ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ

“Who createth, then disposeth;” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: يقول: الذي خلق الأشياء فسوى خلقها وعدلها؛

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

والخالقية تناسب العلو بحسب القدرة لا العلو بحسب الجهة . المسألة السادسة : من الملحدين من قال : بأن القرآن مشعر بأن للعالم ربين أحدهما عظيم والآخر أعلى منه ، أما العظيم فقوله :

Kurtubî13. c.

قد تقدم معنى التسوية في ( الإنفطار ( وغيرها أي سوى ما خلق فلم يكن في خلقه تثبيج وقال الزجاج : أي عدل قامته وعن إبن عباس : حسن ما خلق وقال الضحاك : خلق آدم فسوى خلقه وقيل : خلق في أصلاب الآباء وسوى في أرحام الأمهات وقيل : خلق الأجساد فسوى الأفهام وقيل : أي خلق الإنسان وهيأه للتكليف

İbn Kesîr14. c.

وكما قال الشاعر إلى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم فعطف الصفات بعضها على بعض والموصوف واحد [ والثالث ] أن الموصوفين أولا مؤمنو العرب والموصوفون ثانيا بقوله وأشباه ذلك كثيرة وقال الشاعر إلى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم وقال أبو داودالايادي سلط الموت والمنون عليهم فلهم في صدى المقابر هام والموت هو المنون قال عدي بن زيد العتادي فقددت الأديم لراهشيه فألفي قولها كذبا ومينا والكذب هو المين وقد نص سيبويه شيخ النحاة على جواز قول القائل مررت بأخيك وصاحبك ويكون الصاحب هو الأخ نفسه والله أعلم وأما إن روي على أنه قرآن فانه لم يتواتر فلا يثبت بمثل خبر الواحد قرآن ولهذا لم يثبته أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه في المصحف ولا قرأ بذلك أحد من القراء الذين تثبت الحجة بقراءتهم لا من السبعة ولا من غيرهم ثم قد روي ما يدل على نسخ هذه التلاو أي خلق الخليقة وسوى كل مخلوق في أحسن الهيئات وقوله تعالى أي قدر قدرا وهدى الخلائق إليه ولهذا يستدل بهذه الآية الكريمة أئمة السنة على إثبات قدر الله السابق لخلقه وهو علمه الأشياء قبل كونها وكتابته لها قبل تبرمها وردوا بهذه الآية بما شاكلها من الآيات وما ورد في معناها من الأحاديث الثابتات على الفرقة القدرية الذين نبغوا في أواخر عصر الصحابة وقد تكلمنا على هذا المقام مفصلا وما ورد فيه من الأحاديث في شرح كتاب الإيمان في صحيح البخاري رحمه الله ولنذكر ههنا الأحاديث المتعلقة بهذه الآية الكريمة قال أحمد < 2 / 444 > حدثنا وكيع حدثنا سفيان الثوري عن زياد بن إسماعيل السهمي عن محمد بن عباد بن جعفر عن أبي هريرة قال جاء مشركو قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخاص ن عباد بن جعفر عن أبي هريرة قال جاء مشركو قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخاصموه في القدر فنزلت ثبت الحجة بقراءتهم لا من السبعة ولا من غيرهم ثم قد روي ما يدل على نسخ هذه التلاوة المذكورة في هذا الحديث قال مسلم < 630 > حدثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا يحيى بن آدم عن فضيل بن مرزوق عن شقيق بن عقبة عن البراء بن عازب قال نزلت

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم سبح اسم ربك الأعلى (1) الذي خلق فسوى (2) سبح اسم ربك الأعلى نزه اسمه عن الإلحاد فيه بالتأويلات الزائغة وإطلاقه على غيره زاعما أنهما فيه سواء وذكره لا على على وجه التعظيم، وقرئ «سبحان ربي الأعلى» . وفي الحديث «لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم قال عليه الصلاة والسلام اجعلوها في ركوعكم، فلما نزلت سبح اسم ربك الأعلى قال عليه الصلاة والسلام اجعلوها في سجودكم» وكانوا يقولون في الركوع اللهم لك ركعت وفي السجود اللهم لك سجدت. الذي خلق فسوى خلق كل شيء فسوى خلقه بأن جعل له ما به يتأتى كماله ويتم معاشه.