ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

“Then afterward Allah will relent toward whom He will; for Allah is Forgiving, Merciful.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: ثم يتفضل الله بتوفيقه للتوبة والإنابة إليه من بعد عذابه الذي به عذب من هلك منهم قتلا بالسيف على من يشاء، أي يتوب الله على من يشاء من الأحياء يقبل به إلى طاعته. " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ابن عون، عن محمد، أن عمر، رضي الله عنه بلغه قتل أبي عبيد، فقال: «لو تحيز إلي لكنت له فئة» حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: ثنا ابن المبارك، عن جرير بن حازم، قال: ثني قيس بن سعيد قال: سألت عطاء بن أبي رباح، عن قوله: "

Zemahşerî12. c.

أي يسلم بعد ذلك ناس منهم . وروي : ( 455 ) أن ناسا منهم جاؤوا فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام وقالوا : يا رسول الله ، أنت خير الناس وأبر الناس وقد سبي أهلونا وأولادنا وأخذت أموالنا . قيل : سبي يومئذ ستة آلاف نفس ، وأخذ من الأبل والغنم ما لا يحصى ، فقال : إن عندي ما تروون ، إن خير القول أصدقه ، اختاروا : إما ذراريكم ونساءكم ، وإما أموالكم . قالوا : ما كنا نعدل بالأحساب شيئا ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( إن هؤلاء جاؤوا مسلمين ، وإنا خيرناهم بين الذراري والأموال فلم يعدلوا بالأحساب شيئا ، فمن كان بيده شيء طابت نفسه أن يرده فشأنه ، ومن لا فليعطنا وليكن قرضا علينا حتى ، فمن كان بيده شيء طابت نفسه أن يرده فشأنه ، ومن لا فليعطنا وليكن قرضا علينا حتى نصيب شيئا فنعطيه مكانه . قالوا : رضينا وسلمنا ، فقال : إني لا أدري لعل فيكم من لا يرضى ، فمروا عرفاءكم فليرفعوا ذلك إلينا ، فرفعت إليه العرفاء أن قد رضوا . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ظاهره يدل على أن تلك التوبة إنما حصلت لهم من قبل الله تعالى وتمام الكلام في هذا المعنى مذكور في سورة البقرة في قوله :

Kurtubî13. c.

أي على من انهزم فيهديه إلى الإسلام كمالك بن عوف النصري رئيس حنين ومن أسلم معه من قومه الثامنة ولما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم حنين بالجعرانة أتاه وفد هوازن مسلمين راغبين في العطف عليهم والإحسان إليهم وقالوا : يا رسول الله إنك خير الناس وأبر الناس وقد أخذت أبناءنا ونساءنا وأموالنا فقال لهم : ( إني قد كنت استأنيت بكم وقد وقعت المقاسم وعندي من ترون وإن خير القول أصدقه فاختاروا إما ذراريكم وإما أموالكم ( فقالوا : لا نعدل بالأنساب شيئا فقام خطيبا وقال : ( هؤلاء جاءونا مسلمين وقد خيرناهم فلم يعدلوا بالأنساب فرضوا برد الذرية وما كان لي ولبني عبد المطلب وبني هاشم فهو لهم ( وقال المهاجرون و رضوا برد الذرية وما كان لي ولبني عبد المطلب وبني هاشم فهو لهم ( وقال المهاجرون والأنصار : أما ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم وامتنع الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن في قومهما من أن يردوا عليهم شيئا مما وقع لهم في سهامهم وامتنع العباس بن مرداس السلمي كذلك وطمع أن يساعده قومه كما ساعد الأقرع وعيينة قومهما : فأبت بنو سليم وقالوا : بل ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من ضن منكم بما في يديه فإنا نعوضه منه ( فرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءهم وأولادهم وعوض من لم تطب نفسه بترك نصيبه أعواضا رضوا بها وقال قتادة : ذكر لنا أن ظئر النب وعوض من لم تطب نفسه بترك نصيبه أعواضا رضوا بها وقال قتادة : ذكر لنا أن ظئر النبي صلى الله عليه وسلم التي أرضعته من بني سعد أتته يوم حنين فسألته سبايا حنين فقال صلى الله عليه وسلم : ( إني لا أملك إلا ما يصيبني منهم ولكن ايتيني غدا فاسأليني والناس عندي فإذا أعطيتك حصتي أعطاك الناس ( فجاءت الغد فبسط لها ثوبه فأقعدها عليه ثم سألته فأعطاها نصيبه فلما رأى ذلك الناس أعطوها أنصباءهم وكان عدد سبي هوازن في قول سعيد بن المسيب ستة آلاف رأس وقيل : أربعة آلاف قال أبو عمر : فيهن الشيماء أخت النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة وهي بنت الحارث بن عبد العزي من بني سعد بن بكر وبنت حليمة السعدية فأكرمها رسول الله ي بنت الحارث بن عبد العزي من بني سعد بن بكر وبنت حليمة السعدية فأكرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاها وأحسن إليها ورجعت مسرورة إلى بلادها بدينها وبما أفاء الله عليها قال بن عباس : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أوطاس امرأة تعدو وتصيح ولا تستقر فسأل عنها فقيل : فقدت بنيا لها ثم رآها وقد وجدت ابنها وهي تقبله وتدنيه فدعاها وقال لأصحابه : ( أطارحة هذه ولدها في النار ( قالوا : لا قال : ( لم ( قالوا : لشفقتها قال : ( الله أرحم بكم منها ( وخرجه مسلم بمعناه والحمد لله التوبة : ( 28 ) يا أيها الذين > <

