بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ

“By the heaven and the Morning Star” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

أقسم ربنا بالسماء وبالطارق الذي يطرق ليلا من النجوم المضيئة، ويخفى نهارا، وكل ما جاء ليلا فقد طرق وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " قال: السماء وما يطرق فيها " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " قال: طارق يطرق بليل، ويخفى بالنهار " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله PageEndV24P289 : " {والطارق} قال: ظهور النجوم، يقول: يطرقك ليلا " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {الطارق} النجم "

Zemahşerî12. c.

{ فما له } فما للإنسان { من قوة } من منعة في نفسه يمتنع بها

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وبحرفين ، كما في قوله تعالى : { طه } و { طس } و { يس } و { حم } وبثلاثة أمور ، كما في قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

قسمان : السماء قسم والطارق قسم والطارق : النجم وقد بينه الله تعالى بقوله :

İbn Kesîr14. c.

ثم قال

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم والسماء والطارق (1) وما أدراك ما الطارق (2) النجم الثاقب (3) إن كل نفس لما عليها حافظ (4) والسماء والطارق والكوكب البادي بالليل وهو في الأصل لسالك الطريق، واختص عرفا بالآتي ليلا ثم استعمل للبادي فيه. وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب المضيء كأنه يثقب الظلام بضوئه فينفذ فيه، أو الأفلاك والمراد الجنس أو معهود بالثقب وهو زحل، عبر عنه أولا بوصف عام ثم فسره بما يخصه تفخيما لشأنه. إن كل نفس لما عليها أي إن الشان كل نفس لعليها. حافظ رقيب فإن هي المخففة واللام الفاصلة وما مزيدة. وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة لما على أنها بمعنى إلا وأن نافية، والجملة على الوجهين جواب القسم.