وَلَيَالٍ عَشْرٍ

“And ten nights,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

اختلف أهل التأويل في هذه الليالي العشر أي ليال هي؟ فقال بعضهم: هي ليالي عشر ذي الحجة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، وعبد الوهاب، ومحمد بن جعفر، عن عوف، عن زرارة، عن ابن عباس، قال: إن الليالي العشر التي أقسم الله بها، هي ليالي العشر الأول من ذي الحجة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV24P346 أبيه، عن ابن عباس: : عشر الأضحى؛ قال: ويقال: العشر: أول السنة من المحرم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمر بن قيس، عن محمد بن المرتفع، عن عبد الله بن الزبير، : أول ذي الحجة إلى يوم النحر حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا عوف، قال: ثنا زرارة بن أوفى، قال: قال ابن عباس: إن الليالي العشر الآتي أقسم الله بهن: هن الليالي الأول من ذي الحجة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسروق، قال: عشر ذي الحجة، وهي التي وعد الله موسى صلى الله عليه وسلم حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا عاصم الأحول، عن عكرمة، قال: عشر ذي الحجة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأغر المنقري، عن خليفة بن حصين، عن أبي نصر، عن ابن عباس: قال: عشر PageEndV24P347 الأضحى حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: قال: عشر ذي الحجة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كنا نحدث أنها عشر الأضحى حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: ليس عمل في ليال من ليالي السنة أفضل منه في ليالي العشر، وهي عشر موسى التي أتمها الله له حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن مسروق، قال: ليالي العشر، قال: هي أفضل أيام السنة حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، PageEndV24P348 يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يعني: عشر الأضحى حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: أول ذي الحجة؛ وقال: هي عشر المحرم من أوله والصواب من القول في ذلك عندنا: أنها عشر الأضحى، لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه وأن عبد الله بن أبي زياد القطواني حدثني قال: ثني زيد بن حباب، قال: أخبرني عياش بن عقبة، قال: ثني خير بن نعيم، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال: «عشر الأضحى» وقوله: قال: أقسم الله بهن لما يعلم من فضلهن على سائر الأيام، وخير هذين اليومين لما يعلم من فضلهما على سائر هذه الليالي.

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ولأنه أول شهر هذه العبادة المعظمة الثالث : المراد فجر المحرم ، أقسم به لأنه أول يوم من كل سنة وعند ذلك يحدث أمورا كثيرة مما يتكرر بالسنين كالحج والصوم والزكاة واستئناف الحساب بشهور الأهلة ، وفي الخبر أن أعظم الشهور عند الله المحرم ، وعن ابن عباس أنه قال : فجر السنة هو المحرم فجعل جملة المحرم فجرا ورابعها : أنه عنى بالفجر العيون التي تنفجر منها المياه ، وفيها حياة الخلق ، أما قوله : ففيه مسألتان : المسألة الأولى : إنما جاءت منكرة من بين ما أقسم الله به لأنها ليال مخصوصة بفضائل لا تحصل في غيرها والتنكير دال على الفضيلة العظيمة . المسألة الثانية : ذكروا فيه وجوها أحدها : أنها عشر ذي الحجة لأنها أيام الاشتغال بهذا النسك في الجملة ، وفي الخبر ما من أيام العمل الصالح فيه أفضل من أيام العشر وثانيها : أنها عشر المحرم من أوله إلى آخره ، وهو تنبيه على شرف تلك الأيام ، وفيها يوم عاشوراء ولصومه من الفضل ما ورد به الأخبار وثالثها : أنها العشر الأواخر من شهر رمضان ، أقسم الله تعالى بها لشرفها وفيها ليلة القدر ، إذ في الخبر اطلبوها في العشر الأخير من رمضان ، وكان عليه الصلاة والسلام ، قدر ، إذ في الخبر اطلبوها في العشر الأخير من رمضان ، وكان عليه الصلاة والسلام ، إذا دخل العشر الأخير من رمضان شد المئزر ، وأيقظ أهله أي كف عن الجماع وأمر أهله بالتهجد ، وأما قوله :

Kurtubî13. c.