İbn Kesîr14. c.

قد تاب الله على بقية هوازن فأسلموا وقدموا عليه مسلمين ولحقوه وقد قارب مكة عند الجعرانة وذلك بعد الوقعة بقريب من عشرين يوما فعند ذلك خيرهم بين سبيهم وبين أموالهم فاختاروا سبيهم وكانوا ستة آلاف أسيرا مابين صبي وامرأة فرده عليهم وقسم الأموال بين الغانمين ونفل أناسا من الطلقاء ليتألف قلوبهم على الاسلام فأعطاهم مائة مائة من الإبل وكان من جملة من أعطى مائة مالك بن عوف النضري واستعمله على قومه كما كان فامتدحه بقصيدته التي يقول فيها ما إن رأيت ولا سمعت بمثله في الناس كلهم بمثل محمد أوفى وأعطى للجزيل إذا اجتدى ومتى يشأ يخبرك عما في غد وإذا الكتيبة عردت أنيابها بالسمهري وضرب كل منهد فكأنه ليث على أشباله ك عما في غد وإذا الكتيبة عردت أنيابها بالسمهري وضرب كل منهد فكأنه ليث على أشباله وسط المباءة خادر في مرصد < الآيات

Beydâvî13. c.

ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين (26) ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم (27) ثم أنزل الله سكينته رحمته التي سكنوا بها وأمنوا. على رسوله وعلى المؤمنين الذين انهزموا وإعادة الجار للتنبيه على اختلاف حاليهما. وقيل هم الذين ثبتوا مع الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يفروا. وأنزل جنودا لم تروها بأعينكم أي الملائكة وكانوا خمسة آلاف أو ثمانية أو ستة عشر على اختلاف الأقوال. وعذب الذين كفروا بالقتل والأسر والسبي. وذلك جزاء الكافرين أي ما فعل بهم جزاء كفرهم في الدنيا. ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء منهم بالتوفيق للإسل هم جزاء كفرهم في الدنيا. ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء منهم بالتوفيق للإسلام. والله غفور رحيم يتجاوز عنهم ويتفضل عليهم. روي (أن ناسا منهم جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلموا وقالوا: يا رسول الله أنت خير الناس وأبرهم وقد سبي أهلونا وأولادنا وأخذت أموالنا. وقد سبي يومئذ ستة آلاف نفس وأخذ من الابل والغنم ما لا يحصى. فقال صلى الله عليه وسلم: اختاروا إما سباياكم وإما أموالكم؟ فقالوا ما كنا نعدل بالأحساب شيئا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إن هؤلاء جاءوا مسلمين وإنا خيرناهم بين الذراري والأموال فلم يعدلوا بالأحساب شيئا فمن كان بيده سبي وطابت نفسه أن يرده فشأنه ومن لا فليعطن فلم يعدلوا بالأحساب شيئا فمن كان بيده سبي وطابت نفسه أن يرده فشأنه ومن لا فليعطنا وليكن قرضا علينا حتى نصيب شيئا فنعطيه مكانه فقالوا: رضينا وسلمنا فقال: إني لا أدري لعل فيكم من لا يرضى فمروا عرفاءكم فليرفعوا إلينا فرفعوا أنهم قد رضوا) . ## |