وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ

“And remembereth the name of his Lord, so prayeth,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

: لفي الصحف الأولى، صحف إبراهيم خليل الرحمن، وصحف موسى بن عمران. وإنما قلت: ذلك أولى بالصحة من غيره، لأن هذا إشارة إلى حاضر، فلأن يكون إشارة إلى ما قرب منها، أولى من أن يكون إشارة إلى غيره. وأما الصحف: فإنها جمع صحيفة، وإنما عني بها: كتب إبراهيم وموسى حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي الخلد، قال: «نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست ليال خلون من رمضان، وأنزل الزبور لاثنتي عشرة ليلة، وأنزل الإنجيل لثماني عشرة، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين» ## | [088] سورة الغاشية مكية وآياتها ست وعشرون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P326 ## || القول في تأويل قوله تع يقول تعالى ذكره: قد نجح وأدرك طلبته من تطهر من الكفر ومعاصي الله، وعمل بما أمره الله به، فأدى فرائضه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " وقال: إن أهل المدينة لا يرون صدقة أفضل منها، ومن سقاية الماء " وقوله: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: فقال بعضهم: معنى ذلك: وحد الله ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، " يقول: وحد الله سبحانه وتعالى " وقال آخرون: بل معنى ذلك: وذكر الله ودعاه ورغب إليه. والصواب من القول في ذلك: أن يقال: وذكر الله فوحده، ودعاه ورغب إليه، لأن كل ذلك من ذكر الله، ولم يخصص الله تعالى من ذكره نوعا دون نوع وقوله: {فصلى} اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: عني به: فصلى الصلوات الخمس ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {فصلى} يقول: صلى الصلوات الخمس " وقال آخرون: عني به: صلاة العيد يوم الفطر 0 وقال آخرون: بل عني به: وذكر اسم ربه فدعا؛ وقالوا: الصلاة هاهنا: الدعاء. PageEndV24P322 والصواب من القول أن يقال: عني بقوله: {فصلى} : فمن استطاع أن يقدم بين يدي صلاته زكاة فليفعل " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " تها ست وعشرون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P326 ## || القول في تأويل قوله تعالى: صلاة هاهنا: الدعاء. PageEndV24P322 والصواب من القول أن يقال: عني بقوله: {فصلى} : الصلوات، وذكر الله فيها بالتحميد والتمجيد والدعاء وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

