يقول تعالى ذكره: أقسم يا محمد بهذا البلد الحرام، وهو مكة، وكذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: يقول تعالى ذكره: أيظن هذا القائل : ابن آدم إنك مسئول عن هذا المال، من أين اكتسبته، وأين أنفقته حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله PageEndV24P414 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ
“Thinketh he that none beholdeth him?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textحين كان ينفق ما ينفق رئاء الناس وافتخارا بينهم ، يعني : أن الله كان يراه وكان عليه رقيبا . ويجوز أن يكون الضمير للإنسان ، على أن يكون المعنى : أقسم بهذا البلد الشريف ، ومن شرفه أنك حل به مما يقترفه أهله من المآثم متحرج برىء ، فهو حقيق بأن أعظمه بقسمي به
. > 7 ! البلد : ( 7 ) أيحسب أن لم > فيه وجهان الأول : قال قتادة : أيظن أن الله لم / يره ولم يسأله عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه الثاني : قال الكلبي : كان كاذبا لم ينفق شيئا ، فقال الله تعالى : أيظن أن الله تعالى ما رآى ذلك منه ، فعل أو لم يفعل ، أنفق أو لم ينفق ، بل رآه وعلم منه خلاف ما قال . ! 7 <
أي أن لم يعاينه ( أحد ) بل علم الله عز وجل ذلك منه فكان كاذبا في قوله : أهلكت ولم يكن أنفقه وروى أبو هريرة قال : يوقف العبد فيقال ماذا عملت في المال الذي رزقتك فيقول : أنفقته وزكيته فيقال : كأنك إنما فعلت ذلك ليقال سخي فقد قيل ذلك ثم يؤمر به إلى النار وعن سعيد عن قتادة : إنك مسؤول عن مالك من أين جمعت وكيف أنفقت وعن إبن عباس قال : كان أبو الأشدين يقول : أنفقت في عداوة محمد مالا كثيرا وهو في ذلك كاذب وقال مقاتل : نزلت في الحارث بن عامر بن نوفل أذنب فأستفتى النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يكفر فقال : لقد ذهب مالي في الكفارات والنفقات منذ دخلت في دين محمد وهذا القول منه يحتمل أن يكون إستطالة بما الكفارات والنفقات منذ دخلت في دين محمد وهذا القول منه يحتمل أن يكون إستطالة بما أنفق فيكون طغيانا منه أو أسفا عليه فيكون ندما منه وقرأ أبو جعفر مالا لبدا بتشديد الباء مفتوحة على جمع لابد مثل راكع وركع وساجد وسجد وشاهد وشهد ونحوه وقرأ مجاهد وحميد بضم الباء واللام مخففا جمع لبود الباقون بضم اللام وكسرها وفتح الباء مخففا جمع لبدة ولبدة وهو ما تلبد يريد الكثرة وقد مضى في سورة الجن القول فيه وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ أيحسب بضم السين في الموضعين وقال الحسن : يقول أتلفت مالا كثيرا فمن يحاسبني به دعني أحسبه ألم يعلم أن الله قادر على محاسبته وأن الله عز وجل يرى صنيعه ثم عدد عليه نع أحسبه ألم يعلم أن الله قادر على محاسبته وأن الله عز وجل يرى صنيعه ثم عدد عليه نعمه فقال :
قال مجاهد أيحسب أن لم يره الله عز وجل وكذا قال غيره من السلف وقوله تعالى
أيحسب أن لم يره أحد (7) ألم نجعل له عينين (8) ولسانا وشفتين (9) وهديناه النجدين (10) أيحسب أن لم يره أحد حين كان ينفق أو بعد ذلك فيسأله عنه، يعني أن الله سبحانه وتعالى يراه فيجازيه، أو يجده فيحاسبه عليه ثم بين ذلك بقوله. ألم نجعل له عينين يبصر بهما. ولسانا يترجم به عن ضميره. وشفتين يستر بهما فاه ويستعين بهما على النطق والأكل والشرب وغيرها. وهديناه النجدين طريقي الخير والشر، أو الثديين وأصله المكان المرتفع.