قال: «أوقدت» وقال آخرون: بل معنى ذلك: وإذا البحار ملئت، وقال: المسجور: المملوء ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: قالت الجن للإنس: نحن نأتيكم بالخبر؛ قال: فانطلقوا إلى البحار، فإذا هي نار تأجج؛ قال: فبينما هم كذلك إذ تصدعت الأرض صدعة واحدة، إلى الأرض السابعة السفلى، وإلى السماء السابعة العليا؛ قال: فبينما هم PageEndV24P129 كذلك إذ جاءتهم الريح فأماتتهم حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: اختلف أهل التأويل في معنى قوله: اختلفت أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: وإذا البحار اشتعلت نارا وحميت ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسين بن حريث، قال: ثنا الفضل بن موسى، قال: ثنا الحسين بن واقد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، قال: ثني أبي بن كعب قال: قالت الجن للإنس: نحن نأتيكم بالخبر، فانطلقوا إلى البحار، فإذا هي تأجج نارا حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن داود، عن سعيد بن المسيب، قال: قال علي رضي الله عنه لرجل من اليهود: أين جهنم؟ فقال: البحر، فقال: ما أراه إلا صادقا حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: إنها توقد يوم القيامة، زعموا ذلك التسجير في كلام العرب حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، في قوله: مثله قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: أوقدت وقال آخرون: معنى ذلك: فاضت ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن ربيع بن خثيم، قال: فاضت حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن ربيع، مثله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الكلبي، في قوله: قال: ملئت، ألا ترى أنه قال: يقول: فجرت وقال آخرون: بل عني بذلك أنه ذهب ماؤها ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ذهب ماؤها فلم يبق فيها قطرة حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: يبست حدثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا أبو رجاء، عن الحسن، بمثله حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: قال: يبست وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: قول من قال: معنى ذلك: ملئت حتى فاضت، فانفجرت وسالت كما وصفها الله به في الموضع الآخر، فقال: والعرب تقول للنهر أو للركي المملوء: ماء مسجور؛ ومنه قول لبيد: [+البحر الكامل] فتوسطا عرض السري وصدعا %~% مسجورة متجاورا قلامها ويعني بالمسجورة: المملوءة ماء واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والكوفة: {سجرت} : PageEndV24P141 بتشديد الجيم. وقرأ ذلك بعض قراء البصرة بتخفيف الجيم، والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله:
وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ
“And when the seas rise,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( التكوير : 6 ) وروى أن الله تعالى يجعل يوم القيامة البحار كلها نارا تسجر بها نار جهنم . وعن علي رضي الله عنه أنه سأل يهوديا : أين موضع النار في كتابكم ؟ قال : في البحر . قال علي : ما أراه إلا صادقا ، لقوله تعالى
قرئ بالتخفيف والتشديد ، وفيه وجوه : أحدها : أن أصل الكلمة من سجرت التنور إذا أوقدتها ، والشيء إذا وقد فيه نشف ما فيه من الرطوبة ، فحينئذ لا يبقى في البحار شيئا واحدا في غاية الحرارة والإحراق ، ويحتمل أن تكون الأرض لما نشفت مياه البحار ربت فارتفعت فاستوت برؤوس الجبال ، ويحتمل أن الجبال لما اندكت وتفرقت أجزاؤها وصارت كالتراب وقع ذلك التراب في أسفل الجبال ، فصار وجه الأرض مستويا مع البحار ، ويصير الكل بحرا مسجورا . وثانيها : أن يكون { سجرت } بمعنى ' فجرت ' وذلك لأن بين البحار حاجزا على ما قال
