بِّسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيْتُونِ

“By the fig and the olive,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: فقال بعضهم: عني بالتين: التين الذي يؤكل، والزيتون: الزيتون الذي يعصر ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا روح، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قول الله: قال: تينكم هذا الذي يؤكل، وزيتونكم هذا الذي يعصر حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت الحكم، يحدث عن عكرمة، قال: التين: هو التين، والزيتون: الذي تأكلون حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة قال: تينكم وزيتونكم حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سئل عكرمة عن قوله: قال: التين تينكم هذا، والزيتون: زيتونكم هذا حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: التين الذي يؤكل، والزيتون: الذي يعصر، حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله، حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران؛ وحدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، جميعا عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله قال: الفاكهة التي تأكل الناس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سلام بن سليم، عن خصيف، عن مجاهد قال: «هو تينكم وزيتونكم» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، في قوله: قال: «التين الذي يؤكل، والزيتون الذي يعصر» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الكلبي، : «هو الذي ترون» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قال الحسن، في قوله: : «التين تينكم، والزيتون زيتونكم هذا» وقال آخرون: التين: مسجد دمشق، والزيتون: بيت المقدس ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا روح، قال: ثنا عوف، عن يزيد أبي عبد الله، عن كعب، أنه قال في قول الله: قال: التين: مسجد دمشق، والزيتون: بيت المقدس حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {والتين} قال: " الجبل الذي عليه دمشق " ذكر لنا أن التين الجبل الذي عليه دمشق، والزيتون: الذي عليه بيت المقدس " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، وسألته عن قول الله: قال: " التين: مسجد دمشق، والزيتون، مسجد PageEndV24P504 إيلياء " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبي بكر، عن عكرمة، قال: «هم جبلان» وقال آخرون: التين: مسجد نوح، والزيتون: مسجد بيت المقدس ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : يعني: مسجد نوح الذي بني على الجودي، والزيتون: بيت المقدس؛ قال: ويقال: التين والزيتون وطور سينين: ثلاثة مساجد بالشام والصواب من القول في ذلك عندنا: قول من قال: التين: هو التين الذي يؤكل، والزيتون: هو الزيتون الذي يعصر منه الزيت، لأن ذلك هو المعروف عند العرب، ولا يعرف جبل يسمى تينا، ولا جبل يقال له زيتون، إلا أن يقول قائل: أقسم ربنا جل ثناؤه بالتين والزيتون. والمراد من الكلام: القسم بمنابت التين، ومنابت الزيتون، فيكون ذلك مذهبا، وإن لم يكن على صحة ذلك أنه كذلك، دلالة في ظاهر التنزيل، ولا من قول من لا يجوز خلافه، لأن دمشق بها منابت التين، وبيت المقدس منابت الزيتون وقوله: قال: «هو جبل» حدثني يعقوب، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت الحكم، يحدث عن عكرمة، ،

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( التين : 1 ) فأي امتناع فيما ذكره الزجاج . وأما القراءة الثانية : وهي قوله :

Kurtubî13. c.

قال إبن عباس والحسن ومجاهد وعكرمة وإبراهيم النخعي وعطاء بن أبي رباح وجابر بن زيد ومقاتل والكلبي : هو تينكم الذي تأكلون وزيتونكم الذي تعصرون منه الزيت قال الله تعالى : وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين وقال أبو ذر : أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم سل تين فقال : ( كلوا ( وأكل منه ثم قال : ( لو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة لقلت هذه لأن فاكهة الجنة بلا عجم فكلوها فإنها تقطع البواسير وتنفع من النقرس ( وعن معاذ : أنه أستاك بقضيب زيتون وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( نعم السواك الزيتون من الشجرة المباركة يطيب الفم ويذهب بالحفر وهي سواكي وسواك الأنبياء من قبلي ( وروي عن إبن عباس باركة يطيب الفم ويذهب بالحفر وهي سواكي وسواك الأنبياء من قبلي ( وروي عن إبن عباس أيضا : التين : مسجد نوح عليه السلام الذي بني على الجودي والزيتون : مسجد بيت المقدس وقال الضحاك : التين : المسجد الحرام والزيتون المسجد الأقصى إبن زيد : التين : مسجد دمشق والزيتون : مسجد بيت المقدس قتادة : التين : الجبل الذي عليه دمشق : والزيتون : الجبل الذي عليه بيت المقدس وقال محمد بن كعب : التين : مسجد أصحاب الكهف والزيتون : مسجد إيلياء وقال كعب الأحبار وقتادة أيضا وعكرمة وإبن زيد : التين : دمشق والزيتون : بيت المقدس وهذا إختيار الطبري وقال الفراء : سمعت رجلا من أهل الشام يقول : التين : جبال ما بين حلوان إلى همذ ري وقال الفراء : سمعت رجلا من أهل الشام يقول : التين : جبال ما بين حلوان إلى همذان والزيتون : جبال الشام وقيل : هما جبلان بالشام يقال لهما طور زيتا وطور تينا

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم والتين والزيتون (1) وطور سينين (2) وهذا البلد الأمين (3) والتين والزيتون خصهما من الثمار بالقسم لأن التين فاكهة طيبة لا فضل له وغذاء لطيف سريع الهضم، ودواء كثير النفع فإنه يلين الطبع ويحلل البلغم ويطهر الكليتين، ويزيل رمل المثانة ويفتح سدد الكبد والطحال، ويسمن البدن وفي الحديث أنه يقطع البواسير وينفع من النقرس. والزيتون فاكهة وإدام ودواء وله دهن لطيف كثير المنافع، مع أنه قد ينبت حيث لا دهنية فيه كالجبال، وقيل المراد بهما جبلان من الأرض المقدسة أو مسجدا دمشق وبيت المقدس، أو البلدان. وطور سينين يعني الجبل الذي ناجى عليه موسى عليه الصلاة والسلام ربه وسينين وسيناء اسمان للمو يعني الجبل الذي ناجى عليه موسى عليه الصلاة والسلام ربه وسينين وسيناء اسمان للموضع الذي هو فيه. وهذا البلد الأمين أي الآمن من أمن الرجل أمانة فهو أمين، أو المأمون فيه يأمن فيه من دخله والمراد به مكة.