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ليطأ على رقبته قال فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه قال فقيل له مالك فقال إن بيني وبينه خندقا من نار وهولا وأجنحة قال فقال رسول الله لو دنا مني لاختطفته الملائكة عض وقوله تعالى وهم ملائكة العذاب حتى يعلم من يغلب أحزبنا أو حزبه قال البخاري < 4958 > حدثنا يحيى حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس قال قال أبو جهل لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال لئن فعل لأخذته الملائكة ثم قال تابعه عمرو بن خالد عن عبيد الله يعني ابن عمرو عن عبد الكريم وكذا رواه الترمذي < 3348 > والنسائي < 11685 > في تفسيريهما كم طريق عبد الرزاق به وهكذا رواه ابن جرير عن أبي كريب عن زكريا بن عدي عن عبيد الله بن عمرو به وروى أحمد < 1 / 329 > والترمذي < 3349 > والنسائي وابن جرير وهذا لفظه من طريق داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن ع < 3349 > والنسائي وابن جرير وهذا لفظه من طريق داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند المقام فمر به أبو جهل بن هشام فقال يامحمد ألم أنهك عن هذا وتوعده فأغلظ له رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهره فقال يامحمد بأي شيء تهددني أما والله إني لأكثر هذا الوادي ناديا فأنزل الله الوليد بن العيزار عن ابن عباس قال قال أبو جهل لئن عاد محمد يصلي عند المقام لأقتلنه فأنزل الله عز وجل ينه خندقا من نار وهولا وأجنحة قال فقال رسول الله لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا قال وأنزل الله لا أدري في حديث أبي هريرة أم لا
فليدع ناديه (17) سندع الزبانية (18) كلا لا تطعه واسجد واقترب (19) فليدع ناديه أي أهل ناديه ليعينوه وهو المجلس الذي ينتدي فيه القوم. روي أنا أبا جهل لعنه الله مر برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فقال: ألم أنهك، فاغلظ له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديا فنزلت. سندع الزبانية ليجروه إلى النار وهو في الأصل الشرط واحدها زبنية كعفرية من الزين وهو الدفع، أو زبني على النسب وأصلها زباني والتاء معوضة عن الياء. كلا ردع أيضا للناهي. لا تطعه أي أثبت أنت على طاعتك. واسجد داوم على سجودك. واقترب وتقرب إلى ربك وفي الحديث «أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد» . عن النبي واقترب وتقرب إلى ربك وفي الحديث «أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد» . عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة العلق أعطي من الأجر كأنما قرأ المفصل كله» . ## | (97) سورة القدر مختلف فيها، وآيها خمس آيات