ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلْوَقُودِ

“Of the fuel-fed fire,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

إلى قال: هم ناس من بني إسرائيل، خدوا أخدودا في الأرض، ثم أوقدوا فيها نارا، ثم أقاموا على ذلك الأخدود رجالا ونساء، فعرضوا عليها، وزعموا أنه دانيال وأصحابه " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال : ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قال أبو جعفر رحمه الله: قوله : فقوله النار: رد على الأخدود، ولذلك خفضت، وإنما جاز ردها عليه وهي غيره، لأنها كانت فيه، فكأنها إذ كانت فيه هو، فجرى الكلام عليه لمعرفة المخاطبين به بمعناه وكأنه قيل: قتل أصحاب النار ذات الوقود. ويعني بقوله: ذات الحطب الجزل، وذلك إذا فتحت الواو، فأما الوقود بضم الواو، فهو الاتقاد PageEndV24P278 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني بذلك المؤمنين " وهذا التأويل الذي تأوله قتادة على مذهب من قال: قتل أصحاب الأخدود من أهل الأيمان. وقد دللنا على أن الصواب من تأويل ذلك غير هذا القول الذي وجه تأويله قتادة قبل وقوله:

Zemahşerî12. c.

وصف لها بأنها نار عظيمة لها ما يرتفع به لهبها من الحطب الكثير وأبدان الناس ، وقرىء ( الوقود ) بالضم { إذ } ظرف لقتل ، أي لعنوا حين أحدقوا بالنار قاعدين حولها . ومعنى { عليها } على ما يدنو منها من حافات الأخدود ، كقوله : وبات على النار الندى والمحلق وكما تقول : مرت عليه ، تريد : مستعليا لمكان يدنو منه ، ومعنى شهادتهم على إحراق المؤمنين : أنهم وكلوا بذلك وجعلوا شهودا يشهد بعضهم لبعض عند الملك أن أحدا منهم لم يفرط فيما أمر به وفوض إليه من التعذيب . ويجوز أن يراد : أنهم شهود على ما يفعلون بالمؤمنين ، يؤدون شهادتهم يوم القيامة

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ففيه مسائل : المسألة الأولى : النار إنما تكون عظيمة إذا كان هناك شيء يحترق بها إما حطب أو غيره ، فالوقود اسم لذلك الشيء لقوله تعالى : تعظيم أمر ما كان في ذلك الأخدود من الحطب الكثير . المسألة الثانية : قال أبو علي : هذا بدل الاشتمال كقولك : سلب زيد ثوبه فإن الأخدود مشتمل على النار . المسألة الثالثة : قرىء الوقود بالضم ، أما قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

النار بدل من الأخدود بدل الاشتمال والوقود بفتح الواو قراءة العامة وهو الحطب وقرأ قتادة وأبو رجاء ونصر بن عاصم [ بضم الواو ] على المصدر أي ذات الاتقاد والالتهاب وقيل : ذات الوقود بأبدان الناس وقرأ أشهب العقيلي وأبو السمال العدوي وبن السميقع النار ذات بالرفع فيهما أي أحرقتهم النار ذات الوقود

İbn Kesîr14. c.