إشارة إلى أنه مرسل مأمور بالتذكير منزل عليه القرآن حيث قال : . > 7 ! الأعلى : ( 15 ) وذكر اسم ربه > ففيه مسائل : المسألة الأولى : ذكر المفسرون فيه وجوها . أحدها : قال ابن عباس : ذكر معاده وموقفه بين يدي ربه فصلى له . وأقول : هذا التفسير متعين وذلك لأن مراتب أعمال المكلف ثلاثة أولها : إزالة العقائد الفاسدة عن القلب وثانيها : استحضار معرفة الله تعالى بذاته وصفاته وأسمائه وثالثها : الاشتغال بخدمته . فالمرتبة الأولى : هي المراد بالتزكية في قوله : فإن الذكر بالقلب ليس إلا المعرفة . وثالثها : الخدمة وهي المراد بقوله : { فصلى } فإن الصلاة عبارة عن التواضع والخشوع فمن استنار قلبه بمعرفة جلال الله تعالى وكبريائه ، لا بد وأن يظهر في جوارحه وأعضائه أثر الخضوع والخشوع . وثانيها : قال قوم من المفسرين قوله : يعني ثم صلى صلاة العيد بعد ذلك مع الإمام . وهذا قول عكرمة وأبي العالية وابن سيرين وابن عمر وروي ذلك مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا التفسير فيه إشكال من وجهين الأول : أن عادة الله تعالى في القرآن تقديم ذكر الصلاة على ذكر الزكاة لا تقديم الزكاة على الصلاة والثاني : قال الثعلبي : هذه السورة مكية بالإجماع ولم يكن بمكة عيد ولا زكاة فطر . أجاب الواحدي عنه بأنه لا يمتنع أن يقال : لما كان في معلوم الله تعالى أن ذلك سيكون أثنى على من فعل ذلك وثالثها : قال مقاتل : أي كبر في خروجه إلى العيد وصلى صلاة العيد وسادسها : المعنى وذكر اسم ربه في صلاته ولا تكون صلاته كصلاة المنافقين حيث يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا . / المسألة الثانية : الفقهاء احتجوا بهذه الآية على وجوب تكبيرة الافتتاح ، واحتج أبو حنيفة رحمه الله بها على أن تكبيرة الافتتاح ليست من الصلاة ، قال : لأن الصلاة معطوفة عليها والعطف يستدعي المغايرة ، واحتج أيضا بهذه الآية على أن الافتتاح جائز بكل اسم من أسمائه وأجاب أصحابنا بأن تقدير الآية ، وصلى فذكر اسم ربه ولا فرق بين أن تقول أكرمتني فزرتني وبين أن تقول زرتني فأكرمتني ، ولأبي حنيفة أن يقول : ترك العمل بفاء التعقيب لا يجوز من غير دليل والأ ( الأعلى : 15 ) فهو إشارة إلى تكميل الروح بمعرفة الله تعالى ، وأما قوله : { فصلى } ( الأعلى : 15 ) فهو إشارة إلى تكميل الجوارح وتزيينها بطاعة الله تعالى . / وأما قوله : فأكرمتني ، ولأبي حنيفة أن يقول : ترك العمل بفاء التعقيب لا يجوز من غير دليل والأولى في الجواب أن يقال : الآية تدل على مدح كل من ذكر اسم الله فصلى عقيبه وليس في الآية بيان أن ذلك الذكر هو تكبيرة الافتتاح . فلعل المراد به أن من ذكر الله بقلبه وذكر ثوابه وعقابه دعاه ذلك إلى فعل الصلاة ، فحينئذ يأتي بالصلاة التي أحد أجزائها التكبير ، وحينئذ يندفع الاستدلال . ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي ذكر ربه وروى عطاء عن إبن عباس قال : يريد ذكر معاده وموقفه بين يدي الله جل ثناؤه فعبده وصلى له وقيل : ذكر أسم ربه بالتكبير في أول الصلاة لأنها لا تنعقد إلا بذكره وهو قوله : الله أكبر : وبه يحتج على وجوب تكبيرة الإفتتاح وعلى أنها ليست من الصلاة لأن الصلاة معطوفة عليها وفيه حجة لمن قال : إن الإفتتاح جائز بكل أسم من أسماء الله عز وجل وهذه مسألة خلافية بين الفقهاء وقد مضى القول في هذا في أول سورة البقرة وقيل : هي تكبيرات العيد قال الضحاك : وذكر أسم ربه في طريق المصلى فصلى أي صلاة العيد وقيل : وذكر أسم ربه وهو أن يذكره بقلبه عند صلاته فيخاف عقابه ويرجو ثوابه ليكون إستيفاؤه لها وخشوعه فيها بحسب خو ه بقلبه عند صلاته فيخاف عقابه ويرجو ثوابه ليكون إستيفاؤه لها وخشوعه فيها بحسب خوفه ورجائه وقيل : هو أن يفتتح أول كل سورة ببسم الله الرحمن الرحيم فصلى أي فصلى وذكر ولا فرق بين أن تقول : أكرمتني فزرتني وبين أن تقول : زرتني فأكرمتني قال إبن عباس : هذا في الصلاة المفروضة وهي الصلوات الخمس وقيل : الدعاء أي دعاء الله بحوائج الدنيا والآخرة وقيل : صلاة العيد قاله أبو سعيد الخدري وإبن عمر وغيرهما وقد تقدم وقيل : هو أن يتطوع بصلاة بعد زكاته قاله أبو الأحوص وهو مقتضى قول عطاء وروي عن عبد الله قال : من أقام الصلاة ولم يؤت الزكاة فلا صلاة له الأعلى : ( 16 ) بل تؤثرون الحياة > < ( 16 ) < قراءة العامة بل تؤث اة فلا صلاة له الأعلى : ( 16 ) بل تؤثرون الحياة > < ( 16 ) < قراءة العامة بل تؤثرون بالتاء تصديقه قراءة أبي بل أنتم تؤثرون وقرأ أبو عمرو ونصر بن عاصم بل يؤثرون بالياء على الغيبة تقديره : بل يؤثرون الأشقون الحياة الدنيا وعلى الأول فيكون تأويلها بل تؤثرون أيها المسلمون الإستكثار من الدنيا للإستكثار من الثواب وعن إبن مسعود أنه قرأ هذه الآية فقال : أتدرون لم آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة لأن الدنيا حضرت وعجلت لنا طيباتها وطعامها وشرابها ولذاتها وبهجتها والآخرة غيبت عنا فأخذنا العاجل وتركنا الآجل وروى ثابت عن أنس قال : كنا مع أبي موسى في مسير والناس يتكلمون ويذكرون الدنيا قال أبو موسى : يا أنس إن كنا مع أبي موسى في مسير والناس يتكلمون ويذكرون الدنيا قال أبو موسى : يا أنس إن هؤلاء يكاد أحدهم يفري الأديم بلسانه فريا فتعال فلنذكر ربنا ساعة ثم قال : يا أنس ما ثبر الناس ما بطأ بهم قلت الدنيا والشيطان والشهوات قال : لا ولكن عجلت الدنيا وغيبت الآخرة أما والله لو عاينوها ما عدلوا ولا ميلوا الأعلى : ( 17 ) والآخرة خير وأبقى > < ( 17 ) < أي والدار الآخرة أي الجنة ( خير ) أي أفضل ( وأبقى ) أي أدوم من الدنيا وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع ( صحيح وقد تقدم وقال مالك بن دينار : لو كانت الدنيا من ذهب يفنى والآخرة من خزف يبقى لكان ا تقدم وقال مالك بن دينار : لو كانت الدنيا من ذهب يفنى والآخرة من خزف يبقى لكان الواجب أن يؤثر خزف يبقى على ذهب يفنى قال : فكيف والآخرة من ذهب يبقى والدنيا من خزف يفنى الأعلى : ( 18 ) إن هذا لفي > <

