يقول تعالى ذكره: يقول تعالى ذكره: وفيها طنافس وبسط كثيرة مبثوثة مفروشة، والواحدة: زربية، وهي الطنفسة التي لها خمل رقيق. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا أحمد بن منصور، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن سفيان، قال: ثنا توبة PageEndV24P338 العنبري، عن عكرمة بن خالد، عن عبد الله بن عمار، قال: رأيت عمر بن الخطاب رضى الله عنه يصلي على عبقري، وهو الزرابي " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " المبسوطة " PageEndV24P338 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَزَرَابِىُّ مَبْثُوثَةٌ
“And silken carpets spread.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. > 7 @QB@ < الغاشية : ( 16 ) وزرابي مبثوثة > الصفة السابعة : قوله تعالى : يعني البسط والطنافس واحدها زربية وزربي بكسر الزاي في قول جميع أهل اللغة ، وتفسير مبثوثة مبسوطة منشورة أو مفرقة في المجالس . ! 7 <
: قال أبو عبيدة : الزرابي : البسط وقال إبن عباس : الزرابي : الطنافس التي لها حمل رقيق واحدتها : زربية وقال الكلبي والفراء والمبثوثة : المبسوطة قال قتادة وقيل : بعضها فوق بعض قاله عكرمة وقيل كثيرة قاله الفراء وقيل : متفرقة في المجالس قاله القتبي قلت : هذا أصوب فهي كثيرة متفرقة ومنه وبث فيها من كل دابة وقال أبو بكر الأنباري : وحدثنا أحمد بن الحسين قال حدثنا حسين بن عرفة قال حدثنا عمار بن محمد قال : صليت خلف منصور بن المعتمر فقرأ : هل أتاك حديث الغاشية وقرأ فيها : وزرابي مبثوثة : متكئين فيها ناعمين الغاشية : ( 17 ) أفلا ينظرون إلى > < ( 17 ) < قال المفسرون : لما ذكر الله عز وجل أمر أهل الدارين تع لا ينظرون إلى > < ( 17 ) < قال المفسرون : لما ذكر الله عز وجل أمر أهل الدارين تعجب الكفار من ذلك فكذبوا وأنكروا فذكرهم الله صنعته وقدرته وأنه قادر على كل شيء كما خلق الحيوانات والسماء والأرض ثم ذكر الإبل أولا لأنها كثيرة في العرب ولم يروا الفيلة فنبههم جل ثناؤه على عظيم من خلقه قد ذلله للصغير يقوده وينيخه وينهضه ويحمل عليه الثقيل من الحمل وهو بارك فينهض بثقيل حمله وليس ذلك في شيء من الحيوان غيره فأراهم عظيما من خلقه مسخرا لصغير من خلقه يدلهم بذلك على توحيده وعظيم قدرته وعن بعض الحكماء : أنه حدث عن البعير وبديع خلقه وقد نشأ في بلاد لا إبل فيها ففكر ثم قال : يوشك أن تكون طوال الأعناق وحين أراد ب وقد نشأ في بلاد لا إبل فيها ففكر ثم قال : يوشك أن تكون طوال الأعناق وحين أراد بها أن تكون سفائن البر صبرها على إحتمال العطش حتى إن إظماءها ليرتفع إلى العشر فصاعدا وجعلها ترعى كل شيء نابت في البراري والمفاوز مما لا يرعاه سائر البهائم وقيل : لما ذكر السرر المرفوعة قالوا : كيف نصعدها فأنزل الله هذه الآية وبين أن الإبل تبرك حتى يحمل عليها ثم تقوم فكذلك تلك السرر تتطامن ثم ترتفع قال معناه قتادة ومقاتل وغيرهما وقيل : الإبل هنا القطع العظيمة من السحاب قاله المبرد قال الثعلبي : وقيل في الإبل هنا : السحاب ولم أجد لذلك أصلا في كتب الأئمة قلت : قد ذكر الأصمعي أبو سعيد عبد الملك بن قريب قال أبو