عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا ٱلْمُقَرَّبُونَ

“A spring whence those brought near (to Allah) drink.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: ومزاج هذا الرحيق من تسنيم؛ والتسنيم: التفعيل من قول PageEndV24P221 القائل: سنمتهم العين تسنيما: إذا أجريتها عليهم من فوقهم، فكان معناه في هذا الموضع: ومزاجه من ماء ينزل عليهم من فوقهم فينحدر عليهم. وقد كان مجاهد والكلبي يقولان في ذلك كذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {تسنيم} قال: تسنيم: يعلو حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الكلبي، في قوله: {تسنيم} قال: تسنيم ينصب عليهم من فوقهم، وهو شراب المقربين وأما سائر أهل التأويل، فقالوا: هو عين يمزج بها الرحي قال: يشرب بها المقربون صرفا، وتمزج لأصحاب اليمين حدثني طلحة بن يحيى اليربوعي، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن مالك بن الحارث، في قوله: صرفا، ويمزج فيها لمن دونهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مالك بن الحارث، في قوله: عينا من ماء الجنة، تمزج به الخمر حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: قال: بلغنا أنها عين تخرج من تحت العرش، وهي مزاج هذه الخمر: يعني مزاج الرحيق حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: من الله صرفا، وتمزج لأهل الجنة واختلفت أهل العربية في وجه نصب قوله: {عينا} قال بعض نحويي البصرة: إن شئت جعلت نصبه على يسقون عينا. وإن شئت جعلته مدحا، فيقطع من أول الكلام، فكأنك تقول: أعني عينا وقال بعض نحويي الكوفة: نصب العين على وجهين: أحدهما: أن ينوى من تسنيم عين، فإذا نونت نصبت، كما قال: من فوقهم، وهو شراب المقربين وأما سائر أهل التأويل، فقالوا: هو عين يمزج بها الرحيق لأصحاب اليمين، وأما المقربون، فيشربونها صرفا ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، في قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( المطففين : 28 ) ولم يذكر في مقابلة المحجوبون ما يدل على مخالفة حال الأبرار حال الفجار في الحجاب والقرب ، لأن قوله : مع قوله تعالى : كقوله :

İbn Kesîr14. c.

أي يشربها المقربون صرفا وتمزج لأصحاب اليمين مزجا قاله ابن مسعود وابن عباس ومسروق وقتادة وغيرهم < الآيات

Beydâvî13. c.

تعرف في وجوههم نضرة النعيم (24) يسقون من رحيق مختوم (25) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون (26) ومزاجه من تسنيم (27) عينا يشرب بها المقربون (28) تعرف في وجوههم نضرة النعيم بهجة التنعم وبريقه، وقرأ يعقوب تعرف على البناء للمفعول ونضرة بالرفع. يسقون من رحيق شراب خالص. مختوم ختامه مسك أي مختوم أوانيه بالمسك مكان الطين، ولعله تمثيل لنفاسته، أو الذي له ختام أي مقطع هو رائحة المسك، وقرأ الكسائي «خاتمة» بفتح التاء أي ما يختم به ويقطع. وفي ذلك يعني الرحيق أو النعيم. فليتنافس المتنافسون فليرتغب المرتغبون. ومزاجه من تسنيم علم لعين بعينها سميت تسنيما لارتفاع مكانها أو رفعة شرابها. عينا يشرب بها المقرب علم لعين بعينها سميت تسنيما لارتفاع مكانها أو رفعة شرابها. عينا يشرب بها المقربون فإنهم يشربونها صرفا لأنهم لم يشتغلوا بغير الله، وتمزج لسائر أهل الجنة وانتصاب عينا على المدح أو الحال من تسنيم والكلام في الباء كما في يشرب بها عباد الله.