İbn Kesîr14. c.

قال هي الصلوات الخمس والمحافظة عليها والاهتمام بها ثم قال لا يروى عن جابر إلا من هذا الوجه وكذا قال ابن عباس أن المراد بذلك الصلوات الخمس واختاره ابن جرير وقال ابن جرير حدثني عمرو بن عبد الحميد الآملي حدثنا مروان بن معاوية عن أبي خلدة قال دخلت على أبي العالية فقال لي إذا غدوت غدا إلى العيد فمر بي قال فمررت به فقال هل طعمت شيئا قلت نعم قال أفضت على نفسك من الماء قلت نعم قال فأخبرني ما فعلت بزكاتك قلت قد وجهتها قال إنما أردتك لهذه ثم قرأ وقال إن أهل المدينة لا يرون صدقة أفضل منها ومن سقاية الماء [ قلت ] وقد روينا عن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز أنه كان يأمر الناس بإخراج صدقة الفطر ويتلوا هذه الآية وقال أبو الأحوص إذا أتى أحدكم سائل وهو يريد الصلاة فليقدم بين يدي صلاته زكاة فإن الله تعالى يقول وقال قتادة في هذه الآية زكى ماله وأرضى خالقه ثم قال تعالى ثم قال تعالى ( إن هذا ) أي مضمون هذا الكلام قال قلت يا رسول الله فأوصني قال أوصيك بتقوى الله فإنه رأس أمرك قال قلت يا رسول الله زدني قال عليك بتلاوة القرآن وذكر الله فإنه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض قال قلت يا رسول الله زدني قال إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه قلت يا رسول الله زدني قال عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي قلت زدني قال عليك بالصمت إلا من خير فإنه مطردة للشيطان وعون لك على أمر دينك قلت زدني قال أنظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من هو فوقك فإنه أجدر لك أن لا تزدري نعمة الله عليك قلت زدني قال أحبب المساكين وجالسهم فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عليك قلت زدني قال صل قرابتك وإن قطعوك قلت زدني قال قل الحق وإن كا وقوله عز وجل أي أقام الصلاة في أوقاتها ابتغاء رضوان الله وطاعة لأمر الله وامتثالا لشرع الله وقد قال الحافظ أبو بكر البزار < 2284 > حدثنا عباد بن أحمد العرزمي حدثنا عمي محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال زدري نعمة الله عليك قلت زدني قال صل قرابتك وإن قطعوك قلت زدني قال قل الحق وإن كان مرا قلت ردني قال لا تخف في الله لومة لائم قلت زدني قال يردك عن الناس ما تعرف من نفسك ولا تجد عليهم فيما تحب وكفى بك عيبا أن تعرف من الناس ما تجهل من نفسك أو تجد عليهمفيما تحب ثم ضرب بيده صدري فقال يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق وروى الإمام أحمد < 5 / 265 > عن أبي المغيرة عن معان بن رفاعة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن أبا ذر سأل النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أمر الصلاة والصيام والصدقة وفضل آية الكرسي ولا حول ولا قوة إلا بالله وأفضل الشهداء وأفضل الرقاب ونبوة آدم وأنه مكلم وعد رسي ولا حول ولا قوة إلا بالله وأفضل الشهداء وأفضل الرقاب ونبوة آدم وأنه مكلم وعدد الأنبياء والمرسلين كنحو ما تقدم وقال عبد الله بن الإمام أحمد < 3 / 79 > وجدت في كتاب أبي بخطه حدثني عبد المتعالي بن عبد الوهاب حدثنا يحيى بن سعيد الأموي حدثنا مجالد عن أبي الوداك قال قال أبو سعيد هل تقول الخوارج بالدجال قال قلت لا فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني خاتم ألف نبي أو أكثر وما بعث نبي يتبع إلا وقد حذر أمته منه وإني قد بين لي فيه ما لم يبين وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وعينه اليمنى عوراء جاحظة لا تخفى كأنها نخامة في حائط مجصص وعينه اليسرى كأنها كوكب دري معه من كل لسان ومعه صورة الجنة خضراء يجري حائط مجصص وعينه اليسرى كأنها كوكب دري معه من كل لسان ومعه صورة الجنة خضراء يجري فيها الماء وصورة النار سوداء تدخن وقد رويناه في الجزء الذي فيه رواية أبي يعلى الموصلي عن يحيى بن معين حدثنا مروان بن معاوية حدثنا مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أختم ألف ألف نبي أو أكثر ما بعث الله من نبي إلى قومه إلا حذرهم الدجال وذكر تمام الحديث هذا لفظه بزيادة الف وقد تكون مقحمة والله أعلم وسياق رواية الإمام أحمد أثبت وأولى بالصحة ورجال إسناد هذا الحديث لا بأس بهم وقد روى هذا الحديث من طريق جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا عمرو بن علي حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا عمرو بن علي حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا مجالد عن الشعبي عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لخاتم ألف نبي أو أكثر وإنه ليس منهم نبي إلا وقد أنذر قومه الدجال وإني قد بين لي ما لم يبين لأحد منهم وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور قوله

Beydâvî13. c.

قد أفلح من تزكى (14) وذكر اسم ربه فصلى (15) بل تؤثرون الحياة الدنيا (16) والآخرة خير وأبقى (17) قد أفلح من تزكى تطهر من الكفر والمعصية، أو تكثر من التقوى من الزكاء، أو تطهر للصلاة أو أدى الزكاة. وذكر اسم ربه بقلبه ولسانه فصلى كقوله: أقم الصلاة لذكري ويجوز أن يراد بالذكر تكبيرة التحريم، وقيل تزكى تصدق للفطر وذكر اسم ربه كبره يوم العيد فصلى صلاته. بل تؤثرون الحياة الدنيا فلا تفعلون ما يسعدكم في الآخرة، والخطاب للأشقين على الالتفات أو على إضمار قل، أو للكل فإن السعي للدنيا أكثر في الجملة، وقرأ أبو عمرو بالياء. والآخرة خير وأبقى فإن نعيمها ملذ بالذات خالص عن الغوائل لا انقطاع له.