وَإِنَّ لَنَا لَلْـَٔاخِرَةَ وَٱلْأُولَىٰ

“And lo! unto Us belong the latter portion and the former.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

PageEndV24P474 يعني جل ثناؤه بقوله: يقول: وإن لنا ملك ما في الدنيا والآخرة، نعطي منهما من أردنا من خلقنا، ونحرمه من شئنا وإنما عنى بذلك جل ثناؤه أنه يوفق لطاعته من أحب من خلقه، فيكرمه بها في الدنيا، ويهيئ له الكرامة والثواب في الآخرة، ويخذل من يشاء خذلانه من خلقه عن طاعته، فيهينه بمعصيته في الدنيا، ويخزيه بعقوبته عليها في الآخرة ثم قال جل ثناؤه:

Kurtubî13. c.

للآخرة الجنة والأولى الدنيا وكذا روى عطاء عن إبن عباس أي الدنيا والآخرة لله تعالى وروى أبو صالح عن إبن عباس قال : ثواب الدنيا والآخرة وهو كقوله تعالى : من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة فمن طلبهما من غير مالكهما فقد أخطأ الطريق الليل : ( 14 ) فأنذرتكم نارا تلظى > <

İbn Kesîr14. c.

ثم قال عز وجل وهو المحمود على ذلك كما قال تعالى أي الجميع ملكنا وأنا المتصرف فيهما وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

وما يغني عنه ماله إذا تردى (11) إن علينا للهدى (12) وإن لنا للآخرة والأولى (13) وما يغني عنه ماله نفي أو استفهام إنكار. إذا تردى هلك تفعل من الردى، أو تردى في حفرة القبر أو قعر جهنم. إن علينا للهدى للإرشاد إلى الحق بموجب قضائنا أو بمقتضى حكمتنا، أو إن علينا طريقة الهدى كقوله سبحانه وتعالى: وعلى الله قصد السبيل. وإن لنا للآخرة والأولى فنعطي في الدارين ما نشاء لمن نشاء، أو ثواب الهداية للمهتدين، أو فلا يضرنا ترككم الاهتداء.