إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ

“Lo! the righteous verily will be in delight.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: إن الأبرار الذين بروا باتقاء الله، وأداء فرائضه، لفي نعيم دائم، لا يزول يوم القيامة، وذلك نعيمهم في الجنان PageEndV24P212 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: ليس الأمر أيها الكافرون كما تقولون، من أنكم على الحق في عبادتكم غير الله، ولكنكم تكذبون بالثواب والعقاب؛ والجزاء والحساب وبنحو الذي قلنا في معنى قوله يقول جل ثناؤه: إن الذين بروا بأداء فرائض الله، واجتناب معاصيه لفي نعيم الجنان ينعمون فيها PageEndV24P182 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ثم وصف كيفية ذلك النعيم بأمور ثلاثة أولها : قوله : ( المطففين : 22 ) وقال أيضا : فيكون المراد بالبر ما يحصل منهم من الأعمال المقبولة والثاني : الثواب والجنة فكأنه قال : لن تنالوا هذه المنزلة إلا بالانفاق على هذا الوجه . أما القائلون بالقول الأول ، فمنهم من قال : { البر } هو التقوى واحتج بقوله وهو نعيم الجنة

Kurtubî13. c.

تقسيم مثل قوله تعال : فريق في الجنة وفريق في السعير وقال : يومئذ يصدعون فأما الذين آمنوا الآيتين ( يصلونها ) أي يصيبهم لهبها وحرها أي نعمة والنعمة بالفتح : التنعيم يقال : نعمه الله وناعمه فتنعم وامرأة منعمة ومناعمة بمعنى أي إن الأبرار في الجنات يتنعمون

İbn Kesîr14. c.

أي يوم القيامة هم في نعيم مقيم وجنات فيها فضل عميم وكقوله عز وجل

Beydâvî13. c.

إن الأبرار لفي نعيم (13) وإن الفجار لفي جحيم (14) يصلونها يوم الدين (15) وما هم عنها بغائبين (16) إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم بيان لما يكتبون لأجله. يصلونها يقاسون حرها. يوم الدين. وما هم عنها بغائبين. لخلودهم فيها. وقيل معناه وما يغيبون عنها قبل ذلك إذ كانوا يجدون سمومها في القبور.