أقسام خمسة وأختلف في الفجر فقال قوم : الفجر هنا : إنفجار الظلمة عن النهار من كل يوم قاله علي وإبن الزبير وإبن عباس رضي الله عنهم وعن إبن عباس أيضا أنه النهار كله وعبر عنه بالفجر لأنه أوله وقال إبن محيصن عن عطية عن إبن عباس : يعني فجر يوم المحرم ومثله قال قتادة قال : هو فجر أول يوم من المحرم منه تنفجر السنة وعنه أيضا : صلاة الصبح وروى إبن جريج عن عطاء عن إبن عباس قال : ( والفجر ( : يريد صبيحة يوم النحر لأن الله تعالى جل ثناؤه جعل لكل يوم ليلة قبله إلا يوم النحر لم يجعل له ليلة قبله ولا بعده لأن يوم عرفة له ليلتان : ليلة قبله وليلة بعده فمن أدرك الموقف ليلة بعد عرفة فقد أدرك الحج إلى طلوع الفجر ليلة قبله وليلة بعده فمن أدرك الموقف ليلة بعد عرفة فقد أدرك الحج إلى طلوع الفجر فجر يوم النحر وهذا قول مجاهد وقال عكرمة : والفجر قال : إنشقاق الفجر من يوم جمع وعن محمد بن كعب القرظي : والفجر آخر أيام العشر إذا دفعت من جمع وقال الضحاك : فجر ذي الحجة لأن الله تعالى قرن الأيام به فقال : وليال عشر أي ليال عشر من ذي الحجة وكذا قال مجاهد والسدي والكلبي في قوله : وليال عشر هو عشر ذي الحجة وقال إبن عباس وقال مسروق هي العشر التي ذكرها الله في قصة موسى عليه السلام وأتممناها بعشر الأعراف وهي أفضل أيام السنة وروى أبو الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( والفجر وليال عشر قال : عشر الأضحى جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( والفجر وليال عشر قال : عشر الأضحى ( فهي ليال عشر على هذا القول لأن ليلة يوم النحر داخلة فيه إذ قد خصها الله بأن جعلها موقفا لمن لم يدرك الوقوف يوم عرفة وإنما نكرت ولم تعرف لفضيلتها على غيرها فلو عرفت لم تستقبل بمعنى الفضيلة الذي في التنكير فنكرت من بين ما أقسم به للفضيلة التي ليست لغيرها والله أعلم وعن إبن عباس أيضا : هي العشر الأواخر من رمضان وقاله الضحاك وقال إبن عباس أيضا ويمان والطبري : هي العشر الأول من المحرم التي عاشرها يوم عاشوراء وعن إبن عباس ( وليال عشر

İbn Kesîr14. c.

قال هو العشر الأول من رمضان والصحيح هو القول الأول قال الإمام أحمد < 3 / 327 > حدثنا زيد بن الحباب حدثنا عياش بن عقبة حدثني خير بن نعيم عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العشر عشر الأضحى والوتر يوم عرفة والشفع يوم النحر وراه النسائي < 11672 > عن محمد بن رافع وعبدة بن عبد الله وكل منهما عن زيد بن الحباب به ورواه ابن جرير وابن أبي حاتم من حديث زيد بن الحباب به وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم وعندي أن المتن في رفعه نكارة والله أعلم وقوله تعالى وقال بعض السلف أنه المراد بقوله

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم والفجر (1) وليال عشر (2) والشفع والوتر (3) والفجر أقسم بالصبح أو فلقه كقوله: والصبح إذا تنفس أو بصلاته. وليال عشر عشر ذي الحجة ولذلك فسر الفجر بفجر عرفة، أو النحر أو عشر رمضان الأخير وتنكيرها للتعظيم، وقرئ وليال عشر بالإضافة على أن المراد بالعشر الأيام. والشفع والوتر والأشياء كلها شفعها ووترها، أو الخلق لقوله: ومن كل شيء خلقنا زوجين والخالق لأنه فرد، ومن فسرهما بالعناصر والأفلاك أو البروج والسيارات أو شفع الصلوات ووترها، أو بيومي النحر وعرفة، وقد روي مرفوعا، أو بغيرها فلعله أفرد بالذكر من أنواع المدلول ما رآه أظهر دلالة على التوحيد، أو مدخلا في الدين أو مناسبة لما قبلهما اع المدلول ما رآه أظهر دلالة على التوحيد، أو مدخلا في الدين أو مناسبة لما قبلهما أو أكثر منفعة موجبة للشكر، وقرئ «والوتر» بكسر الواو وهما لغتان كالحبر والحبر.