هكذا ذكره محمد بن إسحاق في السيرة أن الذي قتل أصحاب الأخدود هو ذو نواس واسمه زرعة ويسمى في زمان مملكته بيوسف وهو ابن تبان أسعد أبي كرب وهو تبع الذي غزا المدينة وكسى الكعبة واستصحب معه حبرين من يهود المدينة فكان تهود من تهود من أهل اليمن على يديهما كما ذكره ابن إسحاق مبسوطا فقتل ذو نواس في غداة واحدة في الأخدود عشرين ألفا ولم ينج منهم سوى رجل واحد يقال له دوس ذو تغلبان ذهب فارسا وطردوه وراءه فلم يقدروا عليه فذهب إلى قيصر ملك الشام فكتب إلى النجاشي ملك الحبشة فأرسل معه جيشا من نصارى الحبشة يقدمهم أرباط وأبرهة فاستنقذوا اليمن من أيدي اليهود وذهب ذو نواس هاربا فلجج في البحر فغرق واستمر ملك الحبشة أي مشاهدون لما يفعل بأولئك المؤمنين قال الله تعالى قال ناس من بني إسرائيل خدوا أخدودا في الأرض ثم أوقدوا فيه نارا ثم أقاموا على ذلك الأخدود رجالا ونساءا فعرضوا عليها وزعموا أنه دانيال وأصحابه وهكذا قال الضحاك بن مزاحم وقيل غير ذلك وقد قال الإمام أحمد < 6 / 16 > حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم قال كان فيما كان قبلكم ملك وكان له ساحر فلما كبر الساحر قال للملك إني قد كبرت سني وحضر أجلي فادفع إلي غلاما لأعلمه السحر فدفع إليه غلاما كان يعلمه السحر وكان بين الساحر وبين الملك راهب فأتى الغلام على الراهب فسمع من كلامه فأعجبه نحوه وكلامه وكان إذا أتى الساحر ضربه وقال ورواه ابن جرير حدثت عن عمار عن عبد الله عن أبي جعفر به نحوه وقوله تعالى حتى بلغ الغلام على الراهب فسمع من كلامه فأعجبه نحوه وكلامه وكان إذا أتى الساحر ضربه وقال ما حبسك وإذا أتى أهله ضربوه وقالوا ما حبسك فشكا ذلك إلى الراهب فقال إذا أراد الساحر أن يضربك فقل حبسني أهلي وإذا أراد أهلك أن يضربوك فقل حبسني الساحر قال فبينما هو ذات يوم إذ أتى على دابة فظيعة عظيمة قد حبست الناس فلا يستطيعون أن يجوزون فقال اليوم أعلم أمر الراهب أحب إلى الله أم أمر الساحر قال فأخذ حجرا فقال اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك وأرضى من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يجوز الناس ورماها فقتلها ومضى الناس فأخبر الراهب بذلك فقال أي بني أنت أفضل مني وأنت ستبتلى فإن ابتليت فلا تدل علي كان الغلام يبرئ الأكم وا اليمن من أيدي اليهود وذهب ذو نواس هاربا فلجج في البحر فغرق واستمر ملك الحبشة في أيدي النصارى سبعين سنة ثم استنقذه سيف بن ذي يزن الحميري من أيدي النصارى لما استجاش بكسرى ملك الفرس فأرسل معه من في السجون فكانوا قريبا من سبعمائة ففتح بهم اليمن ورجع الملك إلى حمير وسنذكر طرفا من ذلك في إن شاء الله تفسير سورة قال أي بني أنت أفضل مني وأنت ستبتلى فإن ابتليت فلا تدل علي كان الغلام يبرئ الأكمه والأبرص وسائر الأدواء ويشفيهم وكان للملك جليس فعمي فسمع به فأتاه بهدايا كثيرة فقال اشفني فقال ما أنا أشفي أحدا إنما يشفي الله عز وجل فإن آمنت به دعوت الله فشفاك فآمن فدعا الله فشفاه ثم أتى الملك فجلس منه نحوا ما كان يجلس فقال له الملك يا فلان من رد عليك بصرك فقال ربي فقال أنا قال لا ربي وربك الله قال ولك رب غيري قال نعم ربي وربك الله فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام فبعث إليه فقال أي بني بلغ من سحرك أن تبرئ الأكمه والأبرص وهذه الأدواء قال ما أشفي أحدا إنما يشفي الله عز وجل قال أنا قال لا قال أو لك رب غيري قال ربي قال ما أشفي أحدا إنما يشفي الله عز وجل قال أنا قال لا قال أو لك رب غيري قال ربي وربك الله فأخذه أيضا بالعذاب فلم يزل به حتى دل على الراهب فأتي بالراهب فقال ارجع عن دينك فأبى فوضع المنشار في مفرق رأسه حتى وقع شقاه وقال للأعمى ارجع عن عن دينك