قال: القيامة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " يقول تعالى ذكره: وأقسم باليوم الذي وعدته عبادي، لفصل القضاء بينهم، وذلك يوم القيامة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وجاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن نمير، وإسحاق الرازي، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اليوم الموعود: يوم القيامة " قال ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله حدثنا يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا يونس، قال أنبأني عمار، قال: قال أبو هريرة: " اليوم الموعود: يوم القيا يعني: يوم القيامة " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " قال أبو جعفر رحمه الله: قوله : يوم القيامة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم، عن أبي هريرة: " يوم القيامة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " اليوم الموعود: يوم القيامة " حدثنا محمد بن عوف، قال: ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، قال: ثني أبي، قال: ثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اليوم الموعود: يوم القيامة " وقوله: ، قال: ثنا يونس، قال أنبأني عمار، قال: قال أبو هريرة: " اليوم الموعود: يوم القيامة " قال يونس: وكذلك PageEndV24P263 الحسن حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: "
وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ
“And by the Promised Day.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textيوم القيامة
لانشقاق السماء وفنائها وبطلان بروجها . وأما الشاهد والمشهود ، فقد أضطرب أقاويل المفسرين فيه ، والقفال أحسن الناس كلاما فيه ، قال : إن الشاهد يقع على شيئين أحدهما : الشاهد الذي تثبت به الدعاوى والحقوق والثاني : الشاهد الذي هو بمعنى الحاضر ، كقوله :
أي الموعود به وهو قسم آخر وهو يوم القيامة من غير اختلاف بين أهل التأويل قال بن عباس : وعد أهل السماء وأهل الأرض أن يجتمعوا فيه
اختلف المفسرون في ذلك وقد قال ابن أبي حاتم حدثنا عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي حدثنا عبيد الله يعني ابن موسى حدثنا موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس الأنصاري عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واليوم الموعود يوم القيامة وشاهد يوم الجمعة وما طلعت شمس ولا غربت على يوم أفضل من يوم الجمعة وفيه ساعة لا يوافيها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه ولا يستعيذ فيها من شر إلا أعاذه ومشهود يوم عرفة وهكذا روى هذا الحديث ابن خزيمة من طرق عن موسى بن عبيد الربذي وهو ضعيف الحديث وقد روي موقوفا على أبي هريرة وهو أشبه وقال الإمام أحمد < 2 / 29 وهو ضعيف الحديث وقد روي موقوفا على أبي هريرة وهو أشبه وقال الإمام أحمد < 2 / 298 > حدثنا محمد حدثنا شعبة سمعت علي بن زيد ويونس بن عبيد يحدثان عن عمار مولى بني هاشم عن أبي هريرة أما علي فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأما يونس فلم يعد أبا هريرة أنه قال في هذه الآية وشاهد ومشهود قال يعني الشاهد يوم الجمعة ويوم مشهود يوم القيامة وقال أحمد أيضا < 2 / 298 > حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يونس سمعت عمارا مولى بني هاشم يحدث عن أبي هريرة أنه قال في هذه الآية وشاهد ومشهود قال الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة والموعود يوم القيامة وقد روي عن أبي هريرة أنه قال اليوم الموعود يوم القيامة وكذلك قال عود يوم القيامة وقد روي عن أبي هريرة أنه قال اليوم الموعود يوم القيامة وكذلك قال الحسن وقتادة وابن زيد ولم أرهم يختلفون في ذلك ولله الحمد ثم قال ابن جرير حدثنا محمد بن عوف حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش حدثني أبي حدثنا ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري قال قال صلى الله عليه وسلم اليوم الموعود يوم القيامة وأن الشاهد يوم الجمعة وأن المشهود يوم عرفة ويوم الجمعة ذخره الله لنا ثم قال ابن جرير حدثنا سهل بن موسى الرازي حدثنا ابن أبي فديك عن ابن حرملة عن سعيد بن المسيب أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن سيد الأيام يوم الجمعة وهو الشاهد والمشهود يوم عرفة هذا مرسل من مراسيل سعيد ب إن سيد الأيام يوم الجمعة وهو الشاهد والمشهود يوم عرفة هذا مرسل من مراسيل سعيد بن المسيب ثم قال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا وكيع عن شعبة عن علي بن زيد عن يوسف المكي عن ابن عباس قال الشاهد هو محمد صلى الله عليه وسلم والمشهود يوم القيامة ثم قرأ
بسم الله الرحمن الرحيم والسماء ذات البروج (1) واليوم الموعود (2) وشاهد ومشهود (3) والسماء ذات البروج يعني البروج الاثني عشر شبهت بالقصور لأنها تنزلها السيارات وتكون فيها الثوابت، أو منازل القمر أو عظام الكواكب سميت بروجا لظهورها، أو أبواب السماء فإن النوازل تخرج منها وأصل التركيب للظهور. واليوم الموعود يوم القيامة. وشاهد ومشهود ومن يشهد في ذلك اليوم من الخلائق وما أحضر فيه من العجائب، وتنكيرهما للإبهام في الوصف أي وشاهد ومشهود لا يكتنه وصفهما، أو المبالغة في الكثرة كأنه قيل: ما أفرطت كثرته من شاهد ومشهود، أو النبي عليه الصلاة والسلام وأمته، أو أمته وسائر الأمم، أو كل نبي وأمته، أو الخالق والخل عليه الصلاة والسلام وأمته، أو أمته وسائر الأمم، أو كل نبي وأمته، أو الخالق والخلق، أو عكسه فإن الخالق مطلع على خلقه وهو شاهد على وجوده، أو الملك الحفيظ والمكلف أو يوم النحر، أو عرفة والحجيج، أو يوم الجمعة والجمع فإنه يشهد له أو كل يوم وأهله.