وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ

“And thou art an indweller of this city -” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يعني محمدا، يقول: أنت حل بالحرم، فاقتل إن شئت، أو دع وقوله: يقول تعالى ذكره: أقسم يا محمد بهذا البلد الحرام، وهو مكة، وكذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: يعني: بمكة؛ يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وأنت يا محمد حل بهذا البلد، يعني بمكة، يقول: أنت به حلال تصنع فيه من قتل من أردت قتله، وأسر من أردت أسره، مطلق ذلك لك؛ يقال منه: هو حل، وهو حلال، وهو حرم، وهو حرام، وهو محل، وهو محرم، وأحللنا، وأحرمنا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، يعني بذلك: نبي الله صلى الله عليه وسلم، أحل الله له يوم دخل مكة أن يقتل من شاء، ويحيي من شاء؛ فقتل يومئذ ابن خطل صبرا وهو آخذ بأستار الكعبة، فلم تحل لأحد من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتل فيها حراما حرمه الله، فأحل الله له ما صنع بأهل مكة، ألم تسمع أن الله قال في تحريم الحرم: قال: ما صنعت فأنت في حل من أمر القتال حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: أحل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع فيه ساعة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد: قال: أحل له أن يصنع فيه ما شاء حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، قال: أحلت للنبي صلى الله عليه وسلم، قال: اصنع فيها ما شئت حدثني موسى بن عبد الرحمن، قال: ثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن منصور، عن مجاهد، في قول الله قال: أنت حل مما صنعت فيه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد قال: أحل الله لك يا محمد ما صنعت في هذا البلد من شيء، يعني مكة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: لا تؤاخذ بما عملت فيه، وليس عليك فيه ما على الناس حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: بريء عن الحرج والإثم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: لم يكن بها أحد حلا غير النبي صلى الله عليه وسلم، كل من كان بها حراما، لم يحل لهم أن يقاتلوا فيها، ولا يستحلوا حرمه، فأحله الله لرسوله، فقاتل المشركين فيه حدثنا سوار بن عبد الله، قال حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك، عن عطاء، قال: إن الله حرم مكة، لم تحل لنبي إلا نبيكم ساعة من نهار حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي لست بآثم ، وحلال لك أن تقتل بمكة من شئت ، وذلك أن الله تعالى فتح عليه مكة وأحلها له ، وما فتحت على أحد قبله ، فأحل ما شاء وحرم ما شاء وفعل ما شاء ، فقتل عبد الله بن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة ، ومقيس بن صبابة وغيرهما ، وحرم دار أبي سفيان ، ثم / قال : ( إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض ، فهي حرام إلى أن تقوم الساعة لم تحل لأحد قبلي ، ولن تحل لأحد بعدي ، ولم تحل إلا ساعة من نهار ، فلا يعضد شجرها ، ولا يختلي خلالها ، ولا ينفر صيدها ، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد . فقال العباس : إلا الإذخر يا رسول الله فإنه لبيوتنا وقبورنا ، فقال إلا الإذخر ) . فإن قيل : هذه السورة مكية ، وقوله : { وأنت حل } نا وقبورنا ، فقال إلا الإذخر ) . فإن قيل : هذه السورة مكية ، وقوله : { وأنت حل } إخبار عن الحال ، والواقعة التي ذكرتم إنما حدثت في آخر مدة هجرته إلى المدينة ، فكيف الجمع بين الأمرين ؟ قلنا : قد يكون اللفظ للحال والمعنى مستقبلا ، كقوله تعالى : { إنك ميت } ( الزمر : 30 ) وكما إذا قلت لمن تعده الإكرام والحباء : أنت مكرم محبو ، وهذا من الله أحسن ، لأن المستقبل عنده كالحاضر بسبب أنه لا يمنعه عن وعده مانع ورابعها :

İbn Kesîr14. c.

قال أنت به من غير حرج ولا إثم وقال الحسن البصري أحلها الله له ساعة من نهار وهذا المعنى الذي قالوه قد ورد به الحديث المتفق على صحته < خ 104 م 1354 > إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضد شجره ولا يختلى خلاه وإنما أحلت لي ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس ألا فليبلغ الشاهد الغائب وفي لفظ آخر فإن أحد ترخص بقتال رسول الله فقولوا إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم وقوله تعالى قال أنت يا محمد يحل لك أن تقاتل به وكذا روي عن سعيد بن جبير وأبي صالح وعطية والضحاك وقال السدي وابن زيد وقال مجاهد ما أصبت فيه فهو حلال لك وقال قتادة

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم لا أقسم بهذا البلد (1) وأنت حل بهذا البلد (2) ووالد وما ولد (3) لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد أقسم سبحانه بالبلد الحرام وقيده بحلول الرسول عليه الصلاة والسلام فيه إظهارا لمزيد فضله، وإشعارا بأن شرف المكان بشرف أهله. وقيل حل مستحل تعرضك فيه كما يستحل تعرض الصيد في غيره، أو حلال لك أن تفعل فيه ما تريد ساعة من النهار فهو وعد بما أحل له عام الفتح. ووالد عطف على بهذا البلد والوالد آدم أو إبراهيم عليهما الصلاة والسلام. وما ولد ذريته أو محمد عليه الصلاة والسلام، والتنكير للتعظيم وإيثار ما على من لمعنى التعجب كما في قوله والله أعلم بما وضعت.