عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ

“On couches, gazing,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

على السرر في الحجال، من اللؤلؤ والياقوت، ينظرون إلى ما أعطاهم الله من الكرامة والنعيم، والحبرة في الجنان حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:

Zemahşerî12. c.

حال من { يضحكون } أي : يضحكون منهم ناظرين إليهم وإلى ما هم فيه من الهوان والصغار بعد العزة والكبر ومن ألوان العذاب بعد النعيم والترفه : وهم على الأرائك آمنون . وقيل : يفتح للكفار باب إلى الجنة فيقال لهم : اخرجوا إليها ؛ فإذا وصلوا إليها أغلق دونهم ، يفعل ذلك بهم مرارا ، فيضحك المؤمنون منهم ( ثوبه ) وأثابه : بمعنى ، إذا جازاه قال أوس : % سأجزيك أو يجزيك عنى مثوب % % وحسبك أن يثنى عليك وتحمدى % وقرىء بإدغام اللام في الثاء . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1278 ) ( من قرأ سورة المطففين سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة ) . < 1 ( سورة الانشقاق ) 1 < مكية ، وآياتها 25 ( نزلت بعد الانفطار يوم القيامة ) . < 1 ( سورة الانشقاق ) 1 < مكية ، وآياتها 25 ( نزلت بعد الانفطار ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

حال من يضحكون أي يضحكون منهم ناظرين إليهم وإلى ما هم فيه من الهوان والصغار بعد العزة والكبر . ثم قال تعالى : قال القفال : الأرائك الأسرة في الحجال ، ولا تسمى أريكة فيما زعموا إلا إذا كانت كذلك ، وعن الحسن : كنا لا ندري ما الأريكة حتى لقينا رجلا من أهل اليمن أخبرنا أن الأريكة عندهم ذلك . أما قوله : { ينظرون } ففيه ثلاثة أوجه أحدها : ينظرون إلى أنواع نعمهم في الجنة من الحور العين والولدان ، وأنواع الأطعمة والأشربة والملابس والمراكب وغيرها ، قال عليه السلام : ( يلحظ المؤمن فيحيط بكل ما آتاه الله وإن أدناهم يتراءى له مثل سعة الدنيا ) والثاني : قال مقاتل : ينظرون إلى عدوهم حين يعذبون في النار والثالث : إذا اشتهوا شيئا نظروا إليه فيحضرهم ذلك الشيء في الحال ، واعلم أن هذه الأوجه الثلاثة من باب أنواع جنس واح يه فيحضرهم ذلك الشيء في الحال ، واعلم أن هذه الأوجه الثلاثة من باب أنواع جنس واحد وهو المنظور إليه ، فوجب حمل اللفظ على الكل ، ويخطر ببالي تفسير رابع : وهو أشرف من الكل وهو أنهم ينظرون إلى ربهم ويتأكد هذا التأويل بما إنه قال بعد هذه الآية :

İbn Kesîr14. c.

إلى الله عز وجل وهذا مقابل لما وصف به أولئك الفجار أي إلى الله عز وجل في مقابلة من زعم فيهم أنهم ضالون وليسوا بضالين بل هم من أولياء الله المقربين ينظرون إلى ربهم في دار كرامته وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين (18) وما أدراك ما عليون (19) كتاب مرقوم (20) يشهده المقربون (21) إن الأبرار لفي نعيم (22) على الأرائك ينظرون (23) كلا تكرير ليعقب بوعد الأبرار كما عقب الأول بوعيد الفجار إشعارا بأن التطفيف فجور والإيفاء بر، أو ردع عن التكذيب. إن كتاب الأبرار لفي عليين. وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم الكلام فيه ما مر في نظيره. يشهده المقربون يحضرونه فيحفظونه، أو يشهدون على ما فيه يوم القيامة. إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك على الأسرة في الحجال. ينظرون إلى ما يسرهم من النعم والمتفرجات.