حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، قال: نزلت في ابن أم PageEndV24P104 مكتوم يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: أما من استغنى بماله. فأنت له تتعرض، رجاء أن يسلم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: نزلت في العباس حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:
فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ
“Unto him thou payest regard.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text، ( فأنت عنه تلهى ) كأن فيه اختصاصا قلت : نعم ، ومعناه : إنكار التصدي والتلهي عليه ، أي : مثلك خصوصا لا ينبغي له أن يتصدى للغني ويتلهى عن الفقير . ! 7 <
. > 7 ! عبس : ( 6 ) فأنت له تصدى > قال الزجاج : أي أنت تقبل عليه وتتعرض له وتميل إليه ، يقال تصدى فلان لفلان ، يتصدى إذا تعرض له ، والأصل فيه تصدد يتصدى من الصدد ، وهو ما استقبلك وصار قبالتك ، وقد ذكرنا مثل هذا من قوله :
أي تعرض له وتصغي لكلامه والتصدي : الإصغاء قال الراعي تصدى لوضاح كأن جبينه * سراج الدجى يحني إليه الأساور وأصله تتصدد من الصد وهو ما استقبلك وصار قبالتك يقال : داري صدد داره أي قبالتها نصب على الظرف وقيل : من الصدى وهو العطش أي تتعرض له كما يتعرض العطشان للماء والمصاداة : المعارضة وقراءة العامة تصدى بالتخفيف على طرح التاء الثانية تخفيفا وقرأ نافع وبن محيصن بالتشديد على الإدغام
أي أما الغني فأنت تتعرض له لعله يهتدي فيه غرابة ونكارة وقد تكلم في إسناده وقال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال قال سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم وهو الأعمى الذي أنزل الله تعالى فيه
أما من استغنى (5) فأنت له تصدى (6) وما عليك ألا يزكى (7) أما من استغنى فأنت له تصدى تتعرض له بالإقبال عليه وأصله تتصدى، وقرأ ابن كثير ونافع تصدى بالإدغام وقرئ. تصدى أي تعرض وتدعى إلى التصدي. وما عليك ألا يزكى وليس عليك بأس في أن لا يتزكى بالإسلام حتى يبعثك الحرص على إسلامه إلى الإعراض عمن أسلم إن عليك إلا البلاغ.