أي ملئت من الماء والعرب تقول : سجرت الحوض أسجره سجرا : إذا ملأته وهو مسجور والمسجور والساجر في اللغة : الملآن وروى الربيع بن خيثم : سجرت : فاضت وملئت وقاله الكلبي ومقاتل والحسن والضحاك قال بن أبي زمنين : سجرت : حقيقته ملئت فيفيض بعضها إلى بعض فتصير شيئا واحدا وهو معنى قول الحسن وقيل : أرسل عذبها على مالحها ومالحها على عذبها حتى امتلأت عن الضحاك ومجاهد : أي فجرت فصارت بحرا واحدا القشيري : وذلك بأن يرفع الله الحاجز الذي ذكره في قوله تعالى : بينهما برزخ لا يبغيان الرحمن فإذا رفع ذلك البرزخ تفجرت مياه البحار فعمت الأرض كلها وصارت البحار بحرا واحدا وقيل : صارت بحرا واحدا من الحميم لأهل النار وعن ال كلها وصارت البحار بحرا واحدا وقيل : صارت بحرا واحدا من الحميم لأهل النار وعن الحسن أيضا وقتادة وبن حيان : تيبس فلا يبقى من مائها قطرة القشيري : وهو من سجرت التنور أسجره سجرا : إذا أحميته وإذا سلط عليه الإيقاد نشف ما فيه من الرطوبة وتسير الجبال حينئذ وتصير البحار والأرض كلها بساطا واحدا بأن يملأ مكان البحار بتراب الجبال وقال النحاس : وقد تكون الأقوال متفقة يكون تيبس من الماء بعد أن يفيض بعضها إلى بعض فتقلب نارا قلت : ثم سير الجبال حينئذ كما ذكر القشيري والله أعلم وقال بن زيد وشمر وعطية وسفيان ووهب وأبي وعلي بن أبي طالب وبن عباس في رواية الضحاك عنه : أوقدت فصارت نارا قال بن عباس : يكور الله الش طالب وبن عباس في رواية الضحاك عنه : أوقدت فصارت نارا قال بن عباس : يكور الله الشمس والقمر والنجوم في البحر ثم يبعث الله عليها ريحا دبورا فتنفخه حتى يصير نارا وكذا في بعض الحديث : ( يأمر الله جل ثناؤه الشمس والقمر والنجوم فينتثرون في البحر ثم يبعث الله جل ثناؤه الدبور فيسجرها نارا فتلك نارا فتلك نار الله الكبرى التي يعذب بها الكفار ( قال القشيري : قيل في تفسير قول بن عباس سجرت أوقدت يحتمل أن تكون جهنم في قعور من البحار فهي الآن غير مسجورة لقوام الدنيا فإذا انقضت الدنيا سجرت فصارت كلها نارا يدخلها الله أهلها ويحتمل أن تكون تحت البحر نار ثم يوقد الله البحر كله فيصير نارا وفي الخبر : البحر نار في ن تكون تحت البحر نار ثم يوقد الله البحر كله فيصير نارا وفي الخبر : البحر نار في نار وقال معاوية بن سعيد : بحر الروم وسط الأرض أسفله آبار مطبقة بنحاس يسجر نارا يوم القيامة وقيل : تكون الشمس في البحر فيكون البحر نارا بحر الشمس ثم جميع ما في هذه الآيات يجوز أن يكون في الدنيا قبل يوم القيامة ويكون من أشراطها ويجوز أن يكون يوم القيامة وما بعد هذه الآيات فيكون في يوم القيامة قلت : روي عن عبد الله بن عمرو : لا يتوضأ بماء البحر لأنه طبق جهنم وقال أبي بن كعب : ست آيات من قبل يوم القيامة : بينما الناس في أسواقهم ذهب ضوء الشمس وبدت النجوم فتحيروا ودهشوا فبينما هم كذلك ينظرون إذ تناثرت النجوم وتساقطت فبين س وبدت النجوم فتحيروا ودهشوا فبينما هم كذلك ينظرون إذ تناثرت النجوم وتساقطت فبينما هم كذلك إذ وقعت الجبال على وجه الأرض فتحركت واضطربت واحترقت فصارت هباء منثورا ففزعت الإنس إلى الجن والجن إلى الإنس واختلطت الدواب والوحوش والهوام والطير وماج بعضها في بعض فذلك قوله تعالى :
أي أضرمت فتصير نارا تتأجج محيطة بأهل الموقف ورواه سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب وروي عن ابن عباس وبه يقول سعيد بن جبير ومجاهد وعبد الله بن عبيد بن عمير وغيرهم وقال العلاء بن بدر إنما سمي البحر المسجور لأنه لا يشرب منه ماء ولا يسقى به زرع وكذلك البحار يوم القيامة كذا رواه عنه ابن أبي حاتم وعن سعيد بن جبير قال قالت الجن نحن نأتيكم بالخبر قال انطلقوا إلى البحر فإذا هو نار تتأجج قال فبينما هم كذلك إذ تصدعت الأرض صدعة واحدة إلى الأرض السابعة السفلى وإلى السماء السابعة العليا قال فبينما هم كذلك إذ جائتهم الريح فأماتتهم رواه ابن جرير وهذا لفظه وابن أبي حاتم ببعضه وهكذا قال مجاهد والربيع بن خثيم والحسن البصري وأبو صالح وحماد بن أبي سليمان والضحاك في قوله جل وعلا قال ابن جرير حدثنا يعقوب حدثنا ابن علية عن داود عن سعيد بن المسيب قال قال علي رضي الله عنه لرجل من اليهود أين جهنم قال البحر فقال ما أراه إلا صادقا مخففة وقال ابن عباس وغير واحد يرسل الله عليها الريح الدبور فتسعرها وتصير نارا تتأجج وقد تقدم الكلام على ذلك عند قوله تعالى
وإذا العشار عطلت (4) وإذا الوحوش حشرت (5) وإذا البحار سجرت (6) وإذا النفوس زوجت (7) وإذا العشار النوق اللواتي أتى على حملهن عشرة أشهر جمع عشراء. عطلت تركت مهملة، أو السحائب عطلت عن المطر، وقرئ بالتخفيف. وإذا الوحوش حشرت جمعت من كل جانب أو بعثت للقصاص ثم ردت ترابا، أو أميتت من قولهم إذا أجحفت السنة بالناس حشرتهم، وقرئ بالتشديد. وإذا البحار سجرت أحميت أو ملئت بتفجير بعضها إلى بعض حتى تعود بحرا واحدا، من سجر التنور إذا ملأه بالحطب ليحميه، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وروح بالتخفيف. وإذا النفوس زوجت قرنت بالأبدان أو كل منها بشكلها، أو بكتابها وعملها أو نفوس المؤمنين بالحور ونفوس الكافرين بالشياطين.