يقول تعالى ذكره: وكان هؤلاء الذين أجرموا إذا مر الذين آمنوا بهم يتغامزون؛ يقول: كان بعضهم يغمز بعضا بالمؤمن، استهزاء به وسخرية وقوله:
وَإِذَا مَرُّوا۟ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ
“And wink one to another when they passed them;” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textيغمز بعضهم بعضا ، ويشيرون بأعينهم { فكهين } ملتذين بذكرهم والسخرية منهم ، أي : ينسبون المسلمين إلى الضلال
أي يتفاعلون من الغمز ، وهو الإشارة بالجفن والحاجب ويكون الغمز أيضا بمعنى العيب وغمزه إذا عابه ، وما في فلان غميزة أي ما يعاب به ، والمعنى أنهم يشيرون إليهم بالأعين استهزاء ويعيبونهم ، ويقولون : انظروا إلى هؤلاء يتعبون أنفسهم ويحرمونها لذاتها ويخاطرون بأنفسهم في طلب ثواب لا يتيقنونه وثالثها : قوله تعالى :
: يغمز بعضهم بعضا ويشيرون بأعينهم وقيل : أي يعيرونهم بالإسلام ويعيبونهم به يقال : غمزت الشيء بيدي قال : وكنت إذا غمزت فتاة قوم * كسرت كعوبها أو تستقيما وقالت عائشة : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد غمزني فقبضت رجلي الحديث وقد مضى في النساء وغمزته بعيني وقيل : الغمز : بمعنى العيب يقال غمزه : أي عابه وما في فلان غمزة أي عيب وقال مقاتل : نزلت في علي بن أبي طالب جاء في نفر من المسلمين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلمزهم المنافقون وضحكوا عليهم وتغامزوا
أي يلمزونهم استهزاء ثم أخبر تعالى عما جازى به أولياءه وعباده الصالحين فقال تعالى
إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون (29) وإذا مروا بهم يتغامزون (30) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين (31) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون (32) وما أرسلوا عليهم حافظين (33) إن الذين أجرموا يعني رؤساء قريش. كانوا من الذين آمنوا يضحكون كانوا يستهزئون بفقراء المؤمنين. وإذا مروا بهم يتغامزون يغمز بعضهم بعضا ويشيرون بأعينهم. وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين متلذذين بالسخرية منهم، وقرأ حفص فكهين. وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وإذا رأوا المؤمنين نسبوهم إلى الضلال. وما أرسلوا عليهم على المؤمنين. حافظين يحفظون عليهم أعمالهم ويشهدون برشدهم وضلالهم.