كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ

“Nay, but ye deny the Judgment.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: ليس الأمر أيها الكافرون كما تقولون، من أنكم على الحق في عبادتكم غير الله، ولكنكم تكذبون بالثواب والعقاب؛ والجزاء والحساب وبنحو الذي قلنا في معنى قوله قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: بالحساب حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: قال: بيوم الحساب حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: قال: يوم شدة، يوم يدين الله العباد بأعمالهم وقوله: يعني بالجزاء

Zemahşerî12. c.

أصلا وهو الجزاء . أو دين الإسلام . فلا تصدقون ثوابا ولا عقابا وهو شر من الطمع المنكر

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! قوله تعالى : الإنفطار : ( 9 ) كلا بل تكذبون > اعلم أنه سبحانه لما بين بالدلائل العقلية على صحة القول / بالبعث والنشور على الجملة ، فرع عليها شرح تفاصيل الأحوال المتعلقة بذلك ، وهو أنواع : النوع الأول : أنه سبحانه زجرهم عن ذلك الاغترار بقوله : { كلا } و { بل } حرف وضع في اللغة لنفي شيء قد تقدم وتحقق غيره ، فلا جرم ذكروا في تفسير { كلا } وجوها الأول : قال القاضي : معناه أنكم لا تستقيمون على توجيه نعمي عليكم وإر لكم ، بل تكذبون بيوم الدين الثاني : كلا أي ارتدعوا عن الاغترار بكرم الله ، ثم كأنه قال : وإنكم لا ترتدعون عن ذلك بل تكذبون بالدين أصلا الثالث : قال القفال : كلا أي ليس الأمر كما تقولون من أنه لا بعث و وجهان الأول : أن يكون المراد من الدين الإسلام ، والمعنى أنكم تكذبون بالجزاء على الدين والإسلام الثاني : أن يكون المراد من الدين الحساب ، والمعنى أنكم تكذبون بيوم الحساب . ! 7 < ( الإنفطار : 9 ) وقال عطاء عن ابن عباس : نزلت في الوليد بن المغيرة ، وقال الكلبي ومقاتل : نزلت في ابن الأسد بن كلدة بن أسيد وذلك أنه ضرب النبي صلى الله عليه وسلم فلم يعاقبه الله تعالى ، وأنزل هذه الآية والقول الثاني : أنه يتناول جميع العصاة وهو الأقرب ، لأن خصوص السبب لا يقدح في عموم اللفظ . أما قوله : ون بالدين أصلا الثالث : قال القفال : كلا أي ليس الأمر كما تقولون من أنه لا بعث ولا نشور ، لأن ذلك يوجب أن الله تعالى خلق الخلق عبثا وسدى ، وحاشاه من ذلك ، ثم كأنه قال : وإنكم لا تنتفعون بهذا البيان بل تكذبون ، وفي قوله :

Kurtubî13. c.

يجوز أن تكون كلا بمعنى حقا وألا فيبتدأ بها ويجوز أن تكون بمعنى لا على أن يكون المعنى ليس الأمر كما تقولون من أنكم في عبادتكم غير الله محقون يدل على ذلك قوله تعالى : ما غرك بربك الكريم وكذلك يقول الفراء : يصير المعنى : ليس كما غررت به وقيل : أي ليس الأمر كما يقولون من أنه لا بعث وقيل : هو بمعنى الردع والزجر أي لا تغتروا بحلم الله وكرمه فتتركوا التفكر في آياته بن الأنباري : الوقف الجيد على الدين وعلى ركبك والوقف على كلا قبيح يا أهل مكة ( بالدين ) أي بالحساب وبل لنفي شيء تقدم وتحقيق غيره وإنكارهم للبعث كان معلوما وإن لم يجر له ذكر في هذه السورة الإنفطار : ( 10 ) وإن عليكم لحافظين > <

İbn Kesîr14. c.

أي إنما يحملكم على مواجهة الكريم ومقابلته بالمعاصي تكذيب في قلوبكم بالمعاد والجزاء والحساب وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

كلا بل تكذبون بالدين (9) وإن عليكم لحافظين (10) كراما كاتبين (11) يعلمون ما تفعلون (12) كلا ردع عن الاغترار بكرم الله وقوله: بل تكذبون بالدين إضراب إلى بيان ما هو السبب الأصلي في اغترارهم، والمراد بالدين الجزاء أو الإسلام. وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون تحقيق لما يكذبون به ورد لما يتوقعون من التسامح والإهمال، وتعظيم الكتبة بكونهم كراما عند الله لتعظيم الجزاء.