عمرو : من في كتب الأئمة قلت : قد ذكر الأصمعي أبو سعيد عبد الملك بن قريب قال أبو عمرو : من قرأها أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت بالتخفيف : عني به البعير لأنه من ذوات الأربع يبرك فتحمل عليه الحمولة وغيره من ذوات الأربع لا يحمل عليه إلا وهو قائم ومن قرأها بالتثقيل فقال : الإبل عني بها السحاب التي تحمل الماء والمطر وقال الماوردي : وفي الإبل وجهان : أحدهما وهو أظهرهما وأشهرهما : أنها الإبل من النعم الثاني أنها السحاب فإن كان المراد بها السحاب فلما فيها من الآيات الدالة على قدرته والمنافع العامة لجميع خلقه وإن كان المراد بها الإبل من النعم فلأن الإبل أجمع للمنافع من سائر الحيوان لأن ضروبه أربعة : حلوبة وركوب ل من النعم فلأن الإبل أجمع للمنافع من سائر الحيوان لأن ضروبه أربعة : حلوبة وركوبة وأكولة وحمولة والإبل تجمع هذه الخلال الأربع فكانت النعمة بها أعم وظهور القدرة فيها أتم وقال الحسن : إنما خصها الله بالذكر لأنها تأكل النوى والقت وتخرج اللبن وسئل الحسن أيضا عنها وقالوا : الفيل أعظم في الأعجوبة : فقال : العرب بعيدة العهد بالفيل ثم هو خنزير لا يؤكل لحمه ولا يركب ظهره ولا يحلب دره وكان شريح يقول : أخرجوا بنا إلى الكناسة حتى ننظر إلى الإبل كيف خلقت والإبل : لا واحد لها من لفظها وهي مؤنثة لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميين فالتأنيث لها لازم وإذا صغرتها دخلتها الهاء فقلت من لفظها إذا كانت لغير الآدميين فالتأنيث لها لازم وإذا صغرتها دخلتها الهاء فقلت : أبيلة وغنيمة ونحو ذلك وربما قالوا للإبل : إبل بسكون الباء للتخفيف والجمع : آبال الغاشية : ( 18 ) وإلى السماء كيف > <
قال ابن عباس الزرابي البسط وكذا قال الضحاك وغير واحد ومعنى ( مبثوثة ) أي ههنا وههنا لمن أراد الجلوس عليها ونذكر ههنا هذا الحديث الذي رواه أبو بكر بن أبي داود < بعث 72 > حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أبي عن محمد بن مهاجر عن الضحاك المعافري عن سليمان بن موسى حدثني كريب أنه سمع أسامة بن زيد يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا هل من مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتز وقصر مشيد ونهر مطرد وثمرة نضيجة وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة ومقام في أبد في دار سليمة وفاكهة وخضرة وحبرة ونعمة في محلة عالية بهية قالوا نعم يا رسول الله نحن المشمرون لها قال قولوا إن شاء الله قال لة عالية بهية قالوا نعم يا رسول الله نحن المشمرون لها قال قولوا إن شاء الله قال القوم إن شاء الله ورواه ابن ماجة < 4332 > عن العباس بن عثمان الدمشقي عن الوليد بن مسلم بن محمد بن مهاجر به < الآيات
فيها عين جارية (12) فيها سرر مرفوعة (13) وأكواب موضوعة (14) ونمارق مصفوفة (15) وزرابي مبثوثة (16) فيها عين جارية يجري ماؤها ولا ينقطع والتنكير للتعظيم. فيها سرر مرفوعة رفيعة السمك أو القدر. وأكواب جمع كوب وهي آنية لا عروة لها. موضوعة بين أيديهم. ونمارق وسائد جمع نمرقة بالفتح والضم. مصفوفة بعضها إلى بعض. وزرابي بسط فاخرة جمع زربية. مبثوثة مبسوطة.