فأبى فوضع المنشار في مفرق رأسه حتى وقع شقاه إلى الأرض وقال للغلام ارجع عن دينك فأبى فبعث به مع نفر إلى جبل كذا وكذا وقال إذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه وإلا فدهدهوه فذهبوا به فلما علوا به الجبل قال اللهم اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فدهدهوا أجمعون وجاء الغلام يلتمس حتى دخل على الملك فقال ما فعل أصحابك قال كفانيهم الله تعالى فبعث به مع نفر في قرقور فقال إ ى الملك فقال ما فعل أصحابك قال كفانيهم الله تعالى فبعث به مع نفر في قرقور فقال إذا لججتم به البحر فإن رجع عن دينه وإلا ففرقوه في البحر فلججوا به البحر فقال الغلام اللهم أكفنيهم بما شئت فغرقوا أجمعون وجاء الغلام حتى دخل على الملك فقال ما فعل أصحابك فقال كفانيهم الله تعالى ثم قال للملك إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به فإن أنت فعلت ما آمرك به قتلتني وإلا فإنك لا تستطيع قتلي قال وما هو قال تجمع الناس في صعيد واحد ثم تصلبني على جذع وتأخذ سهما من كنانتي ثم قل بسم الله رب الغلام فإنك إن فعلت ذلك قتلتني ففعل ووضع السهم في كبد قوسه ثم رماه وقال بسم الله رب الغلام فوقع السهم في صدغه فوضع الغلام يده عل ي كبد قوسه ثم رماه وقال بسم الله رب الغلام فوقع السهم في صدغه فوضع الغلام يده على موضع السهم ومات فقال الناس آمنا برب الغلام فقيل للملك أرأيت ما كنت تحذر فقد والله نزل بك قد آمن الناس كلهم فأمر بأفواه السكك فخدت فيها الأخاديد وأضرمت فيها النيران وقال من رجع عن دينه فدعوه وإلا فاقتحموه فيها قال فكانوا يتعادون ويتدافعون فجاءت امرأة بابن لها ترضعه فكأنها تقاعست أن تقع في النار فقال الصبي اصبري يا أماه فإنك على الحق وهكذا رواه مسلم < 3005 > في آخر الصحيح عن هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة به نحوه رواه النسائي < كبرى 11661 > عن أحمد بن سلمان عن عثمان عن حماد بن سلمة < عمل 614 > ومن طريق حماد بن زيد كل > عن أحمد بن سلمان عن عثمان عن حماد بن سلمة < عمل 614 > ومن طريق حماد بن زيد كلاهما عن ثابت به واختصروا أوله وقد جوده الامام أبو عيسى الترمذي < 3340 > فرواه في تفسير هذه السورة عن محمود بن غيلان وعبد بن حميد المعنى واحد قالا أخبرنا عبد الرزاق < 9751 > عن معمر عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن صهيب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر همس والهمس في بعض قولهم تحرك شفتيه كأنه يتكلم فقيل أنك يا رسول الله إذا صليت العصر همست قال إن نبيا من الأنبياء كان أعجب بأمته فقال من يقوم لهؤلاء فأوحى الله إليه أن خيرهم بين أن أنتقم منهم وبين أن أسلط عليهم عدوهم فاختاروا النقمة فسلط عل إليه أن خيرهم بين أن أنتقم منهم وبين أن أسلط عليهم عدوهم فاختاروا النقمة فسلط عليهم الموت فمات منهم في يوم سبعون ألفا قال وكان إذا حدث بهذا الحديث حدث بهذا الحديث الآخر قال كان ملك من الملوك وكان لذلك الملك كاهن يتكهن له فقال الكاهن أنظروا لي غلاما فهما أو قال فطنا لقنا فأعلمه علمي هذا فذكر القصة بتمامها وقال في آخره يقول الله عز وجل

Beydâvî13. c.

النار ذات الوقود (5) إذ هم عليها قعود (6) وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود (7) النار بدل من الأخدود بدل الاشتمال. ذات الوقود صفة لها بالعظمة وكثرة ما يرتفع به لهبها، واللام في الوقود للجنس. إذ هم عليها على حافة النار. قعود قاعدون. وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود يشهد بعضهم لبعض عند الملك بأنهم لم يقصروا فيما أمروا به، أو يشهدون على ما يفعلون يوم القيامة حين تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم.