يقول تعالى ذكره: إن الذين أقروا بتوحيد الله، وهم هؤلاء القوم الذين حرقهم أصحاب الأخدود وغيرهم من سائر أهل التوحيد يقول: هذا الذي هو لهؤلاء المؤمنين في الآخرة، هو الظفر الكبير بما طلبوا والتمسوا بإيمانهم بالله في الدنيا، وعملهم بما أمرهم الله به فيها ورضيه منهم وقوله:
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْكَبِيرُ
“Lo! those who believe and do good works, theirs will be Gardens underneath which rivers flow. That is the Great Success.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي العظيم الذي لا فوز يشبهه البروج : ( 12 ) إن بطش ربك > <
ثم قال تعالى
إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق (10) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير (11) إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات بلوهم بالأذى. ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم بكفرهم. ولهم عذاب الحريق العذاب الزائد في الاحراق بفتنتهم. بل المراد ب الذين فتنوا أصحاب الأخدود وب عذاب الحريق ما روي أن النار انقلبت عليهم فأحرقتهم. إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير إذ الدنيا وما فيها تصغر دونه.