يقول تعالى ذكره: إذا السماء تصدعت وتقطعت فكانت أبوابا قوله:
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ
“And attentive to her Lord in fear!” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textبسم الله الرحمن الرحيم إذا السماء انشقت (1) وأذنت لربها وحقت (2) وإذا الأرض مدت (3) وألقت ما فيها وتخلت (4) وأذنت لربها وحقت (5) إذا السماء انشقت بالغمام كقوله تعالى: ويوم تشقق السماء بالغمام وعن علي رضي الله تعالى عنه: تنشق من المجرة. وأذنت لربها واستمعت له أي انقادت لتأثير قدرته حين أراد انشقاقها انقياد المطواع الذي يأذن للآمر ويذعن له. وحقت وجعلت حقيقة بالاستماع والانقياد يقال: حق بكذا فهو محقوق وحقيق. وإذا الأرض مدت بسطت بأن تزال جبالها وآكامها. وألقت ما فيها ما في جوفها من الكنوز والأموات وتخلت وتكلفت في الخلو أقصى جهدها حتى لم يبق شيء في باطنها. وأذنت لربها في الإلقاء والتخلي. وحقت للإذن أقصى جهدها حتى لم يبق شيء في باطنها. وأذنت لربها في الإلقاء والتخلي. وحقت للإذن وتكرير إذا لاستقلال كل من الجملتين بنوع من القدرة، وجوابه محذوف للتهويل بالإبهام أو الاكتفاء بما مر في سورتي «التكوير» و «الانفطار» أو لدلالة قوله.