وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطٌۢ

“And Allah, all unseen, surroundeth them.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

بأعمالهم، محص لها، لا يخفى عليه منها شيء، وهو مجازيهم على جميعها وقوله: يقول تعالى ذكره: ما بهؤلاء القوم الذين يكذبون بوعيد الله، أنهم لم يأتهم أنباء من قبلهم من الأمم المكذبة رسل الله، كفرعون وقومه، وثمود وأشكالهم، وما أحل الله بهم من النقم، بتكذيبهم الرسل، ولكنهم في تكذيب بوحي الله وتنزيله، إيثارا منهم لأهوائهم، واتباعا منهم لسنن آبائهم.

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وفيه وجوه أحدها : أن المراد وصف اقتداره عليهم وأنهم في قبضته وحوزته ، كالمحاط إذا أحيط به من ورائه فسد عليه مسلكه ، فلا يجد مهربا يقول تعالى : فهو كذا في قبضتي وأنا قادر على إهلاكهم ومعاجلتهم بالعذاب على تكذيبهم إياك فلا تجزع من تكذيبهم إياك ، فليسوا يفوتونني إذا أردت الانتقام منهم وثانيها : أن يكون المراد من هذه الإحاطة قرب هلاكهم كقول تعالى : ( البروج : 20 ) ذكر وجها ثالثا وهو أن هذا شيء مثبت في اللوح المحفوظ ممتنع التغيير وهو قوله : ( البروج : 20 ) وقال :

Kurtubî13. c.

أي يقدر على أن ينزل بهم ما أنزل بفرعون والمحاط به كالمحصور وقيل : أي والله عالم بهم فهو يجازيهم

İbn Kesîr14. c.

ثم قال أي هو قادر عليهم قاهر لا يفوتونه ولا يعجزونه

Beydâvî13. c.

هل أتاك حديث الجنود (17) فرعون وثمود (18) بل الذين كفروا في تكذيب (19) والله من ورائهم محيط (20) هل أتاك حديث الجنود فرعون وثمود أبدلهما من الجنود لأن المراد ب فرعون هو وقومه، والمعنى قد عرفت تكذيبهم للرسل وما حاق بهم فتسل واصبر على تكذيب قومك وحذرهم مثل ما أصابهم. بل الذين كفروا في تكذيب لا يرعوون عنه، ومعنى الإضراب أن حالهم أعجب من حال هؤلاء فإنهم سمعوا قصتهم ورأوا آثار هلاكهم وكذبوا أشد من تكذيبهم. والله من ورائهم محيط لا يفوتونه كما لا يفوت المحاط المحيط.